مركز الأخبار ـ أعدمت السلطات الإيرانية، السجينة “شهلا دولت آبادي” في سجن كرمان، لتكون سادس امرأة ينفذ بحقها حكم الإعدام خلال مطلع العام 2026.
ونفذ النظام الإيراني فجر الاثنين، التاسع من شباط 2026، حكم الإعدام ضد سجينة تدعى “شهلا دولت آبادي” في سجن كرمان بتهمة القتل. وكانت الأجهزة القضائية التابعة للنظام الإيراني قد أصدرت سابقاً حكماً بالإعدام ضد هذه السجينة. وحتى هذه اللحظة، لم يعلن مسؤولو سجن كرمان أو الجهات القضائية الرسمية عن تنفيذ الحكم بشكل رسمي.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير حديثة بتنفيذ حكم الإعدام ضد سجينة أخرى تدعى “شهناز جوادي” في وقت سابق، بتاريخ 12 تشرين الأول 2025، في سجن نايين بتهم تتعلق بالمخدرات. وبإعدام شهلا دولت آبادي، يصل عدد النساء اللواتي أُعدمن منذ بداية عام 2026 إلى ست نساء.
إن النساء اللواتي يُعدمن على يد النظام الإيراني هن في الغالب ضحايا للعنف المنزلي وقوانين الأسرة التمييزية، وكثير منهن ارتكبن ما نسب إليهن في إطار الدفاع عن النفس.
وفقاً للمعلومات المسجلة لدى لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تم إعدام ما لا يقل عن 334 امرأة في إيران منذ عام 2007. وتشير التقارير الأخيرة إلى أن عدد النساء اللواتي نُفذ ضدهن حكم الإعدام خلال عام 2025 وصل إلى 65 امرأة.
منذ تولي مسعود بزشكيان منصبه، أعدم النظام الإيراني أكثر من 3400 سجين، من بينهم 94 امرأة. وقد سُجل أكثر من 2201 حالة إعدام خلال عام 2025 وحده، وهو ما يتجاوز ضعف عدد الإعدامات المسجلة في عام 2024 والتي بلغت 1006 حالات.
تسجل إيران الرقم القياسي العالمي في الإعدام وخاصة إعدام النساء، ما يثير المخاوف حول مصير حقوق الإنسان، خاصة أنّ موجة القمع عبر الاعتقالات والسجن وأحكام الإعدام تزايدت بشكل ملحوظ عقب الانتفاضات والاحتجاجات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.