• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

خواء الروحانيات “الميتافيزيقيا” كما جاءت في أشعار “ت س اليوت”

23/02/2026
in الثقافة
A A
خواء الروحانيات “الميتافيزيقيا”  كما جاءت في أشعار “ت س اليوت”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جوان عبدال 
لقد مرت البشرية وبالأخص الحضارات بمخاضات جمة، منها الصعب ومنها السهل إلى أن رست على إيجاد الديانات والمعتقدات لتنظم حياتها وحياة مجتمعاتها بوجوب وجود آلية تسير عليها.
يبدو أن الفكر الديني أجاب عن بعض التساؤلات، وقد جاهد من آلاف السنين إلى أن غرس أفكاره وتصوراته عن الكون والحياة والوجود.. عن الأخلاق والقيم لتتوافق مع الطباع والخصال التي له، مع الميول الإنسانية البدائية، الإنسان الإبليس الأول الذي لعنه ليكتسب صفة الألوهية، وينسبها إلى نفسه.. وخلق الله الإنسان على شكله ومقاسه، وخلقه على صفة الله.
كان ذلك تفكيرا بسيطا، وكان جزئيا أيضا في حينه، حين نسب كل شيء إلى قوى الطبيعة، تفسيرا لتفتق الفكر والذهن عن أسئلة ملحة مترافق مع النصف الكامل من الحياة، الظلام الدامس، الموت والفناء، والنور المبهر النماء والحياة والتجديد، المعنى والغاية من كل هذا الوجود المفروض.. فرفعها إلى السماء قريبا بعيدا في آن.
واستمر هذا الوضع طويلا طويلا مع محاولات جادة من الأنبياء والمصلحين حينا، ومن الفلاسفة والأدباء حينا آخر، وقد عانت البشرية كثيراً، إلى أن رست بخواتم الأنبياء، وتخللتها الحروب والشد والجذب فالواحد يكفّر الآخر على أنه الأقوم والأصلح والأفضل لكل زمان ومكان.
بدأت أوربا منذ عصر النهضة -في القرن الخامس عشر-بالثورة على الفكر البدائي بالعلم والاستقراء والقرينة، ذلكم الفكر البدائي الذي رسخه الأولون عبر مئات السنين، وقد امتدت الثورة هذه إلى نحو خمسة قرون أُخَر، وكانت الذروة في القرن التاسع عشر، واكتملت بسيطرة التقنية -التكنولوجيا-، إلى أن امتدت إلى القرن العشرين –قمم القرون- متمثلة في نظريات واستجلاء معظم نظريات العلوم إلى التطبيق والاستفادة منها عمليا.
لقد فتح العلم ومشتقاته العيون والأذهان والمخيلة على حقائق كبيرة ومهمة كانت غائبة طويلا عن العقل الجدلي، بعدما طمس على مدى قرون وقرون ـ وقد كان يعزو ذلك لتلك الأيام والعصور الموغلة في جهلها- منذ فجر الحضارة الإغريقية، وبخاصة الفلسفة التي اندحرت أمام سطوة الروحانيات المستوردة من الشرق إليها ذات الفطرة البدائية التي لا تحتاج إلى جدل وتفكر منطقي.
لقد قدمت الروحانيات “ويتجلى ذلك في الأديان والمعتقدات الغيبية”، أجوبة على أسئلة حيرى عدة بطريقة الملاحظة والاستقراء مما جرى للأمم القديمة كالسومريين؛ الحضارة المزدهرة ببلاد الرافدين، وللفراعنة في وادي النيل، ومما وقع للإغريق والرومان في الجنوب الشرقي من أوربا، ومما جرى في الهضبة الإيرانية لزرادشت، ومما جرى للهند في شبه جزيرة الهندية.. إلخ والقائمة تطول.. رغم هذا لم تقدم أجوبة حاسمة عن الحياة والوجود، وما قدمته كان تصوراً ذاتياً لبعض الظواهر الحياتية للعالم وكينونته يحسها كل فرد بطريقة وأخرى.
والآن ونحن في بداية القرن الواحد والعشرين، وبعد تلاقي وتلاقح الحضارات تلك معا وعلى رأسها فتوحات الإسكندر المقدوني، وكورش الفارسي، وقبلهما نبوخذ نصر، وأصبح العالم قرية كبيرة، وامتزجت الرؤى وتشابكت المصالح، انتفت الحاجة إلى القيم والروحانيات القديمة، وذلك لصعوبة تجانسها، وحتمية التعايش السلمي بين الجماعات البشرية الكبرى المعتنقة لها.
فقد لزم الأمر إلى إيجاد بدائل أخرى، وقواسم مشتركة أكثر رحابة وكفاءة، وإلا فإن الصدام (صدام الحضارات حتمي) وهذا ليس في مصلحة أحد. ففي القديم كانت تسود الأفكار والروحانية من ضمنها بالقوة وتغير المبادئ والقيم والعادات، وإن لم يكن فالترغيب أولا وبالترهيب ثانيا، الترغيب بالجنة الموعودة التي لم يذهب إليها أحد ولم يعد منها أحد، إنما هو تصور إنساني بحت ” كما في المقولة: بأن أحداً لم ير الله، إنما عرف بالعقل”.. وبالترهيب بالجحيم والنار والإقصاء والإلغاء عبر كل مراحله، وذلك لسوية المجتمع وتنظيم حظيرته، وقد جاهدت كل المجتمعات لإقرار معتقداتها وروحانياتها، في بدء الدعوى الى تلك الروحانيات بدءاً في محيطها الضيق إلى أن اتسعت رويدا رويدا وتوسعت أفقيا باسم الفتح والغزو، وفيما بعد باسم التبشير، وقد قدمت من خلاله الخلاص النفسي تدعيما على الجهل والفقر والبؤس، وتحت سيطرة الحاكم الملك الأمير الخليفة الشبيه بالإله وأكثر.
رفدت الحياة بمفهوم عن الكون والحياة والوجود، وهي في أصلها بسط النفوذ والسيطرة على العباد وعلى البلاد في الأول والأخير. كان في انتشار تلك الروحانيات صعوبة بالغة، فقد جاهدت كل المجتمعات في الدفاع عن معتقداتها وروحانياتها، وجوبهت بشراسة وممانعة ورفض بعناد، لأن الناس لا تتخلى عن معتقداتها بسهولة، وكان الإنسان في كل مراحل حياته وتاريخه يمانع الجديد والمحدث، كما يحصل الآن ويمانع البعض بحجة الهوية والتراث والخاصية إلخ.. لأن التشبث بالماضي والدعوى للحفاظ على القديم أسهل من تقبل الجديد المحدث.
في التاسع عشر الميلادي، انتشرت الأفكار الجريئة للملمتها في فكر واحد جمعي، كالشيوعية والماسونية والديمقراطية. وأخيرا في العولمة، إلى أواسط القرن العشرين، وكان للشيوعية الريادة في ذلك، ومن ثم الديمقراطية صراع وجودي تمثل في الحرب الباردة بين منظومة الشرق وبين الغرب وتلك التي تدور في فلكهما، وتعممت على مستوى العالم، رغم محاولة البعض الفكاك من هذا التحالف أو ذاك، فكانت دول عدم الانحياز، ولكن لم يفد الأمر شيئا، لأن ذلك لم يكن إلا صوريا، واحتدم الصراع على مستوى العالم دون هوادة مدة خمسين عاما، وما يزال الحبل على الجرار، والنار تشب تحت الرماد إياه، او أي رماد يخبو ناره في تنوره.
نعم تتصارع القوى، وكل من موقعه، وتتجاذب الرؤى والأفكار في معمعتها وتشتد أوار النزاعات، ولن تقبل إحداها على نفسها نقضها إلا بانتصارها، قد تكون هدنة، ولكن ليس تنازلا وقبولا، إن تلك التشكيلات التي تمت منذ مئات السنين لن تقبل تطور الحياة بفضل العلم والتقنية وتشابك المصالح وتنامي وتيرة التقدم وشيوع أفكار الحرية والديمقراطية والمساواة وتحرير المرأة.. والعالم الواحد أي العولمة إلا بصدام دامٍ.
وكان عصر التنوير إلى أن وصل إلينا ما وصل، فقد تمتعت الحياة بمباهجها وطيباتها، وأصبحت في متناول الجميع، وانكسرت شوكة القبيلة وسلطة الأب.. وتعددت الرؤى وساد العلم وتحرير العقل والفكر من ربقة الروحانيات المعتقة في دنّها المعشش في الظل.
إن الإرهاصات في هذا العصر عظيمة، ولكن سيعقب ذلك صراع مرير متمثلة بما نشهده من دموية وبخاصة من معتنقي الروحانيات البدائية المتخلفة، مما يلاحظ فيها (أي الروحانيات الموازية للأديان) من خاصية الدفاع عن حياضها بما سنّه الأولون منها للحفاظ على معتقدهم هذا- بدرجة وأخرى، فكلما كان المجتمع منغلقا متقوقعا كان صعب المراس وشرس الهوى عنيف العقيدة، ولن يقبل بالأمر على علاته دون أن يكسر رأسه.
ففي كل مراحل التاريخ الإنساني، كان القديم يعد نفسه بأنه الأصل وهو الصحيح والآخرون مخطئون جهلة آثمون، وكل صفات الموبقات والآثام تليق بههم إلى أن ينتصروا.
وهنا لكلمة صدق.. نحن بعيدون.. بعيدون جدا عن التأقلم مع الحضارة الحاضرة المتمثلة الممتزجة معا في بوتقة واحدة وهي العولمة، المستمرة رغم أنوفنا، التي ستنتصر لا محالة كأي صراعات تحمل الجديد والمبتكر، ولكن العناد سيستمر وستذهب كثيرا من الجهود هباءً منثورا، من المتصارعين هؤلاء اللاعبون بمصائر العباد والبلاد.
ت س إليوت
أما القول بتفسخ الحضارة الغربية وانهيار قيمها، فهنا سنقسم الموضوع الى جزأين، فهل كان السبب الحرب العالمية الأولى أما كانت بوادر تنامي بذور عالم الحضارة الصناعية الرأسمالية، أم كان توسع أوروبا ومستعمراتها، أم كان تنامي وتيرة العلم ومبادئ الحرية والديمقراطية، هذا من ناحية.. أم كان السبب ما مضى من تاريخها الحضاري المسيحي الهليني على مدى ألفي عام من ناحية أخرى.
والسؤال عن أي المرحلتين يعني ت س إليوت في قصائده بدءاً من “برفروك والأرض اليباب والبشر الجوفاء”، فإن كان يعني المرحلة الأولى المتأخرة، فهو ضمنا يذمهما معا، وإن كان يذم الأولى فالأحق متعلق به.. وهما معا مذمومان، فأي تصحر بعني إليوت.. ؟
فإذا كان برفروك بتلك المواصفات التي تتشابه في كل بقاع العالم، دون تحديد المكان.. فإن الهم الوجودي يتمثل الكل فهي ليست أزمة فرد مريض، إنما هو هم وجودي شامل يعم الجميع، وليست كما يصوره البعض بـ: شيخوخة الشباب وتفاهة الحياة الحديثة، وأزمة الشخصية الفردية التي يكابدها في تحولات كبرى في المجتمع الحضاري … وهذا بعيد التوصيف، يشاهد في كل مكان في أي بقعة من العالم.
قد يكون ت س إليوت على حق للوهلة الأولى، فهو الذي شهد بداية القرن العشرين وقد تجلت فيه إرهاصات العلم وتطبيقاته على مستوى القارة العجوز، والتي اكتوت بحرب استعملت فيها التقنية من استخدامات العلم بمجايليه، والذي استعمل سوء استعمال للتدمير والخراب، وكان هذا ردا طبيعيا على خواء الروحانية وليس العكس كما استنتج شارحوه..وهذا جيد وهو المحافظ المتمسك بالتقليدي.
