• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

من القسطنطينية إلى إسطنبول… تركيا تُوجِّه طعنة جديدة لروسيا الأرثوذكسية

01/03/2019
in آراء
A A
من القسطنطينية إلى إسطنبول… تركيا تُوجِّه طعنة جديدة لروسيا الأرثوذكسية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
فادي عيد –

قبل أن نرى مشهد حضور الرئيس الأوكراني يوم الخامس من كانون الثاني 2019 إلى مقر بطريركية القسطنطينية باسطنبول لاستلام وثيقة استقلال الكنيسة الأوكرانية من الروسية من بابا القطسطنطينية، كان التمهيد لذلك المشهد في بداية تشرين الثاني الماضي، عندما اجتمع كلاً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأوكراني بيترو بوروشينكو لمدة ساعة وربع في قصر “مابين” بمدينة إسطنبول بعيدًا عن وسائل الإعلام. بعد أن قام بوروشينكو بزيارة إلى بطريركية الروم الأرثوذكس في إسطنبول، وقّع على أثرها اتفاقاً يفيد بانفصال الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية عن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وقد جددت بطريركية القسطنطينية للروم الأرثوذكس في إسطنبول يوم الخميس الموافق لـ 11 تشرين الأول الماضي قرارها المتخذ سابقاً والقاضي بمنح كنيسة أوكرانيا الاستقلالية عن الكنيسة الروسية، وإعادة البطريرك “فيلاريت دينيسنكو” إلى رتبته الكنسية بعد النظر في طعن تقدم به ضد قرار بحرمانه أصدرته الكنيسة الروسية.
فبعد استقلال أوكرانيا عام 1991 وانهيار الاتحاد السوفياتي أسس فيلاريت (أسقف أوكراني سابق في بطريركية موسكو) كنيسة أرثوذكسية أوكرانية مستقلة عن موسكو وأعلن نفسه بطريركاً لها، الأمر الذي دفع موسكو إلى حرمانه من رتبته الكنسيّة.
وخلال المجمع الذي اُفتتح الأربعاء 10 تشرين الأول الماضي، عرض موفدان للقسطنطينية كانا قد أرسلا إلى أوكرانيا في أيلول الماضي نتائج مهمتهما والاتصالات التي أجروها مع الجانب الأوكراني، وكان أحد الموفدين المطران الأمريكي دانيال، والذي أكد من أوكرانيا في 17 أيلول أن قرار تأسيس كنيسة أرثوذكسية أوكرانية مستقلة تسعى إليها كييف ويتم الاعتراف بها خارج أوكرانيا، قد اُتخذ فعلاً رغم المعارضة الشديدة من كنيسة موسكو.
ولم تمر إلا دقائق قليلة على قرار القسطنطينية حتى رحب الرئيس الأوكراني أو بالأدق رجل الاستخبارات المركزية الأمريكية بكييف بترو بوروشنكو بالقرار في تصريح تلفزيوني مباشر، قائلاً: “حصلنا على الاستقلال اليوم”.
فيبدو أنه منذ عام 1991 ولم يشعر الأوكرانيين بالاستقلال سوى اليوم!، حتى أنه خرج بورشينكو يطالب برحيل القساوسة والرهبان الروس من بلاده، قائلا: “ليس لديكم ما تفعلونه هنا، ولا عمل لكنيستكم هنا وليس هناك ما تفعله قواتكم المسلحة، عودوا إلى بيوتكم في روسيا”.
فحقيقة الأمر القسطنطينية التى كانت عاصمة الإمبراطورية البيزنطية اليوم صارت فى نسختها الإسلامية (إسطنبول) سبب مشاكل روسيا السياسية والدينية أيضاً، فلا يخفى على أحد أن قرار التركي برثلماوس الأول بطريرك القسطنطينية هو قرار سياسي بأمتياز.
ويا لمفارقات الزمن؛ فبالأمس اخترق الأنجلوسكسون مؤسسة الفاتيكان عبر بولندا، ومن الأخيرة أيضاً تحرك نحو الاتحاد السوفيتي، ومن خلال إسطنبول حاول إعادة الخلافة. ولكن؛ على الطراز الحديث (الإسلام السياسي الجديد المتمثل فى جماعة الإخوان المسلمين)، وهي إسطنبول نفسها التي نجحت في تنفيذ دورها بأخر أيام السوفيت. واليوم إسطنبول تضرب موسكو بزلزال بعد أن شرعت للانشقاق داخل الكنيسة الأرثوذكسية، وهى نفس إسطنبول التى سلمها الانتداب الفرنسي على سوريا عام 1939 مدينة إنطاكية (الواقعة تحت سيادة لواء الإسكندرون، وأحد الكراسي الرسولية بجانب الإسكندرية والقسطنطينية وروما)، ومن حينها وهى تحت مسمى ولاية هاتاي التركية التي تحولت منذ عام 2011 إلى أحد أبرز نقاط التلاقي بين قيادات استخبارات الدول المتآمرة على سوريا، بعد أن كانت تلك الجغرافية نفسها مصدر نشر ثقافة وتعاليم المحبة والسلام والعلم للعالم أجمع.
وفي تلك الدولة نفسها التي بات اسمها تركيا حملت أول شِقاق فى تاريخ الكنيسة عندما أقر مجمع خلقيدونية (الأناضول) 451م، بعدما ابتعدت الكنائس الشرقية (القبطية، السريانية، الأرمينية) عن الشراكة مع الكنيستين البيزنطية والرومانية، فالتاريخ يعيد نفسه وتركيا لا تقوم بشيء على الصعيد الخارجي إلا بالدور المرسوم لها، نعم دورها لم يتغير منذ أن جاء لهضبة الأناضول أبناء قبائل الخزر الأوائل، قبل أن يسكن بعضهم الأناضول والباقي يتحول للسبط الثالث عشر ويحتل فلسطين فيما بعد.
ولا يفوتنا أن أردوغان حتى اليوم فى كل مناسبة يؤكد على أوكرانية القرم، وهو من توسط لدى بوتين للإفراج عن المعتقلين الأوكرانيين السياسيين وفى مقدمتهم أختم تشيغوز وعلمي عمروف (من قادة تتار القرم)، وينوي بورشينكو تقديم رد الجميل للباب العالي بمشاركة الجيش التركي فى قوة حفظ السلام الأممية في حال صدور قرار بنشرها شرقي أوكرانيا (معقل الانفصاليين الموالين لروسيا).
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة