No Result
View All Result
كروب روناهي – تحت شعار “هجوم السادس من كانون الثاني على روج آفا هو مؤامرة 15 شباط الثانية”، ندّد الآلاف من أهالي قامشلو، والحسكة، وكوباني، بالمؤامرة الدولية التي دخلت عامها الثامن والعشرين، والتي أُحيكَت ضد القائد عبد الله أوجلان، عبر مظاهرات جماهيرية الأحد 15 شباط الجاري، وطالبت بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
ففي قامشلو، انطلقت حشود المتظاهرين، من دوار الشهيد أوصمان صبري، وتزيّنت المظاهرة بصور القائد عبد الله أوجلان، وردّدوا هتافات نادت “لا حياة بدون القائد، تحيا مقاومة إمرالي، نعم لوحدة الكرد، نعم للقائد آبو”، وتوقفت المسيرة، عند دوّار الشهداء لتتحوّل إلى وقفةٍ تضامنية مع مقاومة القائد عبد الله أوجلان، في إمرالي، وطالبت بحريته الجسدية.
وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ألقت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي (TEV DEM) رمزية محمد، كلمةً باسم المبادرة الشعبية أكّدت فيها: “اليوم وكل يوم، ينتفض الشعب نصرةً للقائد عبد الله أوجلان، وتُملأ الساحات والشوارع، من أجل حريته، ورفع سياسة الإبادة والتعذيب عنه”. 
وأشارت: إنَّ “المتآمرون الذين خططوا للمؤامرة، على القائد عبد الله أوجلان، هم أنفسهم اليوم يتآمرون على روج آفا، ونؤكد أن الروابط بين القائد عبد الله أوجلان، والشعب، كانت أقوى من كل مخططاتهم”.
واختتمت، رمزية محمد: “سنتبع المبادئ والقيم التي غرسها القائد عبد الله أوجلان، بيننا، وسنواصل العمل ضد المؤامرات، وسنواصل نضالنا من أجل السلام والحرية، وسنعزّز كفاحنا من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان”.
واختُتمت المظاهرة الحاشدة، بترديد شعارات “يحيا القائد آبو، نعم لمقاومة إمرالي، لا حياة بدون القائد”.
استهداف لمشروع الأمة الديمقراطية
أما في الحسكة، نظم أهالي مدينة الحسكة صباح الأحد الخامس عشر من شباط، مسيرة جماهيرية تنديداً بالمؤامرة الدولية التي حيكت على القائد عبد الله أوجلان، انطلقت المسيرة من دوار الإطفائية بمشاركة غفيرة من الشعوب كافة ومؤسسات الإدارة الذاتية والتنظيمات النسوية.
وتخللت المسيرة ترديد الشعارات، التي نادت بحياة القائد عبد الله أوجلان، ورفع سياسة الإبادة والتعذيب عنه، وعند وصولها لملعب شهداء سد تشرين، وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ومن ثم تلاها كلمة ألقتها الإدارية في حركة المجتمع الديمقراطي، هدية يوسف، وجهت من خلالها رسائل السلام والمحبة إلى القائد عبد الله أوجلان، وأكدت إن “المؤامرة الدولية التي استهدفته لم تكن موجهة إلى شخصه فحسب، بل إلى فلسفة الحرية والعدالة والديمقراطية، التي ينادي بها، وإلى إرادة الشعوب الساعية لبناء مجتمع ديمقراطي حر قائم على أخوّة الشعوب والتعايش المشترك”.
وبينت، إن “المؤامرة هدفت إلى كسر إرادة الشعوب في الشرق الأوسط، وخاصة الكرد، وما زالت هذه المؤامرة مستمرة حتى يومنا هذا، من خلال الهجمات على روج آفا”.
وأردفت: “فلسفة القائد رسخت قيم الحرية والكرامة والديمقراطية، فقد دعا إلى توحيد الشعوب وترسيخ العدالة”.
وأوضحت: “القائد عبد الله أوجلان، يمثل قيمة أخلاقية وفكرية في الشرق الأوسط، وفكره يرسم ملامح مستقبل قائم على الحرية والديمقراطية، ورغم ظروف اعتقاله في إمرالي، فإنه يواصل نضاله الفكري من أجل شعبه محولاً العزلة إلى مساحة للفكر الديمقراطي الحر”.
وأضافت: “الشعوب في مختلف أجزاء كردستان، تطالب بحريته، لإنجاح مشروع الأمة الديمقراطية، الذي يشكّل الرد الأقوى على محاولات خلق الفتنة بين شعوب المنطقة، ويؤكد أن التعايش والوحدة هما السبيل لكسر المؤامرات”. 
واختتمت، هدية يوسف: “قضية القائد عبد الله أوجلان، لم تعد قضية للكرد فقط، بل أصبحت قضية شعوب الشرق الأوسط كافة، وإرادة الشعوب لن تنكسر ما دامت متمسكة بوحدتها، كما أن قيادة المرأة ودورها في هذه المرحلة تمثل إنجازاً كبيراً، وحماية المكتسبات التي تحققت تعد هدفاً أساسياً لجميع النساء انطلاقاً من الإيمان بأن الحرية والديمقراطية مسؤولية جماعية”.
واختتمت، المسيرة بترديد الأغاني التي تمجد روح المقاومة، والشعارات التي طالبت بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، مؤكدين استمرار تحركاتهم ونشاطاتهم السلمية، حتى تحقيق مطالبهم في مشهدٍ عكس تمسّك المشاركون بقضيتهم، وإصرارهم على مواصلة النضال، حتى تحقيق الهدف المنشود.
سنرفع وتيرة النضال والمقاومة
أما في كوباني، خرج الآلاف من الأهالي، وممثلين عن مؤسسات الإدارة الذاتية، في مظاهرة جماهرية، تنديداً بالمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان. انطلقت من ساحة المرأة الحرة، متجهة نحو شارع 48، وسط هتافات وشعارات نددت المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، وطالبت بحريته الجسدية.
وحمل المتظاهرون صور القائد عبد الله أوجلان، ويافطات كُتب عليها شعارات تطالب بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وتندد بالمؤامرة الدولية، وتؤكد بأن هجمات على روج آفا استمرار لمؤامرة 15 شباط.
وعند وصول المتظاهرين إلى نهاية شارع 48، وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي، جاهد حسن، ندد فيها بالمؤامرة الدولي التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان.
وأكد: “المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، كان هدفها إنهاء القضية الكردية”، لافتاً بأن المنطقة برمتها أمام مرحلة تاريخية، الشعب الكردي يسطر فيها مقاومة تاريخية لضمان حقوقه في الدستور السوري الجديد”.
مشدداً على ضرورة مواصلة نهج النضال والمقاومة حتى تحقيق جميع مطالب الشعب الكردي، في الحرية والمساواة والعدالة.
كما ألقت باسم حركة المرأة الحرة في كوباني، الرئيسة المشتركة لهيئة البيئة في مقاطعة الفرات، ألماز رومي، كلمة استنكرت فيها المؤامرة الدولية، التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، في محاولة للقضاء على الوجود الكردي، وإنهاء فكر وفلسفة الأمة الديمقراطية، لكن نضال ومقاومة القائد عبد الله أوجلان، أفشلت جميع المخططات.
واختتمت، ألماز رومي: “الهجمات على روج آفا، ما هي إلا استمرار للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان. لذا؛ من واجبنا رفع وتيرة النضال والمقاومة، والالتفاف حول فكر القائد عبد الله أوجلان، حتى تحقيق حريته، والحصول على حقوق الشعب الكردي”.
No Result
View All Result