مركز الأخبار ـ يعاني مشفى الشعب بالحسكة، من نقص حاد في المستلزمات الطبية، الخاصة بمرضى التلاسيميا، وأمراض الكلى، نتيجة الحصار المفروض على المنطقة من الحكومة المؤقتة، وقطعها الكهرباء عن المدينة، ما يعيق قدرة المستشفى على استقبال المرضى.
يعاني مستشفى الشعب في الحسكة بمقاطعة الجزيرة، من نقص في المستلزمات والجرعات الطبية اللازمة للمرضى، الأمر الذي يحدّ من قدرة المستشفى على تقديم الخدمات الصحية، واستقبال الحالات المرضية.
وفي السياق، أوضح المدير الطبي في مستشفى الشعب بالحسكة، الطبيب، سالار عبد الوهاب عبد الله، أنهم يواجهون صعوبات كبيرة في تقديم الخدمات الطبية، وخاصة مرضى التلاسيميا، وغسيل الكلى، والسرطان، نتيجة النقص الحاد في المواد الطبية، وذلك في ظل التهديدات المستمرة بشن هجمات على المنطقة من قبل مجموعات الحكومة المؤقتة.
ونوّه، إلى الحاجة الماسة إلى الجرعات الجراحية، وأدوية التخدير، وأكياس جمع الدم، إضافة إلى العديد من المستلزمات الطبية الأخرى الضرورية لاستمرار عمل المستشفى.
وأضاف: “انقطاع التيار الكهربائي الرئيسي، يشكّل عائقاً كبيراً أمام تقديم الخدمات للمرضى، الذين يحتاجون إلى الأوكسجين بشكل دائم، وكذلك أمام إجراء العمليات الجراحية واستقبال المرضى في العيادات الطبية”.
ويحتاج مستشفى الشعب في مدينة الحسكة إلى مولدات كهربائية لتوليد الطاقة، بعد قطع التيار الكهربائي الرئيسي عن مدن روج آفا، وكل المؤسسات الخدمية، عقب سيطرة مجموعات الحكومة المؤقتة على سد الفرات، الذي يُعد المصدر الرئيس لتغذية المدينة بالطاقة.
وأشار: “المشفى يمتلك مولدة واحدة فقط، في حين يحتاج المشفى إلى مولدتين لتغطية الاحتياج الفعلي، نحتاج إلى مولدات كهربائية، حتى نتمكن من تشغيل محطة الأوكسجين، واستقبال مرضى الأوكسجين، سواء المرضى الموضوعين على أجهزة التنفس، أو الحالات الجراحية، إضافة إلى المرضى الذين يحتاجون إلى الأوكسجين بشكل متواصل”.
وأكد، أنهم مستعدون لاستقبال جميع الحالات المرضية في مدينة الحسكة، ويبذلون قصارى جهدهم لتقديم الخدمات الطبية وفق الإمكانات المتاحة. هذا ويقدم مشفى الشعب خدماته الطبية، لأكثر من مليون ونصف المليون نسمة في الحسكة، وريفها، ويستقبل يومياً نحو 1000 مريض ومراجع، في العيادات الطبية، وقسم الإسعاف.
ويعمل في المشفى نحو 470 شخصاً، بينهم قرابة 40 طبيباً مختصاً، إضافة إلى ممرضين وممرضات، وكوادر إدارية، وعمال صيانة.