مركز الأخبار – ركز الاجتماع بين قوى الأمن الداخلي في كوباني، وقيادة الأمن في حلب، على آليات تطبيق بنود اتفاقية التاسع والعشرين من كانون الثاني، والتنسيق بين الجانبين لرفع الحصار عن كوباني، وتعزيز التعاون الأمني في المدينة وريفها، بما يسهم في تحسين الواقع الأمني وتسهيل حركة الأهالي.
عُقِد اجتماع يوم الثامن من كانون الثاني الجاري، جمع وفداً من قوى الأمن الداخلي في كوباني، مع قيادة الأمن في حلب، تمحورت المباحثات حول آلية تطبيق بنود اتفاقية التاسع والعشرين من كانون الثاني، وسبل تعزيز التنسيق الأمني بين الجانبين.
وبحث الطرفان خلال اللقاء، كيفية التنسيق لرفع الحصار المفروض على مدينة كوباني، إضافةً إلى تنظيم آليات التعاون بين القوى الأمنية في كوباني وريفها، بما يُسهم في تحسين الواقع الأمني وتسهيل حركة الأهالي. وضمّ وفد الأسايش الرئيسة المشتركة للأمن الداخلي في كوباني، آرين كوباني، إلى جانب عدد من أعضاء قوى الأمن.
فيما استُقبل الوفد من قبل العقيد محمد عبد الغني وأعضاء الأمن الداخلي في محافظة حلب، وذلك في مقر الأمن الداخلي بالمدينة.