No Result
View All Result
قامشلو/ ملاك علي – في اليوم العالمي للّغة الأم “اللغة الكردية”، يرى الشعب الكردي أن لغتهم الأم تمثل جوهر هويتهم وانتمائهم، ويطالبون بالاعتراف الرسمي بها تحقيقاً للعدالة والمساواة، ويؤكدون أن استخدامها في التعليم والحياة العامة حق إنساني مشروع.
بالتزامن مع اليوم العالمي للّغة الأم الذي يُحتفى به في الحادي والعشرين من شباط، تتجدد النقاشات حول واقع اللغة الكردية في مناطق روج آفا وسوريا عموماً، فعلى امتداد عقود، عانى الكرد من سياسات هدفت إلى طمس هويتهم الثقافية واللغوية، ما ترك آثاراً عميقة لا تزال حاضرة حتى اليوم.
ومع المتغيرات السياسية التي أعقبت سقوط نظام البعث، برزت آمال بإحداث تحول حقيقي في مسار إنصاف الشعب الكردي، ورغم التصريحات الصادرة عن الحكومة المؤقتة بشأن ضمان الحقوق، إلا أن تلك الوعود لم تنعكس حتى الآن في إجراءات ملموسة على أرض الواقع، وفي ظل ذلك، يواصل الكرد تمسكهم بحقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها الاعتراف بلغتهم الأم بوصفها جزءاً أساسياً من هويتهم وتاريخهم.
يجب الاعتراف باللغة الكردية
وبهذا الصدد؛ تحدثت المواطنة “شاهة أمين هساري” لصحيفتنا “روناهي”: “نحن موجودون منذ آلاف السنين، ومع ذلك حُرمنا لفترات طويلة من حقنا في التحدث بلغتنا والمطالبة بتعلّمها وتعليمها، إن حق الإنسان في أن يقرأ ويتعلم بلغته الأم هو من أبسط الحقوق الأساسية التي تكفلها القيم الإنسانية، وهو حقٌ معترف به في مختلف دول العالم للشعوب كافة”.
وأشارت “شاهة”، بأنهم كشعب كردي يطالبن بحقهم المشروع في التحدث بلغتهم الأم وتعلمها وتعليمها، باعتبارها جزءاً أصيلاً من هويتهم وثقافتهم وتاريخهم، فيما ناشدت الجهات المعنية بحقوق الإنسان في العالم أجمع دعم هذا الحق الإنساني العادل.
وفي ختام حديثها أكدت المواطنة “شاهة أمين هساري” على عدم التخلي عن لغتهم: “لغتنا الأم التي نشأنا عليها منذ ولادتنا، سنبقى متمسكين بها ومعتزين بها جيلاً بعد جيل”.
اللّغة حق مشروع
ومن جهتها أوضحت المواطنة “نرمين عثمان”، بأنهم يحبون لغتهم الأم “الكردية”، حباً كبيراً، فهي جزء أساسي من هويتهم وثقافتهم وتاريخهم: “وفي مدارسنا نحرص على قراءتها وتعلمها، لأن اللغة ليست مجرد وسيلة تواصل، بل روح الشعب وذاكرته”.
وأضافت نرمين: “نطالب في الاعتراف بلغتنا الأم في الدستور، وأن تكون اللغة الكردية لغة رسمية تُدرَّس في المدارس وتحظى بالمكانة التي تستحقها، كما نطالب بالاعتراف بها دولياً، وضمان حقوق أبنائها في تعلمها واستخدامها في مختلف مجالات الحياة”.
واختتمت “نرمين عثمان” حديثها: “فاللغة الكردية حق أصيل لنا، وسنستمر في التمسك بها والدفاع عنها بكل الوسائل المشروعة”.
No Result
View All Result