No Result
View All Result
تقرير/ مصطفى الخليل ـ ماهر زكريا –
مركز الأخبار – تقترب حملة عاصفة الجزيرة التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية لتحرير الريف الشرقي لدير الزور من نهايتها بعد حصر ما تبقى من فلول مرتزقة داعش في جيبه الأخير والسعي للقضاء عليه في مراحله الأخيرة بعد تواجده في المنطقة لمدة أكثر من أربع سنوات، حيث تمكنت قوات سوريا الديمقراطية حصر المرتزقة في منطقة جغرافية محدودة يتم تطويقها وفق الاستراتيجية العسكرية وطبيعة المكان من الحفاظ على أرواح المدنيين الذين تتخذهم المرتزقة دروعاً بشرياً لعرقلة التقدم في المنطقة.
وبات إعلان النصر قريباً والقضاء على داعش عسكرياً في منطقة شرق الفرات وذلك على أيدي قوات سوريا الديمقراطية؛ وكان لصحيفتنا لقاء مع شيوخ عشائر منطقة الطبقة وبخاصةً أن العشائر وأبنائها شاركوا في النصر والتضحيات وقدموا العديد من الشهداء ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية من أجل القضاء على المرتزقة، والتقينا بشيخ عشيرة الناصر الشيخ عبد اللطيف محمد الفرج السلامة الذي أكد قائلاً: “اليوم نعيش اللحظات الأخيرة من النهاية المحتومة والقضاء على داعش جغرافياً في شرق الفرات، وهذا إنجاز هام وكبير تم على يد قوات سوريا الديمقراطية في حين عجز العالم عن القضاء على مرتزقة داعش، هذه القوات العسكرية لم تكن مهمتها الوحيدة القضاء على المرتزقة وطردهم، ولكنها قامت بمهام عديدة من توفير الأمن والاستقرار ومتابعة شؤون الأهالي في المنطقة”.
ووجه الشيخ الفرج رسالة لقوات سوريا الديمقراطية من أجل متابعة المسيرة في القضاء على خلايا داعش قائلاً: “ولكن بعد القضاء على مرتزقة داعش هناك بعض التحريضات على هذه المنطقة، ونحن العشائر نرفضها رفضاً قاطعاً فمن يحرض على أبنائنا هو عدونا، وأن قوات سوريا الديمقراطية هي المظلة العسكرية للمنطقة، ونحن متأكدون من إصرار قوات سوريا الديمقراطية في الحفاظ والدفاع عن المنطقة، ورسالتنا لقوات سوريا الديمقراطية أنتم أنهيتم داعش جغرافياً ويجب متابعة عملكم في القضاء على المخربين وملاحقتهم”.
وفي لقاء مع أحد وجهاء قبيلة الولدة الشيخ فيصل الأحمد الذي وصف قرب إعلان انتهاء داعش في شرق الفرات بالنصر العظيم، ودعا قوات سوريا الديمقراطية بمتابعة العمل من أجل القضاء على خلايا داعش وقال: “تحية لروح الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل أن تحيا شعوب المنطقة بسلام، ونهنئ أنفسنا بقرب إعلان القضاء على مرتزقة داعش عسكرياً، والذي يعد نصراً عظمياً وتم فيه اجتثاث الإرهاب، وندعو قوات سوريا الديمقراطية لمتابعة مسيرة محاربة المرتزقة والقضاء عليهم في كل المنطقة ومتابعة العمل من أجل بسط الأمن والاستقرار ونحن نقف إلى جانبها ومستمرون في دعمها مادياً ومعنوياً، والنصر الذي حققته قوات سوريا الديمقراطية هو نصر ليس للمنطقة فقط، بل للعالم بأجمعه وبخاصة أن المرتزقة كان قد جاؤوا من جميع أنحاء العالم والبوابة لهم كانت تركيا”.
وأكد الشيخ فيصل الأحمد على رفض عشائر المنطقة المساومة على الوطن ورفض الاحتلال التركي للأراضي السورية وقال: “رأينا اجتماع الذين يدعون أنفسهم شيوخاً للعشائر في إعزاز، وكانت هناك مطالبة للأتراك للتدخل في منطقتنا، ونحن أحراراً وسنبقى كذلك ولن نسمح لأحد بالتدخل في شؤوننا، وتبقى تركيا دولة احتلال ولن نقبل بوجود قوات أجنبية على أرضينا. إنّ قوات سوريا الديمقراطية هي قوات سورية وأبناء العشائر شاركوا فيها، ولن نسمح لأحد أن يساومنا على أرضنا وشعبنا، ومن يحب المشاركة في نهضة سوريا نحن جاهزون وحدود سورية ستبقى ثابتة ومصير سوريا يحدده أبناؤها”.
No Result
View All Result