No Result
View All Result
قامشلو/ سلافا عثمان – بلغت كمية مازوت التدفئة الموزعة في مقاطعة الجزيرة حتى تاريخ 16 شباط الجاري 18,445,800 لتر، واستفادت منها 92,229 عائلة، ضمن خطة توزيع يومية مستمرة تغطي مدن وبلدات واسعة.
تواصل مديرية المحروقات في مقاطعة الجزيرة تنفيذ الدفعة الثانية من مازوت التدفئة التي انطلقت في 28 كانون الأول الماضي، وفق آلية منظمة تعتمد على الكومينات والمجالس المحلية، لضمان وصول المادة إلى جميع العائلات المستحقة بعدالة وشفافية.
92 ألف عائلة مستفيدة
أكدت مديرية المحروقات في مقاطعة الجزيرة استمرار عملية توزيع مازوت التدفئة على العائلات المستفيدة في مختلف المدن والبلدات، وفق آلية منظمة تعتمد حصراً على الكومينات والمجالس المحلية، وبالتنسيق المباشر مع لجان المحروقات، بما يضمن وصول المادة إلى مستحقيها ويحول دون وقوع أي حالات استغلال أو تلاعب قد تؤثر على عدالة التوزيع.
وانطلقت عملية توزيع الدفعة الثانية فعلياً بتاريخ 28 كانون الأول الماضي، ولا تزال مستمرة حتى اليوم، لتغطي المناطق الممتدة من مدينة ديرك وصولاً إلى مدينة تل تمر، دون تحديد سقف إجمالي للكميات المخصصة، إذ تؤكد الجهات المعنية أن الهدف الأساسي يتمثل في إيصال مادة مازوت التدفئة إلى كل عائلة ضمن هذه الرقعة الجغرافية، بما يلبي احتياجات السكان خلال فصل الشتاء.
وفي هذا السياق، أوضح الرئيس المشترك لمديرية المحروقات في مقاطعة الجزيرة، “عزالدين فرحان”، إن عملية التوزيع تجري بشكلٍ يومي ومنتظم، مشدداً على أن الآلية المعتمدة ترتكز على قوائم وجداول اسمية مُعدة من قبل الكومينات، ومُصدقة من المجالس المحلية ولجان المحروقات في المدن، ما يضمن دقة البيانات وشمولية الاستفادة.
وبيّن فرحان أن التوزيع مستمر في كافة المدن، مع اقتراب انتهاء العملية في عدد منها، حيث شارفت مدن “زركان والسيكر والدرباسية وتل تمر” على إكمال توزيع مخصصاتها من الدفعة الحالية. ومن المقرر أن يتم الانتهاء من التوزيع في مدينة زركان خلال اليوم، فيما ستُستكمل عمليات التوزيع في كل من تل تمر والسيكر والدرباسية خلال اليومين القادمين، وفق الخطط الموضوعة.
وحتى تاريخ 16 من شهر شباط الجاري، بلغ عدد العائلات المستفيدة من الدفعة الثانية 92,229 عائلة، فيما وصلت الكمية الإجمالية الموزعة إلى 18,445,800 لتر من مازوت التدفئة، في مؤشر يعكس حجم الجهود المبذولة لتغطية الاحتياجات المتزايدة مع اشتداد البرودة.
وتعتمد آلية التوزيع على منح كل عائلة كمية محددة تبلغ 200 لتر، يتم تسليمها وفق الجداول الرسمية المعتمدة، بسعر 220 ألف ليرة سوريّة للعائلة الواحدة، وهو سعر موحد يهدف إلى تحقيق العدالة بين المستفيدين ومنع أي فروقات أو اجتهادات فردية في التسعير.
رقابة وضبط ميداني
وتؤكد مديرية المحروقات أن اعتماد الكومينات والمجالس المحلية كقنوات أساسية للتوزيع يُسهم في تنظيم العملية وضبطها ميدانياً، نظراً لقرب هذه الهيئات من الأهالي ومعرفتها الدقيقة بعدد العائلات المقيمة فعلياً ضمن كل حي أو بلدة. كما يتيح التنسيق المباشر مع لجان المحروقات في المدن معالجة أي إشكاليات قد تطرأ بشكلٍ فوري، سواءً ما يتعلق بالقوائم أو بالكميات أو بآلية التسليم.
ويأتي استمرار التوزيع دون تحديد سقف نهائي للكميات في إطار سياسة تهدف إلى ضمان شمول جميع العائلات، بحيث لا يُحرم أي منزل من مخصصاته، خصوصاً في المناطق الريفية والأطراف البعيدة، التي قد تواجه ظروفاً مناخية أشد قسوة خلال فصل الشتاء.
كما شددت الجهات المعنية على أن الرقابة مستمرة على مجمل مراحل العملية، بدءاً من نقل المادة وتخزينها، وصولاً إلى تسليمها للمواطنين، وذلك للحفاظ على الشفافية ومنع أي محاولات احتكار أو بيع خارج القنوات الرسمية. ويجري التعامل مع أي مخالفات محتملة وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها.
ويعكس حجم الكميات الموزعة وعدد العائلات المستفيدة حتى الآن التزام مديرية المحروقات بخططها المعلنة، وسعيها لتأمين احتياجات السكان في مختلف مدن وبلدات مقاطعة الجزيرة، وسط تأكيدات باستمرار العملية “على قدم وساق” إلى حين الانتهاء الكامل من توزيع مخصصات الدفعة الثانية. ومع اقتراب انتهاء التوزيع في عدد من المدن، تتجه الأنظار إلى استكمال العملية في باقي المناطق، لضمان تحقيق الهدف المعلن، والمتمثل في إيصال مازوت التدفئة إلى كل عائلة مستحقة ضمن حدود المقاطعة، وفق آلية منظمة وعادلة تراعي الأوضاع المعيشية للسكان.
No Result
View All Result