مركز الأخبار – عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً لمناقشة التطورات في سوريا، وركز على الاتفاق بين الحكومة المؤقتة، وقوات سوريا الديمقراطية، ومسار الاندماج، بالإضافة إلى القضايا الأمنية والإقليمية.
وأكد، نائب المبعوث الأممي إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، أن العمل جارٍ على تنفيذ الاتفاق بشكل إيجابي، داعياً إلى ترتيبات أمنية مقبولة بين سوريا وإسرائيل، ومشدداً على ضرورة تمثيل كافة فئات الشعب السوري في مجلس الشعب.
ومن جانبها، أشارت مندوبة روسيا في مجلس الأمن، إلى أن الوضع في سوريا، شهد تغيراً جذرياً وإيجابياً، وأن الرئيس فلاديمير بوتين، يعتبر إعادة إدماج شمال شرقي سوريا، خطوة مهمة نحو وحدة البلاد، محذرةً من استمرار إسرائيل في تقويض جهود سوريا.
في المقابل، رحبت مندوبة الدنمارك، بالاتفاق بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية، ودعت إلى إعطاء الأولوية لعملية الاندماج السلمي، مؤكدةً على ضرورة استمرار العملية السياسية بشفافية.
بدورها، شددت مندوبة الولايات المتحدة، على دعم وحدة وسيادة سوريا، معتبرة الاتفاق محطة تاريخية نحو المصالحة، ومعلنة التزام واشنطن، بدعم العملية وتيسير إدماج مناطق الإدارة الذاتية، ورحبت بالمرسوم الرئاسي رقم 13 الذي يعتبر الكرد جزءاً لا يتجزأ من سوريا، كما أشادت بدور قوات سوريا الديمقراطية في مكافحة داعش.
أما مندوب الحكومة المؤقتة لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي فأكد أن ما تحقق في شمال وشرقي البلاد يحقق وحدة البلاد. فيما جدد نائب المندوب الفرنسي، دعم بلاده لسوريا، نحو تحقيق الوحدة والاستقرار، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم جهود مكافحة داعش وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.