مركز الأخبار – قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي: “شارك وفدنا في مؤتمر ميونخ للأمن بصفة ممثلين عن الدولة السورية، في إطارها الوطني الجامع.”
على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، اجتمع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، ووزير خارجية الحكومة المؤقتة في سوريا، أسعد الشيباني، مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لمناقشة الاتفاقات والأوضاع في سوريا وروج آفا.
وقال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في تغريدة على منصة X عقب الاجتماع، “عقدنا اليوم اجتماعاً مثمراً للغاية مع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، لبحث التقدّم في تنفيذ اتفاقية الاندماج التي تجري”.
وأضاف: “نُعرب عن امتناننا للولايات المتحدة الأمريكية، على دورها في توقيع هذا الاتفاق ودعم مساره، كما نقدّر الجهود الدبلوماسية التي أتاحت لوفدنا المشاركة في مؤتمر ميونيخ للأمن، بصفة ممثلين عن الدولة السوريّة في إطارها الوطني الجامع.”
الاجتماع ضم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، ووزير الخارجية في الحكومة المؤقتة في سوريا، أسعد الشيباني، مع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو.
ووفق المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، تم خلال الاجتماع بحث مسألة الاندماج وضمان حقوق جميع الشعوب السوريّة في العملية السياسية، بما في ذلك الكرد والدروز، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية استمرار مكافحة مرتزقة داعش.
ونقل المركز، أن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أكد أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يضع الملف السوري وعملية الاندماج وتطبيق الاتفاقيات ومكافحة الإرهاب في مقدمة أولوياته.
ونوه، أن القائد العام والوفد المرافق له سيواصل سلسلة من اللقاءات لمتابعة التطورات المتعلقة بسوريا وروج آفا.
والتقى القائد العام لـقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية، إلهام أحمد، مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتركز اللقاء على تعزيز الاستقرار في سوريا، واستمرار الدعم الدولي لجهود مكافحة الإرهاب، التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية.
وخلال اللقاء، وفقاً للمركز الإعلامي لـ “قسد”، أعرب الوفد عن شكره للرئيس ماكرون، على الدعم المستمر الذي تقدمه فرنسا، ولا سيما جهودها في الدفع نحو وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار، كما جرى التأكيد على أهمية استمرار الدعم الدولي لضمان تنفيذ اتفاق كانون الثاني الماضي، واستكمال بنوده بما يخدم مسار الاندماج والاستقرار في سوريا.
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي، ماكرون أن فرنسا ستواصل عملها وجهودها في هذا الإطار، مشيداً بالدور الذي تؤديه قوات سوريا الديمقراطية في مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.