مركز الأخبار ـ أصدرت العشرات من نساء إقليم الفرات بياناً كتابياً إلى الرأي العام بخصوص حلول يوم 8 آذار وذلك في ساحة المرأة الحرة وسط مدينة كوباني، وشاركت فيها عضوات مؤتمر ستار، نساء الأحزاب السياسية في إقليم الفرات، مجلس المرأة السورية، والنساء الاشتراكيات الثوريات.
وقرئ البيان من قبل عضوة منسقية مؤتمر ستار في مدينة كوباني زوزان بوزو .في بداية البيان وجهت التحية للمناضلة ليلى كوفن وجميع المناضلات اللواتي يناضلن لتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان وحرية جميع شعوب المنطقة.
وتابع البيان: “إن عملية الإضراب عن الطعام التي قادتها المرأة المناضلة ليلى كوفن من أجل إنهاء العزلة المشددة التي تفرضها السلطات التركية الفاشية على القائد أوجلان وصديق المرأة الأول صاحب فلسفة الحرية، إنما إثبات واضح على مدى ارتباط المرأة بقائدها الذي أعاد للمرأة هويتها وناضل لتحقيق حريتها”.
وجاء في البيان أيضاً بأن تحرير أوجلان واجب يقع على عاتق المرأة التي لن تتردد في تقديم الغالي والنفيس فقط في سبيل تحرير أوجلان؛ لأنه بفضل فكره وفلسفته استطاعت المرأة أن تتعرف على حقيقتها وتقوم بدور الريادية في ثورة روج آفا إذ أخذت مكانها في صفوف وحدات حماية المرأة وقاومت بكل بسالة من أجل تحرير أرضها وشعبها وحققت مكتسبات في جميع النواحي، كما وتطرق البيان بالحديث عن سنوات الأزمة السورية وما قدمته المرأة خلال الثورة “منذ سبعة أعوام ومن بداية الأزمة السورية المرأة تناضل وتقاوم بإرادة صلبة وتقدم التضحيات دون أن تهتز إرادتها وأثبتت للعالم أجمع بأن المرأة التي تنهل من بحر الحرية تستطيع أن تهزم كل القوى الظلامية وأكبر برهان على ذلك وحدات حماية المرأة التي أذهلت العالم وقلبت كل المعادلات وأجبرت على احترامها وتقديرها كأمثال آرين ميركان وأفيستا خابور وريفانا والآلاف من الباسلات اللواتي ضحين بأغلى ما لديهن في سبيل الحرية والكرامة”.
وعن هزيمة داعش جاء: “نحن على موعد قريب من الإعلان عن هزيمة داعش تلك القوى الظلامية التي أدخلت الرعب في قلوب العالم أجمع وكانت تشكل خطراً على الإنسانية وارتكبت المجازر بحق المدنيين وعلى وجه الخصوص النساء والأطفال واليوم نشهد نهايتها على يد وحدات حماية الشعب والمرأة وبذلك تكون المرأة في روج آفا وشمال وشرق سوريا قد حاربت نيابة عن الإنسانية كما أن الذهنية التي حملتها مرتزقة داعش هي امتداد للذهنية التي ناضلت النساء في وجهها عام 1908 عندما خرجن للتظاهر في شوارع نيويورك رفضاً للظلم والقمع ومطالبة بتحقيق العدالة والحرية وإلى اليوم ما تزال هذه الذهنية سائدة والنساء مازلن يتعرضن للقمع والقتل كما فعل داعش وتفعل تركيا في عفرين اليوم”.
واختتم البيان: “نحن كحركة المرأة علينا أن نصعد من وتيرة نضالنا وفعالياتنا لتحقيق حرية أوجلان وحرية الشعوب المضطهدة كافة ونجعل كل أيامنا 8 آذار لكي نستطيع إكمال المسيرة النضالية التي بدأتها المناضلات ونكون لائقين بمقاومة أوجلان والمناضلات كافة” .