مركز الأخبار – وفقاً للاتفاقية الموقّعة بين قوات سوريا الديمقراطية، والحكومة المؤقتة في سوريا، فإن عملية إعادة تموضع القوى العسكرية وقوى الأمن الداخلي تقترب من نهايتها.
إن الاتفاقية المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية، والحكومة المؤقتة في سوريا، والتي وُقّعت في كانون الثاني (2026)، بدأ تنفيذها في الثاني من شباط الجاري.
وفي إطار تطبيق الاتفاقية، عقدت وفود من دمشق، وروج آفا، اجتماعات ولقاءات في الجزيرة وكوباني، يوم الثاني من شباط الجاري، ووضعت الخطط اللازمة.
وبناءً على تلك الخطط، بدأ تنفيذ بنود الاتفاقية، حيث كانت النقطة الرئيسة التي جرى التركيز عليها هي القوى العسكرية والأمنية. ومنذ العاشر من شباط الجاري، جرت عملية إعادة تموضع القوى العسكرية، وقوى الأمن الداخلي في منطقة الجزيرة وكوباني.
وبحسب الاتفاقية، سيتم تنظيم قوات سوريا الديمقراطية، ضمن أربعة ألوية؛ ثلاث منها في منطقة الجزيرة وواحدة في كوباني، وإلى جانب إعادة تنظيم هذه الألوية، بدأت قوات سوريا الديمقراطية، وقوات الحكومة المؤقتة بالخروج من مراكز المدن، وترك مواقعها لقوى الأمن الداخلي.
في مناطق روج آفا؛ الحسكة، وتل تمر، والدرباسية، وعامودا، وقامشلو، وتربه سبيه، وجل آغا، وكركي لكي، وديرك، وكوباني، بدأت قوات سوريا الديمقراطية بالاستقرار في المواقع المحددة لها، لتحل محلها قوى الأمن الداخلي، وحتى الآن، تمت عملية إعادة التموضع في الحسكة، وقامشلو، وكركي لكي، وتربه سبيه، وجل آغا، ومناطق الشيوخ في كوباني، بينما تستمر العملية في بعض المواقع الأخرى بالجزيرة وكوباني.
كما انسحبت قوات الحكومة المؤقتة، حتى الآن من أجزاء في مناطق الحسكة، وكوباني، نحو المواقع المحددة لها، لكن لا يزال يتعين عليها الانسحاب من أماكن مثل تل كوجر، وتل حميس، والهول، باتجاه الشدادي، وفي منطقة كوباني أيضاً، يجب على قوات الحكومة المؤقتة الانسحاب من مناطق مثل الجلبية وصرين ومحيطهما.
وبحسب وكالة هاوار، التي حصلت عليها من مصادر عسكرية، فإن العمل والمداولات مستمرة بشأن إعادة التموضع وتشكيل الألوية، ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذ هذا البند من الاتفاقية في الأيام القادمة.