مركز الأخبار – أوضح مسؤولون وتجار في كوباني، أن المدينة تعيش حصاراً خانقاً، مؤكدين أن الخضروات والمواد التي تدخل إليها لا تكفي احتياجات الشعب، وبسبب دخولها بطرق غير رسمية عبر دفع الأموال، يتم بيعها بأسعار باهظة أيضاً.
منذ بدء هجمات مجموعات الحكومة المؤقتة، المدعومة من دولة الاحتلال التركي، ضد روج آفا، ومناطق شمال وشرق سوريا، تعيش مدينة كوباني حصاراً خانقاً، وذلك رغم الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، ويواجه المواطنون هناك معاناة يومية وصعوبات جمّة في ظل هذا الوضع.
وفي السياق، تحدثت الرئيسة المشتركة لهيئة الاقتصاد والزراعة بكوباني، سوسن دابان، لوكالة هاوار، إن “كوباني ترزح تحت حصار شديد منذ 26 يوماً، لا تتوفر الخضروات ومستلزمات الحياة في كوباني، نحن في هيئة الاقتصاد والزراعة، نلقى صعوبة في إدخال المواد الأساسية إلى المدينة، التي يحتاجها الشعب”.
وأضافت: “حاولنا إدخال بعض المواد الأساسية عبر طرق غير رسمية، لكن عدد السكان في كوباني يتجاوز 500 ألف نسمة، وهذه الكميات لا تكفيهم، بسبب دخولها عبر طرق التهريب وفرض مبالغ مالية عليها، يتم بيعها بأسعارٍ باهظة”.
وأشارت إلى أن المواطنين في ريفي كوباني الغربي والشرقي يحاولون إدخال الخضروات عبر طرق غير رسمية، بعض التجار أيضاً يجلبون المواد عبر طرق غير رسمية، لكن يُفرض عليهم الكثير من المال في الطريق حتى تصل إلى كوباني، لذا يجب أن يُرفع الحصار لكي يعيش الشعب في أمان وعيش كريم.
من جانبه، أوضح التاجر محمد داوود، الذي يعمل في مجال بيع الخضروات في كوباني منذ 45 عاماً: “كوباني تحت الحصار، تصلنا الخضروات من حلب، الباب، ومنبج عبر طرق غير رسمية، وعندما يجلب التجار الخضروات يواجهون عوائق في الطريق، حيث يُفرض على كل شاحنة كبيرة مبلغ 1200 دولار، ولهذا السبب، فإن الخضروات التي تدخل إلى كوباني تُباع بأسعار باهظة، وهذا ما يجعل الشعب غير قادر على شرائها”.