No Result
View All Result
الحسكة/ رغد محمد ـ أكدت عضوة مجلس المرأة برابطة مهجري عفرين والشهباء، أن التهجير المتكرر والمعاناة تزداد يوماً بعد يوم، ما أثقل كاهل المهجرين وخاصة المرأة، فهي المتضرر الأكبر من التهجير والحروب، فيما طالبت باسم جميع المهجرين بالعودة الأمنة إلى مدنهم ومنازلهم بضمانات وحماية دولية حقيقية.
تعيش آلاف العائلات المهجّرة من عفرين ظروفاً إنسانية صعبة في مراكز الإيواء، حيث تتفاقم معاناتهم مع تكرار التهجير ونقص الخدمات والمساعدات، خاصة في ظل برد الشتاء والظروف الاقتصادية القاسية والوضع السياسي الراهن الذي تشهده مناطق روج آفا، وخاصةً الحسكة.
معاناة مستمرة
وفي هذا السياق، تحدثت عضوة مجلس المرأة برابطة مهجري عفرين والشهباء “ردين شاهين“، خلال لقاء خاص مع صحيفتنا “روناهي”، عن واقع المهجرين وما تواجههم من تحديات يومية، مؤكدة أن التهجير الذي تعرّض له الأهالي لم يكن الأول بل تكرر عدة مرات، ما جعلنا نضطر إلى ترك بيوتنا والتهجير مرات عديدة خلال سنوات قليلة الأمر الذي جعل الاستقرار حلماً بعيد المنال.
وأضافت: “التهجير الأخير من ريف حلب والرقة والطبقة إلى الحسكة كان الأصعب، إذ جاء في فصل الشتاء وسط الأمطار والبرد والظروف القاسية، ما زاد من معاناة الأهالي، خاصة الأطفال وكبار السن والمرضى خلال رحلة التهجير الطويلة حتى الوصول إلى الحسكة وقامشلو”.
وأشارت، إلى أن المهجرين يعانون من نقص حاد في المستلزمات الأساسية، سواء الاحتياجات المنزلية أو مستلزمات المدارس، إلى جانب الوضع المادي الصعب الذي يثقل كاهل العائلات، مؤكدةً، أن مطلبهم الأساسي هو العودة إلى بيوتهم وأراضيهم بكرامة وأمان، بضمانات حقيقية وتحت حماية دولية.
وبيّنت ردين، أن “المرأة المهجّرة تعيش واقعاً مأساوياً، حيث كانت ولا تزال الأكثر تأثراً بالحرب وما حملته من تهجير وهجمات وانتهاكات”، موضحةً، أن نساء عفرين والشهباء تحملن أعباء كبيرة في حماية أسرهن وتأمين احتياجات أطفالهن رغم كل الظروف.
ظروف مراكز الإيواء والمساعدات
ولفتت ردين، إلى أن الأهالي الذين تهجّروا مؤخراً يقيمون في مراكز إيواء في الحسكة وقامشلو والدرباسية، في ظل نقص واضح في الخدمات والمساعدات الإنسانية، مؤكدة أن “المنظمات الموجودة تقدّم دعماً محدوداً لا يكفي لتلبية احتياجات المهجّرين، الأمر الذي يستدعي زيادة الدعم بشكل عاجل”.
كما، وجّهت الشكر للإدارة الذاتية التي تحاول تقديم ما تستطيع من دعم ومساعدة رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، مشيرةً، إلى وجود جولات ميدانية لتفقد أوضاع المهجّرين في مراكز الإيواء مثل المدارس والأكاديميات، مع الاستمرار بتقديم الخدمات رغم ضعف الإمكانيات في المنطقة بسبب الوضع السياسي والأمني.
وفي ختام حديثها، وجّهت عضوة مجلس المرأة برابطة مهجري عفرين والشهباء “ردين شاهين”، رسالة باسمها وباسم جميع المهجّرين إلى المنظمات الدولية والأمم المتحدة، دعت فيها إلى التحرك السريع لتقديم الدعم الكافي وتأمين احتياجات الأهالي والعمل على ضمان عودة آمنة وكريمة إلى بيوتهم وأراضيهم، تحت حماية دولية حقيقية تضع حداً لمعاناة التهجير المتكرر.
No Result
View All Result