من ناحية أخرى.. إن قراءة إليوت للحضارة، أثبتت فشلها بتمثلها الروحي الميتافيزيقي أساسا لها، وأظهر خواءها من مبتدأها إلى حاضرنا، وليس كما يدعي شارحوه، فإن كان ت س إليوت ينسف الأرض ويصفها باليباب فهي هكذا “من يوم يومها”، على هذا فخواء الأرض مستمر ويبابها بذرة رشيمها، لذا فهو (أي إليوت) ينعي الاثنين معا الحضارة بشقها الروحاني وبشقها المستجد العملي العلمي، وليس صحيحا بأنه يتهم أوربا العلمية قطعا، فإنه إذا كان يذم فهو يذم قدره الروحاني منه الذي بني على التلفيق والادعاء، بأن هناك الفادي المخلص.. فإن الأمور ليست فادي ولا أي ضوء في نفق الدهليز، هو العماء في ضفتيه ولا شيء آخر..
ومن هنا يمكن القول بأن ما يقوله إليوت هو أنه متأثر بالوجودية التي راجت أيامها بشقيها الوجودية المسيحية، فقد سبقه كثيرون منهم الفيلسوف كيركارد وكانت مؤداها أن قلق الإنسان يزول بالإيمان بالله، مقابل الوجودية الإلحادية عند هيدجر إلى أن اتضحت معالمها ومن بعد على سارتر خير من مثلها.. وعليه فإن ما وصل إليه إليوت إنما كان بفضل العلم ومن سبقوه، وهي مرحلة الحضارة التي كان حاملها القرون السابقة عنها منذ عصر النهضة.
إن ت س اليوت .. لا ينظر إلى الحضارة الغربية ـ الأوربية على أنها خاوية، وإن كان يريد أن يقول ذلك، ولكنه يعني الخواء لكل البشر ولكل المجتمعات الحضارية، وكل العالم.. فإن استشهاده في نصوصه المعروفة واقتباساته من كل الحضارات الروحانية كما في حضارة الهند ـ البوذية والسنسكريتية والفرعونية والهيلينية يبرهن على ذلك.
لأن ما ورد في شعره هي توليفات عدة من مصادر فكرية وفلسفية وأدبية وثقافية ألّف بينها في قطعة واحدة رمز بها إلى الواقع الراهن آنذاك لحالة أوربا داعيا إلى العولمة قطعا.
أما القول بأن تربية إليوت المسيحية الصارمة هي المسؤول الوحيد عن هذا الموقف الرجعي المنغلق، فالتربية المتزمتة المحافظة التي كانت تناصر الارستقراطية ضد الديمقراطية، والدين مقابل الإلحاد، والأدب الكلاسيكي مقابل الحداثة والتجديد، والمرأة المحافظة عن نيل حريتها..
إن ما وسم به إليوت عصره بالخواء مردود عليه، أكانت صرعة أو موضة اجتاحت أوربا بُعيد الحرب العالمية الأولى.. فقد سبقه أيضا شبنهاور ونيتشه واشبنغلر، وأرنولد وكيركارد في الفلسفة، وفي الأدب المدرسة الدادائية.. وفي الفن والتشكيل كان هناك بيكاسو ودالي.. إلخ.
وما قاله إليوت يفهم من موقفه من الآخرين، وهذا ليس بالضرورة هو الصحيح، هو موقف محافظ ولا يوسم العصر كله، فهذا تجن على الحضارة، فوسمها بالعنانة وخواء الروح والعقم المتجدد.. ما هو إلا محاولة من البعض في مجال صراع الحضارات.. فالبكاء على الماضي والمحافظ من امرئ محافظ ليس بغريب، فهو متوقع وهو يدافع عن معتقداته على أنها الصحيحة ودونها الخواء..
نعم، لقد شهدت أوروبا بفكرها الجدلي ثورة بكل معنى الكلمة، لا يعيها الآخرون إلا أنها سقوط لأوروبا وقيمها.. ولا يعترفون بأنها تجدد نفسها وتنفض عن إهابها ما علق منها منذ القرون المظلمة، ونحن الآن نرى ما تفعل فتذهلنا.. ولكننا نداري فشلنا فندعي بأنها: سقوط لها.. نعم هو سقوط لها من مخلفات الماضي وعقمه، مما فرض عليها من روحانيات ومعتقدات وتكبيت وتكبيل للروح للسير في النور وتعبير المسافات دون النظر خلفا في الغبار المثار.
ليست هناك أصول ومسلمات أبدية فالإنسان في سعي مجد للكشف فيما يسعد البشر وينظم حياتهم ضمن آلية سلسة، ودون معوقات…..
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة