• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

اللغة بين ضرورة الابتكار والخوف من الاندثار ـ1ـ

18/02/2026
in الثقافة
A A
اللغة بين ضرورة الابتكار والخوف من الاندثار ـ1ـ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جوان عبدال
 في تعريف اللغة قد يكون من الإنصاف القول، إن اللغة هي الأصوات المتفقة عليها بين جمع من الناس أو هي أصوات متداولة في مجتمع وبيئة معنية يتم بواسطتها تبادل الأحاديث والأفكار والنظم الاجتماعية الحياتية الأخرى المكملة، إذن فهي أداة تطور ونمو للعقل والمدرك، لاكتساب المعرفة والخبرة التي تتناقلها من الأسلاف للمعاصرين، أو هي مجموعة الأصوات المتناغمة والتي تسمى بها الأشياء لتدل عليها، أي شيء كان في الفراغ الطبيعي الذي ليس له اسم أو صوت أو لون يدل عليه، وهذا ما نلاحظه عند الأطفال الذين يبدؤون في تعلم الأشياء وهم أجرأ من يطلق الأسماء والأصوات على المسميات من جديد لتأخذ معنى وشكل ككلام ولغة جديدة مبتكرة.
إذا اللغة هي وسيلة اتصال بين البشر في شكل أصوات منظمة متناغمة متعارفة ومحصورة في مجتمع ما.
اللغة الأم 
كثيرة هي اللغات، وكثير من الأمم تتكلم أكثر من لغة، وأول لغة يتعلمها المرء تسمى اللغة الأم أو اللغة الوطنية، وفي هذه التسمية بعض التجاوز لأن اللغات لا تورث بل تكتسب بالتعلم والممارسة، وقد ينسى المرء لغة قومه بسبب الهجرة أو بسبب ضغط سياسي أو اقتصادي أو ثقافي، وقد يؤدي ترك اللغة الأم في مجموعة الأمة إلى اندثارها كما حدث للكثير من اللغات، وهذه أمثلة وليست للحصر كاللاتينية والبابلية والسريانية والآشورية. 
اللهجات 
وقد يختلف الأفراد في بيئات مختلفة في كلامهم أو في طريقة نطقهم ما يؤدي إلى تشكل لهجات مختلفة للغة الواحدة محكومة ببيئتها، وهذا الانحراف قد لا يلاحظ في المحيط الضيق وقد لا تكون واضحة جلية إلا بعد الاختلاط /بخاصة حين تشكلها/ حينئذ تعد لهجات مختلفة للغة الجماعية. ويرى العلماء أن كل لغة هي دائمة التغيير ولكن لا اتجاه عام لهذه الحالة فكل منها له خاصية موسومة بها وبظروفها وبيئتها.
ولكن حُدت نشاطها، وذلك حين أدت عدة عوامل /منها انتشار الكتابة والتدوين والاتصال/ إلى نشأة لغة نموذجية في معظم الجماعات اللغوية الكبيرة، وهي ما تسمى باللغة الرسمية الخالصة – العامة /ستاندر/ التي يقال أنها نظريا لا تتعرض للتغيير، والتي يتوهم بعضهم أنها الأصل الذي تنحدر منه اللغة الدارجة /أو اللهجة العامية/، والحقيقة أن اللغة النموذجية هذه ليست إلا تطورا للهجة محلية كان لها تأثير قوي أما عسكريا أو ثقافيا أو اقتصاديا وهي العوامل المساعدة لذلك، بسلطة أو كتاب مقدس أو أثر مكتوب قديم لجماعة ما. أو تصبح لغة ما رسمية بسبب البقاء للأصلح والأنسب، ومجموع الأدباء والشعراء التي تتبناها، أو تواجدها وتنميها في مجتمع متطور، ولأنه سيغدو أقرب إلى مشاعر وأحاسيس ويعبر عن فكرة الأمة.
فكما نعرف أنه كان للعرب لغات كثيرة قبل الإسلام، ولما أتى القرآن بلسان قريش مكة وساد الإسلام بغزواته وفتوحاته الأمصار الأخرى طغى على الأخريات كلغة المناذرة والغساسنة والتدمريين والسريان إلخ.
أو كما حدث للغة اللاتينية العظيمة لغة فرجيل الألياذة وأوفيد وسينيكا وترنتيوس افير، حين كتب بعض الكتاب في فلورنسا أمثال دانتي وبترارك وميكافيللي أبان النهضة فيها وعائلة مديتشي بلهجة ما، كان يدعونها بـ “لهجة الهمج” حتى أصبحت لغة إيطاليا الرسمية، وترهلت إن لم نقل شيء آخر اللغة العظيمة اللاتينية وبقيت تنازع الغبار بين صحف الكتب القديمة.
اللهجة الدارجة “العامية” 
