• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

لماذا تبدو المواجهة الأميركية ـ الإيرانية مؤجلة لا مُلغاة؟

01/02/2026
in آراء
A A
لماذا تبدو المواجهة الأميركية ـ الإيرانية مؤجلة لا مُلغاة؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
د. طه علي أحمد
تعود العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران إلى واجهة التوتر الإقليمي مجددًا، في مشهدٍ تتكثف فيه التهديدات المتبادلة، ويتسع فيه الحضور العسكري الأميركي في محيط إيران والخليج وشرق المتوسط، من دون أن يُترجم ذلك حتى الآن إلى مواجهة مباشرة. وقد باتت حالة “لا حرب ولا سلام” التي تخيّم على المشهد مصدر قلقٍ إقليمي واسع، ليس فقط لطهران وواشنطن وحلفائهما، بل لدول الشرق الأوسط التي تدرك أن أي انزلاق غير محسوب قد يفتح الباب أمام صراع يصعب احتواؤه.
خلال الأسابيع الأخيرة، ارتفعت وتيرة الخطاب العدائي في الفضاء الإعلامي والسياسي بين الطرفين، بالتوازي مع خطوات ميدانية لافتة، تمثَّلت في تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري البحري والجوي في المنطقة، عبر إرسال مجموعات قتالية تقودها حاملات طائرات، ومدمرات مزودة بأنظمة دفاع صاروخي، إضافةً إلى طائرات مقاتلة بعيدة المدى وبطاريات دفاع جوي متقدمة، ورغم ما تحمله هذه التحركات من دلالات تصعيدية، فإنها لم تترافق مع مؤشرات عملية على قرب اندلاع حرب شاملة، بل بدت أقرب إلى رسائل ردع محسوبة.
القراءة المتأنية للمؤشرات الميدانية والسياسية تكشف أن التصعيد الحالي لا يرقى إلى مستوى التحضير لمواجهة مفتوحة، بل يعكس نمطًا مدروسًا من الضغط المتبادل. فالولايات المتحدة، من جانبها، حرصت على توصيف هذه التعزيزات بأنها “احترازية” وتهدف إلى حماية قواتها وحلفائها، مع التأكيد على أن خيار القوة لا يزال قائمًا، ولكن من دون الانتقال إلى حالة التعبئة الشاملة التي تسبق عادةً الحروب الكبرى، وقد عزَّزت واشنطن هذا الانتشار العسكري بمشاركة حلفاء أوروبيين، وتوسيع نطاق التنسيق العملياتي والاستخباراتي مع إسرائيل وعدد من الدول الإقليمية، في إطار بناء شبكة ردع متعددة المستويات. غير أن طبيعة هذا الحشد، على الرغم من زخمه السياسي والإعلامي، تبدو محدودة من حيث القدرة على خوض عمليات واسعة وطويلة الأمد، ما يرجّح أن أقصى ما تستعد له الولايات المتحدة هو ضربة دقيقة أو محدودة الأهداف، لا حربًا إقليمية متعددة الجبهات.
هذا التقدير تعزَّزه حقيقة أن الانتشار الجوي الأميركي، رغم تكثيفه، لم يبلغ بعد المستويات التي سبقت حروبًا كبرى في المنطقة، كما أن البنية اللوجستية الحالية لا تدعم سيناريو مواجهة طويلة ومفتوحة مع إيران. ويبدو أن واشنطن تستخدم القوة هنا كأداة ضغط سياسي وردعي، هدفها تعديل السلوك الإيراني، لا الذهاب مباشرةً إلى كلفة حرب غير مضمونة النتائج.
في المقابل، لا تخفي إسرائيل رغبتها في دفع الولايات المتحدة نحو موقف أكثر حسمًا، فتل أبيب ترى أن لحظة التصعيد الراهنة تمثل فرصة لكبح القدرات الإيرانية، سواءً على مستوى البرنامج النووي أو منظومات الصواريخ وشبكة الحلفاء الإقليميين. وتشير تقارير متعددة إلى ضغوط إسرائيلية متزايدة داخل دوائر صنع القرار الأميركي للدفع باتجاه خيار الضربة الوقائية، إلا أن هذه الضغوط تصطدم بحسابات أميركية أكثر تعقيدًا. فواشنطن تُدرك أن أي مواجهة مباشرة مع إيران لن تكون عملية جراحية محدودة، بل قد تتحول سريعًا إلى صراع إقليمي واسع، يمتد من الخليج إلى العراق وسوريا ولبنان، ويهدد أمن الطاقة العالمي، ويُعيد خلط أوراق التحالفات الدولية في لحظةٍ شديدة الحساسية. كما أن الإرث الثقيل للتجارب الأميركية السابقة في الشرق الأوسط يجعل صناع القرار أكثر حذرًا من الانجرار إلى مواجهة يصعب التحكم بمآلاتها.
من جانبها، لا تقف إيران موقف المتفرج. فقد رفعت طهران منسوب جاهزيتها العسكرية، وأعادت تفعيل خطاب الردع، ملوّحةً بالرد على أي هجوم يستهدف أراضيها أو مصالحها. وفي الوقت ذاته، تحرص القيادة الإيرانية على ضبط إيقاع التصعيد، بحيث لا تُقدِّم على خطوات يمكن أن تُفسَّر كذريعةٍ مباشرة لتوجيه ضربة أميركية أو إسرائيلية واسعة.
اللافت إن المشهد الداخلي الإيراني يلعب دورًا غير مباشر في هذا التوازن، فالنظام يواجه ضغوطًا اقتصادية واجتماعية متزايدة، ويعي أن حربًا شاملة قد تزيد من هشاشته الداخلية بدل أن تعزز تماسكه. لذلك، تقوم الاستراتيجية الإيرانية على الردع الدفاعي المدروس، مع الإبقاء على هامش للمناورة السياسية والدبلوماسية.
ويُضاف إلى ذلك البُعد الدولي، حيث لا تتحرك إيران في فراغ، فتعزيز العلاقات مع روسيا، سواء في المجال النووي المدني أو التعاون التقني والعسكري غير المباشر، يمنح طهران أدوات إضافية للمناورة. كما أن المخاوف الأميركية من دور صيني محتمل في تسريع بعض القدرات الصاروخية الإيرانية تزيد من تعقيد الحسابات الاستراتيجية، وتدفع واشنطن إلى اعتماد سياسة احتواء مشددة بدل المواجهة المباشرة.
في هذا السياق، يبدو التصعيد الحالي أشبه بلعبة شدّ حبال محسوبة، يسعى فيها كل طرف إلى تحسين موقعه التفاوضي من دون تجاوز الخطوط الحمراء التي قد تؤدي إلى انفجار شامل. الولايات المتحدة تلوّح بالقوة عبر تحشيد عسكري مدروس، وإيران تلوّح بالرد لتكريس معادلة الردع، فيما تبقى القنوات الخلفية والوساطات الإقليمية حاضرة لمنع الانزلاق إلى نقطة اللاعودة. غير أن هذا التوازن يظل هشًا بطبيعته، فالتاريخ القريب في المنطقة يبيّن أن سوء التقدير، أو حادثًا أمنيًا محدودًا، قد يكون كافيًا لتغيير قواعد اللعبة. كما أن الاعتبارات السياسية الداخلية، سواء في واشنطن أو طهران أو تل أبيب، قد تدفع الأطراف إلى قرارات أكثر اندفاعًا في لحظات الضغط.
في المحصلة، لا تبدو المواجهة الأميركية ـ الإيرانية حتمية في المدى القريب، لكنها أيضًا ليست ملغاة. نحن أمام مرحلة ضغط مركّب، تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع الاعتبارات السياسية والاقتصادية والدولية. وما لم تُفضِ هذه المرحلة إلى تفاهمات واضحة أو مسارات تفاوضية أكثر صلابة، فإن خطر الانتقال من حرب الرسائل والتحشيد إلى مواجهة فعلية سيبقى قائمًا، بكل ما يحمله ذلك من تداعيات إقليمية ودولية جسيمة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذهب يتراجع مع ترقّب محضر الفيدرالي
الإقتصاد والبيئة

الذهب يتراجع مع ترقّب محضر الفيدرالي

06/07/2026
“حتى أنت يا بروتس؟”  الخيانة في الذاكرة السياسية الكردية بين التاريخ والواقع
آراء

“حتى أنت يا بروتس؟” الخيانة في الذاكرة السياسية الكردية بين التاريخ والواقع

06/07/2026
كاريكاتير العدد 2461 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2461 من صحيفة روناهي

06/07/2026
عدسة العدد 2461 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2461 من صحيفة روناهي

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة