No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أكدت نساء من مدينة كري لكي أن استمرار نظام الإبادة والتعذيب على القائد عبد الله أوجلان على الرغم من مرور 27 عاماً على اعتقاله، انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، مشيرات إلى أنّ استمرار اعتقاله يشكل عائقاً أمام أي حل سياسي ديمقراطي.
تُعد قضية القائد عبد الله أوجلان من أكثر القضايا السياسية حساسية لدى الكرد وفي تركيا والمنطقة عموماً، فمنذ اعتقاله في 15 شباط عام 1999 أصبحت مسألة سجنه وظروف احتجازه موضوعاً دائماً للنقاش السياسي والحقوقي، خاصة في الأوساط الكردية، وتتجدد المطالب بشكل مستمر حول مطلب “الحرية الجسدية” له، وفي كركي لكي حالها حال الكثير من المدن الكردية التي يطالب أهلها ونساؤها عبر حملات ومظاهرات سلمية بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وخاصة بعد مرور 27 عاماً على المؤامرة الدولية لا يزال عموم الشعوب التواقة للحرية تؤكد أن إرساء السلام والديمقراطية يكمن بتحقيق حريته الجسدية.
تقويض فرص الحل والسلام في المنطقة
وبصدد هذا، التقت صحيفتنا “روناهي”، نساء من مدينة كركي لكي، تشير “خلات مصطفى” أنّ استمرار نظام الإبادة والتعذيب بحق القائد عبد الله أوجلان يشكل عائقاً أمام أي عملية سلام محتملة بين الدولة التركية والقضية الكردية”.
وأضافت: “القائد عبد الله أوجلان له دور خلال مفاوضات السلام التي جرت بين عامي 2013 و2015، حين دعا إلى وقف إطلاق النار، وبرهن حسن نيته وأنّ حزب العمال الكردستاني الذي قاده القائد وجد من أجل أن ينال الكرد حقوقهم”.
كما تؤكد خلات أنّ تحسين ظروف احتجازه وضمان حقوقه القانونية يُعد مطلباً إنسانياً قبل أن يكون سياسياً، وشددت على أنّهم مستمرين في المطالبة بتحقيق الحرية الجسدية له وأنّ أفكاره حول الديمقراطية وحقوق المرأة كان لها تأثير كبير في مسار الحركة الكردية، وأردفت: “استمرار الحراك الشعبي السلمي وتصعيد النضال الديمقراطي والضغط الدولي، هي من أهم الركائز التي ستضغط على الدولة التركية فيما يخص قضية القائد”.

واختتمت خلات مصطفى حديثها: “إننا ندعو إلى احترام المعايير الدولية في معاملة السجناء، بما في ذلك حق التواصل مع المحامين والعائلة، وهذا حق شرعي يجب النظر فيه، لأن القائد عبد الله أوجلان سجين ومعتقل سياسي وعلى ذلك يجب التعامل معه وفق ذلك”.
أما “نركز عمر”، نوهت إلى: “تبقى قضية الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان موضوعاً شديد الحساسية لبعض الدول والجهات، ولكنها قضية وجود وهوية بالنسبة للكرد، فهناك من يعتبرها مدخلاً لحل سياسي شامل، ومن يراها مساساً بالأمن والاستقرار، ونحن نجد أن حرية القائد ضمان لاستقرار المنطقة”.
ضرورة تطبيق حق الأمل
وتابعت: “نطالب الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، فإن استمرار احتجازه في ظروف عزلة مشددة يعرقل فرص الحوار السياسي”. كما وترى نركز أنّ إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان هي من أهم مقومات السلام: “القائد عبد الله أوجلان لعب دوراً مهماً في الدعوة لوقف إطلاق النار خلال مفاوضات السلام، وأن الإفراج عنه قد يعيد إطلاق عملية سياسية جديدة”.
وفي السياق، قالت “فاطمة رمضان“: “على المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الاعتراف بدور القائد عبد الله أوجلان السياسي، فهو قائد سياسي له تأثير فكري واسع، خاصة في أوساط الحركة الكردية والنسوية، ومن خلال فلسفته طرح المئات من الأفكار والأسس التي تقود المنطقة لحل سياسي قائم على الحوار دون التماس العسكري”.
فيما وأشارت فاطمة إلى أنّ المؤامرة الدولية هي خرق للقوانين التركية والدولية ولحقوق الإنسان: “27 عاماً على المؤامرة الدولية، وحق الأمل الذي يعد حق شرعي لكل سجين تجاوزت مدة اعتقاله 25 عاماً لا تطبق على القائد، هذا اختراق علني للقوانين التركية، كانت ولا تزال هذه المؤامرة هي مؤامرة على الكرد في شخص القائد عبد الله أوجلان”.
واختتمت فاطمة رمضان حديثها: “تظل قضية الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان محور سياسي عميق نرى فيها خطوة نحو حل سياسي شامل للقضية الكردية، إلى جانب أنّ حريته ضمان للأمن والاستقرار، وبين هذين الموقفين سنبقى على العهد وسنواصل نضالنا حتى ينال قائدنا الأممي حريته، سنتمسك بفكره ونسير على نهجه”.
No Result
View All Result