وقد تختلف أحيانا اللغة الدارجة بين الناس في معيشتهم اليومية بين اللغة المحكية ولغة الأدب والثقافة، أو قد تختلف أحيانا اللغة الدارجة بين الناس وطبقاتهم الاجتماعية أيضا في المجتمع الواحد.
وهنا قد تتشكل لهجة عامية تشاع بين طبقات أدنى لها رموزها ودلالاتها اللغوية لا يستعملونها إلا فيما بينهم ولا يفهمها غيرهم فتغدو اللغة مولدة للهجة جديدة. فلا تغدو هذه في اللغة أن تكون مجرد اختلاف في محصول المرء من الألفاظ والأصوات الناطقة بها ولا تلتزم الفروق بين اللغات أو اللهجات طابعا بعينه في النطق أو في استجداد مفردات لدى طبقة عن غيرها، إلى أن تلتقي في النهاية لمصلحة لغة أنقى وأصفى وأكثر مرادفات لتدغم في مجموع اللغة زخما وألقا، ولا تخلو من الجديد والمبتكر حاجة آنية لتطور الحياة بين عصر وعصر ودولة ودولة. 
لغات الأمم 
حقيقة لا يمكن حصر عدد اللغات، ولكن يمكن حصرها، فاللغات التي تتشابه /تشبه بعضها بعضا في النظام والترتيب/ تعد ذات أصل واحد وأرومة واحدة، وقد حددت الصلات بين اللغات تحديدا علميا في أغلب الأحيان، وأغلب تلك الحالات تستنبط على أساس الناحية الصوتية ومخارج الألفاظ وتراكيب الأفعال – مثل تنظيم الأصوات وتبويبها على شكل نماذج وأنماط، وذلك لأن المقارنة بين اللغات على أساس الظواهر النحوية لم تكشف عن حقيقة علمية مؤكدة/ كما يبدو جليا في تقارب أو تشابه اللغة التركية مع لغة بعض شعوب أمريكا الجنوبية في النحو والإعراب رغم البعد الشاسع/ وقد يكون هذا استثناء، حيث أن اللغات المتشابهة والتي تتألف من مجموعة ذات أرومة واحدة: رغم الاختلاف” تعد بما يسمى بالأصول اللغوية البدائية لهم.
وهناك أصلان لمجموعة من اللغات الأكثر انتشارا في العالم كما قسمها العلماء: هي مجموعة اللغات الهندو- أوربية ومجموعة اللغات السامية ( وقد نضيف إليهما مجموعة اللغات الطورانية). 
اختراع لغة عالمية “لغة كتابة” 
ولتوكيد حلم البشر في التفاهم والتواصل والتقارب، سعى العلماء إلى إيجاد لغة واحدة جديدة مبتكرة قادرة على ذلك، فسعوا في نهاية القرن التاسع عشر إلى وضع لغة حديثة باسم لغة عالمية “لغة الفلابوك”، والتي وضعها يوهان مارتن شلبير في العام 1880 م، وقد لاقت بعض الشهرة ولكنها لم تلق النجاح الكامل. إنما حالف النجاح لغة الاسبرانتو الذي اخترعها ل. ل زامنهوف، وقد كان لها طابع اللغات اللاتينية، وقد اشتقت ألفاظها من ألفاظ اللغة الأوربية، وانتشرت على نطاق واسع وحصلت على اعتراف رسمي، حتى عنى بها عدد من الكتاب وألفوا بها بعض مؤلفاتهم، كي يكون الأدب الغربي مثلا مفهوما بيسر لدن الصيني وبالعكس أو أي لغة أخرى لا على التعيين، وهي تعتمد أصلا الرموز والأشكال في الكتابة، حتى يتمكن المرء من قراءة أي مادة وبأي لغة كانت بلغته دون وسيط وفي أي مكان كان، أي أن الأمر توحيد في الكتابة والحروف أولا ومن بعده تكون اللغة جليلة….. 
مستقبل اللغة وتطورها 
وهنا مهما حاولنا أن نتكلم عن مستقبل اللغة وتطورها لن نزيد عمَّا قاله جبران خليل، ولكن سنؤسس عليه بعض الشيء، فكما يقول: للغة مظهر من مظاهر الابتكار في مجموعة الأمة أو ذاتها العاملة النخبوية، فإذا هاجت قوة الابتكار زخمت اللغة في مسيرها، إذ أن مستقبل اللغة / أي لغة / يتوقف على مستقبل الفكر المبدع الكائن في مجموع الأمة، فإذا كان ذلك الفكر موجودا كان مستقبل اللغة عظيما، وإذا هجعت قوة الابتكار توقفت اللغة عن مسيرها، لتتقهقر وتندثر.
