• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بين النظرية والتطبيق.. الفكر الأوجلاني وتجربة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا

05/02/2026
in آراء
A A
بين النظرية والتطبيق..  الفكر الأوجلاني وتجربة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
إسحاق الشعير
تتناول هذه الدراسة العلاقة بين الإطار النظري للفلسفة السياسية التي يطرحها المفكر عبد الله أوجلان، ولا سيما مفهوم «الأمة الديمقراطية»، وبين تجربة تطبيق هذه الفلسفة في مناطق شمال وشرق سوريا منذ عام 2012.
شهدت مناطق شمال وشرق سوريا منذ بدء الأزمة السورية تحولات سياسية وإدارية عميقة، رافقها تبنّي خطاب سياسي يستند إلى أطروحات القائد عبد الله أوجلان حول «الأمة الديمقراطية» والإدارة المحلية واللامركزية.
تهدف هذه الدراسة إلى:
ـ عرض الإطار النظري للفكر الأوجلاني.
ـ تحليل السياق التاريخي والسياسي للكرد في سوريا قبل 2011.
ـ دراسة ظروف نشوء الإدارة الذاتية.
ـ تقييم التحديات التي واجهت محاولة تطبيق النموذج المقترح.
ـ مناقشة العلاقة بين الهوية القومية والمشاريع التعددية.
أولاً: الإطار النظري للفلسفة الأوجلانية
ـ نقد الدولة القومية: يرتكز الفكر الأوجلاني على نقد الدولة القومية بوصفها نتاجاً للحداثة الأوروبية، ويرى أن استنساخ هذا النموذج في الشرق الأوسط أدى إلى إقصاء جماعات إثنية ودينية متعددة.
ويقترح بديلاً يقوم على تفكيك المركزية السياسية لصالح وحدات محلية أكثر استقلالية.
ـ مفهوم الأمة الديمقراطية: يشير مفهوم الأمة الديمقراطية إلى نموذجٍ سياسي لا يقوم على قومية واحدة، بل على شبكة من المجتمعات المتنوعة المرتبطة بعقدٍ سياسي مشترك.
وتشمل ركائزه الأساسية: اللامركزية الإدارية، التعدد الثقافي، مشاركة المرأة في الحكم، الاقتصاد المجتمعي، دور المجالس المحلية.
ـ المجتمع كوحدةٍ سياسية أساسية: يؤكد هذا الإطار النظري على أن المجتمع المحلي، وليس الدولة المركزية، هو الوحدة الأساسية للسياسة والتنظيم الاجتماعي، بما يُعيد تعريف مفهوم السيادة والسلطة.
ثانياً: المسألة الكردية في السياق التاريخي الإقليمي:
تاريخياً، توزع الكُرد بين كيانات سياسية متعددة، ما حدَّ من تشكّل كيان قومي موحد. وفي العديد من الحالات، اندمجت نُخب كردية في هياكل دولية أوسع، أحياناً على حساب التعبير العلني عن الهوية القومية.
هذا الإرث التاريخي أسهم في إنتاج أنماط معقدة من العلاقة مع السلطة المركزية، تجمع بين المطالبة بالاعتراف والسعي إلى الاندماج.
ثالثاً: كُرد سوريا قبل عام 2011:
اتسم الوضع السياسي والاجتماعي للكرد السوريين قبل الأزمة بعدة سمات رئيسية:
ضعف التمثيل السياسي المؤسسي، القيود القانونية المتعلقة باللغة والهوية، الانقسامات الحزبية المزمنة، محدودية القنوات الرسمية للتأثير السياسي. وقد وبالرغم من الخناق السياسي من النظام السوري السابق؛ إلا أن الكرد في سوريا استطاعوا تشكيل قاعدة جماهيرية وتنظيم ذاتها انطلاقاً من الكومين “الحي” للوصول إلى المؤسسات “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”، ونظموا أنفسهم ضمن وحدات الحماية إلى جانب تشكيل قوات سوريا الديمقراطية، وبناء دور المرأة ودور الشعب، والسعي لبناء اقتصاد مجتمعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
رابعاً: نشوء الإدارة الذاتية في سياق الأزمة:
أدى انهيار الدولة السوريّة في المناطق الكردية إلى فراغٍ إداري وأمني، حيث سارعت شعوب المنطقة إلى ملئه عبر تشكيل هياكل حكم محلية. وقد رُفعت في هذه المرحلة شعارات الديمقراطية المحلية وإشراك الشعوب المختلفة. واستطاعت هذه الشعوب إدارة مناطقها عبر الإدارة الذاتية وفلحت في ذلك، وصمدت الإدارة الذاتية المستندة إلى فلسفة القائد عبد الله أوجلان واتخاذ النهج الثالث أمام التحديات والهجمات العسكرية والحرب الخاصة الممارسة عليها بهدف إفشال مشروعها.
خامساً: إشكالية الانتقال من النظرية إلى التطبيق:
تشير التجربة إلى وجود توتر بين الطابع النظري طويل الأمد للفلسفة الأوجلانية وبين متطلبات الإدارة اليومية في سياق أزمات اقتصادية وأمنية حادة.  ففي عدد من الحالات، جرى تحويل المبادئ العامة إلى قرارات إدارية مباشرة، من دون بناء توافقات اجتماعية كافية أو تطوير سياسات تكاملية مرافقة. ويبرز في هذا السياق الجدل المتعلق بإدارة الموارد المائية والتحالفات الخارجية، حيث يُنظر إلى هذه القضايا بوصفها ذات أبعاد استراتيجية أوسع من الإجراءات التقنية الآنية؛ وذلك يتطلب فهماً أعمق لفلسفة القائد عبد الله أوجلان.
سادساً: الانقسام الحزبي والوحدة القومية:
يعدُّ التشرذم الحزبي أحد العوامل البنيوية المؤثرة في التجربة الكردية في سوريا. فغياب مرجعية سياسية جامعة حدَّ من القدرة على إنتاج خطاب قومي موحد، وأضعف القاعدة الاجتماعية لأي مشروع سياسي شامل. وهنا لا ننسى جهود الإدارة الذاتية في وحدة الصف الكردي ونبذ التجزئة الكردية.
سابعاً: الموارد الطبيعية والتحالفات الدولية:
تلعب الجغرافيا والموارد الطبيعية /وخاصة المياه/ دوراً متزايد الأهمية في النزاعات المعاصرة. ومن هذا المنطلق، يمكن قراءة بعض أطروحات المفكر عبد الله أوجلان بوصفها تنبيهاً إلى أهمية هذه العوامل في تشكيل الاستراتيجيات السياسية طويلة المدى. في المقابل، تكشف تجربة التحالفات الدولية إن الاعتماد المفرط على قوة خارجية واحدة يُعرّض أي مشروع سياسي لمخاطر تقلبات السياسة الدولية.
ثامناً: القومية والمشاريع التعددية:
تشير نتائج التحليل إلى إن تجربة تطبيق الفكر الأوجلاني في شمال وشرق سوريا قد ظهرت في أشكال عدة وأثرت في شعوب المنطقة من خلال احتضان الإدارة الذاتية لشعوب شمال وشرق سوريا المتعددة منها الشعب الكردي، العربي، السرياني، الآشوري ـ الكلداني، الأرمني، واعتمدت اللغات الرسمية الثلاث “الكردية، العربية، السريانية” في مؤسساتها وفي مناهج التعليم، إلى جانب تطبيق نظام الرئاسة المشتركة في المؤسسات، ولا يخفى مساعي الإدارة الذاتية في وحدة الصف الكردي وحل الأزمة السورية عبر الحوار بين جميع الأطراف السورية، ناهيك عن اتخاذ فلسفة الحماية من خلال الحض على حرب الشعب الثورية وتشكيل الوحدات العسكرية المتعددة تحت راية قوات سوريا الديمقراطية وبريادة وحدات حماية المرأة، بالرغم من تأثير عدة عوامل في فلسفة القائد عبد الله أوجلان منها هجمات الإبادة على شمال وشرق سوريا واستهداف الشعب الكردي، واستهداف البنية التحتية لردم الاقتصاد، والضغوط الدولية والإقليمية على المنطقة.
وتخلُص الدراسة إلى أن نجاح أي نموذج سياسي بديل في بيئات ما بعد النزاع يتطلب:
ـ قاعدة اجتماعية واسعة ومتعددة المستويات.
ـ آليات تشاركية فعلية لصنع القرار.
ـ مرونة في إعادة تفسير النظرية وفق السياق المحلي.
ـ تقليل الارتهان للتحالفات الخارجية.
ـ معالجة الانقسامات الداخلية بصورة مؤسساتية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

دورة نوعية للتحكيم للكرة الطائرة في قامشلو
الرياضة

دورة نوعية للتحكيم للكرة الطائرة في قامشلو

06/07/2026
مهزلة في كأس العالم.. هل تدخّل الرئيس الأمريكي ترامب في إلغاء قرار حرمان بالوغون؟
الرياضة

مهزلة في كأس العالم.. هل تدخّل الرئيس الأمريكي ترامب في إلغاء قرار حرمان بالوغون؟

06/07/2026
صحيفة روناهي العدد 2460
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2460

06/07/2026
العراق بين مكافحة الفساد وإعادة رسم التوازنات الإقليمية
آراء

العراق بين مكافحة الفساد وإعادة رسم التوازنات الإقليمية

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة