مركز الأخبار – تشهد مدينة كوباني حصاراً مستمراً منذ 23 يوماً تفرضه المجموعات المرتزقة التابعة للحكومة المؤقتة في سوريا، في ظل منع دخول الإمدادات والمواد الأساسية إلى المدينة، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة معاناة السكان والمهجّرين.
دخل الحصار الذي تفرضه مجموعات الحكومة المؤقتة على مدينة كوباني، يومه الـ 23، في ظل استمرار الاجتماعات بين وفود من إدارة المدينة لكوباني، وممثلي الحكومة المؤقتة، ضمن إطار اتفاقية الثلاثين من كانون الثاني، من دون التوصل حتى الآن إلى اتفاقٍ ينهي الأزمة.
وتسبب الحصار في تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية داخل المدينة، حيث يشهد السكان نقصاً حاداً في الأدوية وحليب الأطفال، إلى جانب شح كبير في المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية، ما يزيد من معاناة الأهالي في ظل الظروف الراهنة.
في المقابل، أعلنت مؤسسة الكهرباء في كوباني، الاثنين التاسع من شهر شباط الجاري، عن نجاح فرقها الفنية في إصلاح الكوابل المتضررة جراء الهجمات الأخيرة، الأمر الذي أتاح إعادة التيار الكهربائي إلى المدينة بعد انقطاعه.
ورغم استمرار الحصار، تستضيف كوباني أكثر من 200 ألف مهجّر موزعين على نحو 70 مركز إيواء داخل المدينة، هرباً من الهجمات التي طالت مناطقهم خلال الفترة الماضية.
ويؤكد أهالي كوباني مواصلة صمودهم في مواجهة الحصار، مشددين على أن المقاومة تمثّل خيارهم للحفاظ على ما تحقق من مكتسبات خلال السنوات الماضية.