مركز الأخبار – تعاني مدينة كوباني من حصار خانق تفرضه مجموعات تابعة للحكومة السوريّة المؤقتة، ويواجه السكان نقصاً حاداً في المستلزمات الأساسية، إلى جانب تراجع خطير في الواقعين الصحي والمعيشي.
دخل حصار مدينة كوباني يومه التاسع عشر، حيث تفرض مجموعات الحكومة المؤقتة حصاراً خانقاً، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية، حيث يواجه السكان نقصاً حاداً في المستلزمات الأساسية، إلى جانب تراجع خطير في الواقعين الصحي والمعيشي.
وتشهد مدينة كوباني انقطاعاً في الأدوية، ولا سيما أدوية الأمراض المزمنة كضغط الدم والسكري، في حين حُرم مرضى السرطان من استكمال علاجهم نتيجة اضطرارهم لتلقّيه خارج المدينة. كما أدى غياب حليب الأطفال إلى تفاقم الأزمة، بالتوازي مع فراغ الأسواق من الخضروات والمواد الغذائية الأساسية، وأسهم انقطاع التيار الكهربائي في تعطّل أقسام حيوية داخل المشافي، فيما زاد نفاد الوقود من صعوبة الحياة اليومية لنحو 600 ألف نسمة من سكان المدينة والمهجّرين ضمنها. ورغم قسوة هذه الظروف، لا يزال أهالي كوباني متمسكين بخيار الصمود والمقاومة.
وكان من المفترض رفع الحصار بموجب الاتفاقية المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية، والحكومة السورية المؤقتة، والتي وُقّعت في الثلاثين من كانون الثاني المنصرم، على أن يبدأ تنفيذها في الثاني من شباط الجاري، إلا أن الحصار ما يزال مستمراً حتى الآن، رغم اللقاءات التي جرت بين قوى الأمن الداخلي في كوباني، وقوات الأمن التابعة للحكومة المؤقتة، بهدف تطبيق بنود الاتفاقية، بالإضافة إلى زيارة وفد من مدينة كوباني إلى محافظة حلب لبحث وضع المدينة.