والقوة التي ندعوها قوة الابتكار هي في الأمة عزم رافع إلى الإمام للحرية والاستقلال، هي في قلبها جوع وعطش وانعتاق وشوق إلى السمو والإبداع، وفي روحها سلسلة أحلام تسعى إلى تحقيقها، ولكنها لا تحقق حلقة من أحد طرفيها إلا وقد أضافت الحياة حلقة جديدة مساعدة. هي في الأفراد النبوغ وفي الجماعة الحماسة، وما النبوغ في الأفراد سوى المقدرة على وضع ميل الجماعة الخفية في أشكال محسوسة.
ومن سوى الأدباء والشعراء علماء اللسانيات في مجموع الأمة بقادر على إعلاء شانها وتطويرها لخدمة الإبداع والمواقف المستجدة والأحاسيس الجياشة، صورا ومفردات – كلمات واشتقاقات.
إذا مستقبل اللغة رهن قوة الابتكار في مجموع الأمة التي تتكلمها فإن كان لتك الأمة ذات خاصة أو وحدة معنوية، وكانت قوة الابتكار في تلك الذات قد استيقظت من نومها الطويل ومحاكاة للعصر كان المستقبل عظيما بالتأكيد رغم التشويش الحاصل النفسي والسياسي على الصعيد القومي … 
تعتيم اللغة وتعميم اللهجات؟! 
هذه محاولة بسيطة ومختصرة لرصد تعميم ما تبقى من لغة محكية، وقد لا تفي بالطموح للإلمام بكافة الجوانب في هذه العجالة، بل يمكننا قبل ذلك أن نذكر بعضها في عدة عوامل سببت ظهورها وسببت للغة تشويها فظيعا وقصورا وإخفاقا متواصلا:
ـ لا مدرسة وطنية ينتظم فيها طلبة لتلقي اللغة الأم كاملة بتدرجاتها “على أصولها”، فإننا نستطيع القول إنها  محاولات خجولة بالتأكيد، ولن تزيد في إبداعها ولن تزيل عنها الشوائب الحياتية المستجدة المستلبة، وما يستنبط من خلال التراث والأغاني الفلكلورية والقصص المحكية الشفهية قليل، ولن يكون كافيا لتطور اللغة من جهة أو الحفاظ على ما تبقى منها لديمومتها .
ـ لا مجلة ولا كتب متوفرة تكون في مكان المسؤولية وتكون مسؤولة عن تنشئة أدب وعلم يعتز به، وهذه المجلات والكتب رغم ندرتها ورغم أسعارها الباهظة التي ترهق أصحاب الدخل المحدود مثل مثيلاتها من المجلات والكتب ومستواها الفكري الهابط نوعاً ما… وأكثر ما تحوك مواضيعها في أمور دعائية حزبية ضيقة ضعيفة المفردات والدلالات أو سياسية جامدة.
ونحن هنا لا نريد إن نقتص من ذلك ولكن سيكون ميلنا سطحيا وسيؤدي بنا إلى الاختلاف في وجهات النظر إلى مسارب لا نرتضيها لأنفسنا، لأن الاختلاف الحاصل بين الآراء وتباين المنازع والميول سيكون كبيرا وشاسعا.
ـ إن عدم وجود كتابة موحدة للغة الكردية سيكون لها مضارا على اللغة نفسها بالتأكيد، وهو الأهم باعتقادي لعدم وجود قواعد لتنظيم القراءة والكتابة حتى الآن التي بها يتم التفاهم بين اللهجات والفصحى، وتقريبها للذهن والمدارك كصيغة معترف بها، رغم الاعتراف بما هو متداول منها كجهد مير جلادت بدرخان وآخرين، وقبلهم كان علي الترموكي في القرن العاشر الهجري قد اجتهد  في ذلك، وبالتالي الافتقار إلى مجمع لغوي يساعد على توحيد المفردات، وإيجاد ما يستجد على الساحة من أسماء علمية وأدبية وقضائية متعلقة باليومي الحياتي، كغيرها من اللغات والاستعمالات الحديثة لأشياء مادية تظهر في حياتنا اليومية، وكذا نحت واستكشاف كلمات لمسميات جديدة وهكذا..
وإذا كان هذا بالحقيقة نقصا وتشويشا كما يبدو، فماذا ينفع في تدارك هذا النقص الحاصل في روح الأمة وهي تريد الانعتاق إلى أفق أرحب، وتحافظ على أهم مقومات القومية الباقية للكرد، آخر خطوط الدفاع. وما هي خير وسيلة لإحياء اللغة من الانكماش، بل والضياع؟
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2461
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2461

07/07/2026
نوروز أويصال: الضمانات الدستورية والقانونية أساس بناء السلام المستدام
السياسة

نوروز أويصال: الضمانات الدستورية والقانونية أساس بناء السلام المستدام

07/07/2026
العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة