No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – تزامناً مع اليوم العالمي للغة الأم، الذي يصادف 21 شباط، خرج أهالي قامشلو بمسيرة احتفاءً بهذا اليوم، وتأكيداً على تمسّكهم بلغتهم الأم “الكردية”، حيث نظّمت المسيرة إدارة مدارس قامشلو (السبت) المصادف لـ 21 شباط الجاري.
جاءت فكرة الاحتفال باليوم العالمي للغة الأم، بناءً على مبادرة طرحتها بنغلاديش، واعتمدها المؤتمر العام لليونسكو في 1999، وبدأ العالم يحتفل بهذا اليوم منذ العام 2000.
بدأت المسيرة من عند دوار تشرين، وسارت باتجاه مبنى اتّحاد المعلمين بمقاطعة الجزيرة، زيّنها الأطفال من طلاب المدارس بيافطات عدّة كتبوا فيها (لا حياة بدون لغة، لغتنا هويتنا، يجب ضمان حقوقنا في الدستور، نحن كرد ولغتنا الكردية، لغتنا كرامتنا ووجودنا وهويتنا)، وردّد الأهالي هتافات نادت بـ (لا حياة بلا لغة، نعم لمقاومة الشعب الكردي، نحن كرد، ولغتنا هي الكردية).
وعند التوقّف أمام مبنى اتّحاد المعلمين بمقاطعة الجزيرة، وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، قُرِئ بيان من قبل إدارة مدارس قامشلو ألقته المدرّسة “شيرين الفرج” جاء فيه: “بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، في الحادي والعشرين من شباط، نؤكد التزامنا الراسخ بحماية اللغة الأم وتعزيز حضورها في العملية التعليمية، إيماناً منا بأن اللغة ليست وسيلة تواصل فحسب بل هي هوية ثقافة، تاريخ وانتماء”.
وأكّد البيان: “لغتنا الأم، تمثل الجذور العميقة التي نستمد منها قيمنا ومعارفنا، وهي الأساس الذي تُبنى عليه شخصية الطالب ووعيه المجتمعي، ومن هذا المنطلق، نعمل على ترسيخ مبدأ التعليم باللغة الأم، لما له من أثر إيجابي في تنمية قدرات الطلبة وتعزيز فهمهم وتحصيلهم العلمي، إلى جانب الحفاظ على التنوع اللغوي والثقافي في مجتمعنا”.
واختتم البيان: “في هذا اليوم، نجدد دعوتنا إلى دعم مبادرات حماية اللغات وتطويرها، وتعزيز ثقافة التعددية اللغوية والاحترام المتبادل، وتمكين الأجيال الجديدة من الاعتزاز بلغتهم الأم والتمسك بها، إن حماية اللغة الأم هي حماية الهوية والذاكرة الجماعية، ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق الأسرة والمؤسسة التعليمية والمجتمع بأكمله”.
No Result
View All Result