مركز الأخبار – اعترفت الحكومة المؤقتة في سوريا، بارتكابها جريمة بحق المزارعين في قرية المتونة بريف السويداء، ما أدى لمقتل أربعة أشخاص، وإصابة اثنين آخرين، مؤكدة أن المنفذ هو عنصر تابع لمديرية الأمن الداخلي في المنطقة.
استهدفت قوات الحكومة المؤقتة، عشرة مزارعين مدنيين، في بلدة المتونة بريف السويداء الشمالي، ما أسفر عن مقتل أربعة، وإصابة اثنين آخرين، فيما لا يزال مصير البقية مجهولاً.
نقلت الوكالة الرسمية التابعة للحكومة المؤقتة، عن قائد الأمن الداخلي في السويداء، حسام الطحان، قوله إن التحقيقات الأولية، وبالتعاون مع أحد الناجين، أظهرت أن منفذ الجريمة ينتمي إلى مديرية الأمن الداخلي في المنطقة، مؤكداً توقيف العنصر وإحالته إلى التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية.
وفي السياق ذاته، أصدرت قيادة الحرس الوطني في السويداء، بياناً حمّلت فيه الحكومة المؤقتة المسؤولية عن الحادثة، موضحة أن القوات المتمركزة في المنطقة أطلقت النار على المزارعين، بعد السماح لهم بالدخول إلى أراضيهم الزراعية، ما أدى إلى مقتل أربعة وإصابة اثنين، أحدهما بحالة حرجة، مع استمرار الغموض حول مصير الآخرين.
وذكر البيان، أن ما جرى يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، واعتداءً على مدنيين، داعياً الهيئات الدولية والمنظمات الإنسانية إلى متابعة القضية والتحقيق في ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما شددت قيادة الحرس الوطني، على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، محذّرة من تداعياتها على الأمن والاستقرار وتفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.