مركز الأخبار – أعلنت قوات سوريا الديمقراطية استشهاد 13 مقاتلاً، خلال تصديهم لهجمات المجموعات المرتزقة التابعة للحكومة المؤقتة الأخيرة، وأوضحت بأنهم جسّدوا بإرادتهم الصلبة روح المقاومة دفاعاً عن الشعب وكرامته .
أصدر المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية، بياناً إلى الرأي العام، كشف من خلاله سِجل كوكبة من الشهداء، جاء في نصه: “نُعلن، استشهاد ثلاثة عشر من أبطالنا البواسل خلال تصديهم لهجمات مجموعات الحكومة الانتقالية، لقد واجه الشهداء آلة العدوان بثبات وإرادة لا تلين، وسطّروا بدمائهم الطاهرة معاني الصمود والمقاومة دفاعاً عن شعبهم وحمايةً لأمنه وكرامته”.
وأكد البيان: “هؤلاء الشهداء، كانوا عنواناً لإرادة شعب يرفض الخنوع، وجسدوا روح المقاومة، من خلال دفاعهم عن الشعب ومكتسباته، لقد كانوا درعاً في وجه الهجمات، وسداً منيعاً أمام محاولات كسر إرادة شعبنا”.
ولفت البيان: “دماء الشهداء تشكل الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة المقاومة، وهم البوصلة التي تُهدي خطانا نحو مستقبل تصونه العدالة وتصنعه تضحيات الأحرار، بصمودهم، حمو الجماهير، وبثباتهم، بقيت الإرادة أقوى من كل أشكال العدوان”.
واختتم البيان: “نؤكد التزامنا الثابت بالسير على نهجهم، ومواصلة درب المقاومة دفاعاً عن الشعب وحمايةً لمكتسباته، ونعاهد شعبنا الصامد، أن نبقى أوفياء لدماء الشهداء، حراساً لإرادتهم، مدافعين عن حقنا في الحرية والعدالة مهما بلغت التضحيات”.
والشهداء هم كل من: “شرفان/ فريد بكر، وبرخدان عامودا/ فارس عيسى، ونمر قامشلو/ محمود محمد، وبيرهات عامودا/ محمد كوسه، وجكدار قامشلو/ محمد السعدون، ودفرم هركول/ وليد عثمان، وكاور بوطان/ خالد حسن، وإيفان ديرك/ علي أحمد، وشفان مسطي/ شفان مسطي، ودلشير قره بابا/ عمر هيرو، وعلي شير/ عماد البرهو، وزهير خاني/ رومان الأحمد، ودلسوز عامودا/ أحمد حسين”.