No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أوضحت ناطقة اتحاد المرأة الكردية في ألمانيا وعضوة حركة المرأة الكردية في أوروبا TJK-E “كزبان دوغان” أن اتحاد المرأة الكردية والنساء في الدول الأوروبية، لن يتوقفا عن المطالبة بحقوق الكرد وضمان استقرار حقيقي وفعلي لمناطقهم، كما وأشارت إلى ضرورة وقوف الكرد بجانب بعضهم البعض ودعم الانتفاضة الكردية.
إنّ نضال النساء عبر التنظيمات والحركات الكردية في أوروبا كان بارزاً، وتحديداً في ظل الآونة الأخيرة وخاصة في ظل ما شهده الكرد من هجمات إبادة ممنهجة بدءاً من الهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية وصولاً إلى باقي المناطق في روج آفا، حيث كانت المرأة الكردية في أوروبا أيضاً في طليعة دعم النفير العام والمقاومة، في سعي منها لحماية الهوية وإيصال صوت شعبها للرأي العام والعالم أجمع.
تنظيم المرأة الكردية وحماية حقوقها
وفي هذا السياق، أشارت لصحيفتنا “روناهي”، ناطقة اتحاد المرأة الكردية في ألمانيا وعضوة حركة المرأة الكردية في أوروبا TJK-E كزبان دوغان: “أُسِّس اتحاد المرأة الكردية في أوروبا عام 2013، ويعمل في عدة دول أوروبية مثل بلجيكا وألمانيا وسويسرا وهولندا وفرنسا وكذلك انجلترا، وفي الدول التي تتواجد فيها نساء كرديات يعمل الاتحاد جاهداً للتنظيم وإدارة نشاطات المرأة الكردية في جميع أوروبا”.
وبينت أنّ الاتحاد يهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية وحماية الحقوق الاجتماعية والسياسية، هذا إلى جانب مواجهة العنف ضد النساء وتعزيز وحدة المرأة، وحماية الهوية والثقافة الكردية، التي يعتبرها الاتحاد من أبرز أهداف تأسيسه.
وأضافت: “المرأة إرث ويجب المحافظة عليه، فتطور المجتمع رهين حرية النساء، ويتأخذ الاتحاد على عاتقه حماية جميع النساء بغض النظر عن العرق والدين والهوية”.
مساندة مقاومة روج آفا
مع بداية الانتهاكات التي حدثت في الشيخ مقصود والأشرفية وتلاها دخول المجموعات المرتزقة التابعة للحكومة السورية المؤقتة الرقة والطبقة وقف اتحاد المرأة الكردية في أوروبا بجانب مقاومة روج آفا ودعم النفير العام، وحول ذلك قالت كزبان: “بعد إعلان النفير العام خرجت النساء في أوروبا بمظاهرات حاشدة تنديداً بالانتهاكات التي جرت على روج آفا، ودعماً للانتفاضة الكردية، اتحاد الكرد وخروج النساء في المظاهرات شكلا نقلة نوعية في تغيير الأحداث”.
وأشارت كزبان إلى أنّ النساء استطاعت إيصال صوت الكرد والانتهاكات التي يتعرضون لها من مرتزقة الحكومة السورية المؤقتة: “فلسفة “المرأة، الحياة، الحرية” هي من أشعلت الانتفاضة الكردية، تعاهدنا على أن نستمر في المقاومة والنضال، خرجنا في مظاهرات سلمية استنكارية، فعاليات ونشاطات، هدفنا من خلالها إلقاء الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها الكرد ومحاولات الإبادة”.
الاستمرار في النضال
وتابعت: “لم نخشَ التهديدات التي تلقيناها علناً من بعض الجهات والأفراد، فقد وضعنا هدفاً وسنمضي عليه، لليوم النشاطات مستمرة وسنبقى نشارك، ونطالب بحقوق الشعب الكردي، الأمر لا يتوقف على الخروج في مظاهرات، بل استعملنا وسائل التواصل الافتراضي لنقل الحقيقة، فتحولت قضية قص جديلة المقاتلة الكردية لمقاطع متداولة عالمياً، وغيرها من الانتهاكات مثل رمي جثمان المقاتلة الكردية في الشيخ مقصود، هذه النشاطات هي نوع آخر من النضال والمقاومة”.
نوهت كزبان إلى أنّ صحيفة فرنسية ادعت أن “الجديلة” التي تم تداولها هي مجرد مزحة من أحد أفراد الجيش السوري، بحجة تبرير الجرائم كما وصفتها، لكن تؤكد كزبان: “يقع على عاتقنا أن نرد على هذه الاتهامات بطرق قانونية وحقوقية، يجب توخي الحذر وأن نكون جاهزين للرد على أي اتهام باطل لقاداتنا وقواتنا، كي لا يستغل أعداء الكرد أكاذيبهم في تغير الرأي العالمي نحو الكرد”.
واختتمت ناطقة اتحاد المرأة الكردية في ألمانيا وعضوة حركة المرأة الكردية في أوروبا TJK-E كزبان دوغان حديثها: “المهمة الأكبر هي كشف القناع عن مرتزقة الحكومة السورية المؤقتة ليعلم العالم أنهم مرتزقة، ولا يفرقون عن مرتزقة داعش الإرهابي، سنواصل النضال لأجل الحقيقة، لم نصل بعد لحقوق الكرد، نعم الاتفاق الأخير بين قسد والحكومة السورية المؤقتة هو لصالح الكرد، لكن لم نصل لاتفاق حقيقي يضمن حقوق الشعب الكردي، وعلى هذا علينا أن نستمر في المقاومة والنضال حتى النهاية”.
No Result
View All Result