لم تنسى قوات سوريا الديمقراطية ما فعله مرتزقة داعش بالشعب الإيزيدي في شنكال عام 2014م حين قتل وهجر الآلاف منهم، وخطف الآلاف من النساء والأطفال والأخذ بهم إلى مناطق تمركزهم، وطبقت شعار “نسامح ولا ننسى”؛ فقامت ضمن مسيرتها في تحرير المدنيين بتحرير العشرات من النساء والأطفال الإيزيديين، وإرسالهم إلى شنكال على دفعات، والانتقام للشعب الإيزيدي….
مركز الأخبار ـ حررت قوات سوريا الديمقراطية منذ أن بدأت حملتها الأخيرة للقضاء على مرتزقة داعش “معركة دحر الإرهاب” أكثر من 30 امرأة والعشرات من الأطفال الإيزيديين الذين اختطفتهم مرتزقة داعش من شنكال أثناء الهجوم عليها بتاريخ 3 آب 2014.
هذا ومع تحرير الإيزيديين؛ أوصلتهم قوات سوريا الديمقراطية إلى مجلس البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة والذي عمل على التواصل مع مجلس الإدارة الذاتية في شنكال لضمان إعادتهم لذويهم؛ وبهذا الصدد سلم مجلس البيت الإيزيدي وبحضور قياديين من قوات سوريا الديمقراطية ثلاث نساء و18 طفلاً إلى مجلس شنكال.
وأثناء ذلك أدلت العضوة في مجلس شنكال هناء يزيد ببيان أشارت فيه إلى تواصلهم المستمر مع البيت الإيزيدي لإعادة المختطفين، وأضافت أيضاً إلى أن العمل مستمر لإعادة جميع المحررين لشنكال، فيما تقدمت بالشكر لقسد على عملها في تحرير الإيزيديين، مطالبة قوات الجيش العراقي بفتح الطريق لإعادتهم لذويهم. وسيتم إيصال الأطفال والنساء الإيزيديات إلى قضاء شنكال عن طريق “معبر الجمارك” المنفذ بين روج آفا وباشور كردستان الذي أغلق من قبل قوات الجيش العرقي منذ أكثر من شهرين، فيما يتجمع الآن المئات من أهالي شنكال عند المعبر لاستقبال المحررين وفتح الطريق لهم.
وقال الرئيس المشترك لمجلس البيت الإيزيدي: “إن مجموعة أخرى من المحررين؛ سيتم إعادتهم أيضاً بعد تلقيهم العلاج اللازم نتيجة الظروف السيئة التي مروا بها”، فيما أكد أن قوات سوريا الديمقراطية مستمرة بتحرير المزيد من المدنيين من الباغوز بينهم العشرات من النساء والأطفال.