• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ماذا بعد التحرير والإعلان عن هزيمة داعش؟!

01/03/2019
in آراء
A A
ماذا بعد التحرير والإعلان عن هزيمة داعش؟!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مثنى عبد الكريم –

تترقب دول العالم الساحة السورية، والتنظيمات التي ظهرت فيها في كل لحظة ووقت على أحرِّ من الجمر وخاصة ما بدا للجميع أنه انتصار ساحق لمرتزقة داعش نتيجة سيطرته على مناطق واسعة من سوريا والعراق حيث وصلت في فترة من الزمن لمساحة تعادل مساحة بريطانيا وكان تسيطر على ثلث مساحة الجغرافية السورية. لكن؛ هذا الأمر قد انتهى بعد فترة من الزمن على أيدي تلك القوات التي صنعت السلام وأعادت الأمن والاستقرار للمنطقة، لتكون الهزيمة التي لحقت بداعش على يد قوات سوريا الديمقراطية وهي ليست فاتورة سهلة، حيث قدمت قوات سوريا الديمقراطية الغالي والثمين في سبيل تحقيق هدفها السامي من أجل الحفاظ على تعددية شمال وشرق سوريا الجميلة، فقدمت أكثر من 8000 شهيد من مختلف الأديان والأعراق والقوميات والشعوب الموجودة على تراب شمال وشرق سوريا الذي أصبح طاهراً بقدسية الدم الذي طهرته من الإرهاب، فأصبحت مزارت الشهداء أيضاً مكاناً لوحدة الشعوب، ففي المزار الواحد هناك الكردي والعربي والأرمني والآشوري الذين قارعوا الإرهاب حتى ارتوت الأرض من دمائهم الزكية.
 وفي هذه اللحظات نستطيع القول: ها هي أجراس النصر تُقرع والعالم يحتفل بأهازيج الفرحة الكبرى، لقد هزمنا داعش بعد أعوام من الظلم والرعب والقهر والليل الحالك أشرقت شمس الأمل بربيع الفرحة لتعلن قوات سوريا الديمقراطية نصرها على أعتى تنظيم إرهابي عالمي بوحدة وتكاتف جميع شعوب المنطقة. ولكن؛ ماذا بعد النصر؟
المعركة لم تنتهِ، بل بدأت وهي المعركة الحقيقية والتحدي للصعب الذي يواجهنا ألا وهو معركة الذهنية وأسباب ظهور ونشأت وتمدد داعش والبدء بالعلاج، فاليوم سينتقل داعش وقد بدأ فعلياً بعمليات الخلايا النائمة والتفجيرات، وهنا يقع العاتق الأكبر على دور الأجهزة الأمنية من ناحية المتابعة والمراقبة والحذر، حيث رأينا ما حدث في قرية ذيبان من تفجير ادى إلى استشهاد مدنيين وعسكريين استغلت هذه الخلايا الانشغال الأمني والبعد الجغرافي وحساسيات المناطق وبدأت بعملياتها التفجيرية وحركة الاغتيالات وهذه هي بداية وآلية مجمل التنظيمات في العالم ثم يواجهنا أيضاً ما تبقى من أجانب منتمين لداعش الذين إن عادوا لبلادهم فهم خطر وإن بقوا في بلادنا فهم أيضاً خطر وعائلات الأجانب وغيرهم ممن يتواجدون في المخيمات وبخاصة بعد رفض مجمل بلدان أوروبا استقبالهم. لذا؛ يبدأ هنا دور علماء النفس وأصحاب القدرة على التعامل وتغيير الذهنية وإعادة التأهيل، فلابد من إعادة تاهيلهم وتأطيرهم في إطار تفنيد ما يحملون من اعتقادات ومحاربة الشبهات وإعادة تاهيل الأطفال الذين عاشوا بين رؤوس مقطوعة وأشلاء أجساد ممزقة، وهذا ما يقع على عاتق المنظمات الإنسانية المختصة ليستطيع الأطفال أن يعودوا وروداً تبث عبق المجتمع والتسامح والسلام والإسلام السمح الحنيف الذي لا ينبذ الآخر وليتعلموا أن يكونوا إنسانيين في إنسانيتهم، وهكذا نكون قد أغلقنا احد أبواب الجحيم الذي يعتمد عليها داعش ومن ثم يجب على الإدارات والدول المعنية العمل على إغلاق ما تبقى من حيث نشر قيم الثقافة وأخوّة الشعوب ومحاربة الجهل والعمل على مستلزمات الموطنين “بما يتاح من إمكانيات” والعمل على مكافحة تفشي البطالة وخاصة بعد الحرب عبر المساعدة في إقامة المشاريع التنموية الصغيرة التي تؤمن الإكتفاء الذاتي للمواطنين وغيرها من خطط اقتصادية وهكذا وبعد الإعلان عن النصر لم يعد هناك أي حجة لاي طرف حول العملية السياسية في سوريا والتي يجب أن تنتفض حقيقة عبر الحوار المباشر ودفع العملية الدستورية لتمضي قُدَماً، فمكافحة الإرهاب وحربها قد انتهت وآن الآوان لعبق الياسمين أن يهم وينتشر وآن الآوان لجميع الأطراف السياسية أن تستكمل مسيرة الحوار السوري ـ السوري، فالناس قد اُتخِمت جنيفات وسوتشيات وآستانات وشبعوا شعارات وهذا يقع على عاتق الدول الضامنة لحل الأزمة السورية التي بدأت عامها العاشر بالدخول ومن هذا المنطلق. لن يكون لأي دولة حجة في بدء الحوار الشامل الذي ل لا يستثني أي طرف من الأطراف السورية المعنية والحقيقيّة بحل الأزمة، أما إذا بدات بعض الدول المجاورة بتصدير أزماتها الداخلية على حساب الأزمة السورية وافتعال مشاكل لمناطق مجاورة لحدودها بحجج واهية وخاصة بعد افتضاح أمرهم بدعمهم المباشر للإرهاب؛ فبكل بساطة نقول إن الشمس لا تُغطى بغربال والفجر بعد الليل وشمس الحرية لشعوب الأمة ستشرق وستستمر أجراس النصر والفرح وستُقرع.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة