كوباني/ سلافا أحمد
أشار الإداري في قوى الأمن الداخلي في مدينة كوباني، أمين صالح بأن اجتماعهم الأخير تناول بشكل أساسي آليات تنفيذ اتفاقية 29 كانون الثاني، وتعزيز التنسيق الأمني المشترك، وتنظيم التعاون بين القوى الأمنية في كوباني وريفها، مؤكدا بأن سيتم انسحاب جميع القوات العسكرية في المنطقة، وتمركز القوات المشتركة في القوى الأمن الداخلي لكوباني ومحافظة حلب في كل من جلبية وصرين وشيوخ.
عقد الأمس، في الثامن من شباط الحالي، اجتماع أمني مشترك بين وفد من قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في مدينة كوباني وقيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب، خصص لبحث آليات تطبيق بنود اتفاقية 29 كانون الثاني، وسبل تعزيز التنسيق الأمني بين الجانبين، بما يسهم في رفع الحصار عن مدينة كوباني وتحسين الواقع الأمني في المدينة وريفها.
وتركزت المباحثات على كيفية تنظيم التعاون بين القوى الأمنية في كوباني وريفها، وتسهيل حركة الأهالي، إلى جانب مناقشة الإجراءات العملية اللازمة لتنفيذ بنود الاتفاقية الموقعة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة.
وضم وفد قوى الأمن الداخلي في كوباني الرئيسة المشتركة للأمن الداخلي، آرين كوباني، إلى جانب عدد من أعضاء قوى الأمن، فيما استقبل الوفد من قبل العقيد محمد عبد الغني وعدد من مسؤولي الأمن الداخلي في محافظة حلب، وذلك في مقر قيادة الأمن الداخلي بالمحافظة.
وفي السياق، أجرت صحيفتنا لقاءا خاص مع الإداري في قوى الأمن الداخلي في كوباني وأحد المشاركين في الاجتماع، أمين صالح، الذي أوضح في مستهل حديثه بأن “اللقاء تناول بشكل أساسي آليات تنفيذ اتفاقية 29 كانون الثاني، وتعزيز التنسيق الأمني المشترك، وتنظيم التعاون بين القوى الأمنية في كوباني وريفها، بما ينعكس إيجابا على الاستقرار الأمني في المنطقة وضمان سلامة أهلها”
وأضاف صالح أن الاجتماع يأتي ضمن سلسلة من النقاشات والمباحثات المستمرة لتنفيذ بنود الاتفاقية، مشيرا إلى أنه جرى التوافق على تطبيق الهيكلة الجديدة لمنطقة كوباني والنواحي التابعة لها، وآلية دمج قوى الأمن الداخلي في كوباني مع قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب.
وأكد أن “نواحي شيوخ وصرين والجلبية ستتبع إداريا لمنطقة كوباني، إلى جانب انسحاب القوات العسكرية من القرى الكردية الواقعة جنوب وشرق مدينة كوباني، وتمركز قوات أمنية مشتركة بين قوى الأمن الداخلي في كوباني وقوى الأمن التابعة لمحافظة حلب، بما يضمن عودة الأهالي إلى قراهم بشكل آمن”.
وأشار صالح إلى أنه جرى في وقت سابق تمركز سبع نقاط أمنية مشتركة بين الجانبين بشكل مؤقت خلال الأيام الماضية في ناحية شيوخ.
لافتا إلى أنه عقب العودة من محافظة حلب، قام وفد قوى الأمن الداخلي بزيارة نقاط القوات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع في قرية نور علي جنوب كوباني، حيث نوقشت عدة نقاط تتعلق بآلية تنفيذ الاتفاقية.
وبين بأن الخطة تتضمن تمركز عدد من النقاط الأمنية المشتركة على الطريق الدولي (M4) من منطقة أبو صرة حتى قرية الجلبية، بحسب الحاجة، مع انسحاب جميع القوات العسكرية من تلك المناطق، وإنشاء نحو ست نقاط أمنية مشتركة وفق متطلبات الواقع الميداني والحاجة لنقاطع الأمني”.
وفي ختام حديثه، شدد صالح على أن جميع المباحثات تركز على وقف التصعيد ومنع اندلاع الحرب في المنطقة بشكل عام، موضحا أن الاتفاقيات والمباحثات لا تزال مستمرة، إلا أنها تسير بوتيرة بطيئة، داعيا الطرفين إلى تسريع تنفيذ بنود الاتفاقية، ولا سيما ما يتعلق بانسحاب القوات العسكرية من القرى المحيطة بمدينة كوباني