No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ مع قدوم العام 2026، لقت تسع نساء حتفهن بالإعدام على يد السلطات الإيرانية، التي اتخذت من سياسة الإعدام وسيلة لكبت صوت المجتمع والنساء تحديداً؛ ما يزيد المخاوف حول حياة الآلاف من السجناء الآخرين.
وتحدياً على خلفية الانتفاضة والاحتجاجات الأخيرة، التي شهدتها إيران ضد نظامها القمعي، كثفت السلطات الإيرانية من حالات القتل والاعتقال التعسفي حتى باتت السجون مكتظة بالمعتقلين، لكن الأخطر هو تنفيذ الإعدام بتهم متعددة أبرزها “الدعاية ضد الدولة وغيرها”، حيث أنّ النساء هن أكثر ضحايا الاعتقال والإعدام، حيث بلغت إحصائية إعدام النساء خلال مطلع العام 2026 تسع نساء، ولاتزال المخاوف مستمرة حول مصير الأخريات. وفي التفاصيل:
أُعدمت طيبة حكمت، البالغة من العمر 53 عاماً وهي أم لثلاثة أطفال، فجر يوم الثلاثاء السادس من كانون الثاني 2026 في سجن زنجان المركزي. وتعد حكمت أول امرأة ينفذ فيها حكم الإعدام في إيران خلال العام الميلادي الجديد 2026.
وكانت السلطات قد اعتقلت طيبة حكمت قبل نحو سبع سنوات بتهمة قتل زوجها، وحكم عليها بالقصاص بعد خضوعها للإجراءات القضائية. ولم يعلن الإعلام الرسمي داخل إيران أو المؤسسات القضائية عن تنفيذ حكم الإعدام بشكل علني.
وفي فجر يوم الأربعاء السابع من كانون الثاني من العام الجاري؛ نُفذ حكم الإعدام بحق السجينة “سهيلا عزيزي” في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد وكانت هذه السجينة قد اعتُقلت سابقاً بتهم تتعلق بجرائم المخدرات، وصدر بحقها حكم بالإعدام بعد طي الإجراءات القضائية في “محكمة الثورة”. وأيضاُ لم يصدر أي إعلان رسمي بخصوص تنفيذ هذا الحكم من قبل مسؤولي سجن وكيل آباد أو الجهات القضائية والتنفيذية المعنية. لتكون ثاني امرأة أعدمت بعد طيبة حكمت.
كما أُعدمت السجينة “أكرم رضائي” شنقاً يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026 في سجن رشت وتُعد ثالث امرأة تُعدم في إيران خلال الأسبوعين الأولين من عام 2026. وكانت أكرم رضائي قد أُدينت بتهمة القتل وصدر ضدها حكم بالإعدام. ولم تؤكد السلطات الرسمية للسجون أو الجهات القضائية المختصة تنفيذ الإعدام بشكل رسمي. وأُعدمت سجينة تدعى كيميا خاني فجر يوم الاثنين ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦ في سجن أصفهان، وهي الرابعة بين النساء اللواتي أُعدمْنَ في إيران خلال الشهر الأول من عام ٢٠٢٦ الميلادي.
وفي فجر يوم الأحد 25 كانون الثاني 2026، تم تنفيذ حكم الإعدام ضد سجينة تدعى ليلى جودكي في سجن قم. وتعد المرأة الخامسة التي يتم إعدامها خلال الشهر الأول من عام 2026 ميلادي. وكانت المحاكم الجنائية قد أصدرت حكماً بالإعدام ضدها بعد إدانتها بتهمة القتل. ولم يعلن مسؤولو السجن أو الجهات المعنية رسمياً عن تنفيذ حكم إعدام هذه السجينة.
وفي فجر يوم الاثنين، بتاريخ التاسع من شباط 2026، نفذ حكم الإعدام ضد سجينة تدعى “شهلا دولت آبادي” في سجن كرمان بتهمة القتل. سادس امرأة أعدمت، وكانت الأجهزة القضائية التابعة للنظام الإيراني؛ قد أصدرت سابقاً حكماً بالإعدام ضد هذه السجينة.
وفي فجر يوم السبت 31 كانون الثاني 2025 أعدمت “مهناز روشني”، وهي من سكان شاهين شهر، في سجن دستكرد بمدينة أصفهان، دون تحديد التهمة الموجهة إليها، وبإعدامها، وصل عدد النساء اللواتي أعدمن في عام 2026 إلى سبع نساء.
أما في فجر اليوم الأحد 15 شباط 2026، نُفذ حكم الإعدام ضد سجينة تُدعى عصمت نجفي في سجن قم وكانت عصمت نجفي قد اعتُقلت سابقاً بتهمة القتل وحكمت عليها المحاكم الجنائية بالإعدام، لتكون ثامن امرأة أعدمت خلال العام الجاري.
وفي يوم الاثنين 16 شباط 2026، نفذ النظام الإيراني حكم الإعدام ضد سجينة تُدعى مينا نصيربور في سجن تبريز المركزي، ومينا نصيربور، البالغة من العمر نحو 40 عاماً وهي من أهالي مدينة أردبیل، كانت قد اعتُقلت قبل عامين رفقة زوجها بتهم تتعلق بالمخدرات وحُكم عليهما بالإعدام. وبإعدام مينا، يرتفع عدد النساء اللواتي أُعدمن في العام الميلادي 2026 إلى تسع نساء.
No Result
View All Result