No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ دعماً لمقاومة روج آفا، خرجت في اليوم الأول من شباط؛ يوم الدعم العالمي لروج آفا مسيرات جماهيرية حاشدة، في معظم مدن ومناطق روج آفا، وفي العديد من المدن الأوروبية، وهذه المسيرات من لدعم ومساندة روج آفا، لحماية المكتسبات، وإيصال صوت الكرد وشعوب المنطقة إلى العالم، ووقف مخططات الإبادة بحق الشعب الكردي، والعمل لحصوله على حقوقه المشروعة.
وشهدت غالبية مدن روج آفا، والعديد من المدن الأوروبية، مسيرات جماهيرية حاشدة، لدعم ومساندة مقاومة روج آفا التاريخية، وتنديداً بالهجمات التي حدثت في الأيام الماضية، داعمةً لوحدة الصف الكردي، على مستوى جميع الأجزاء الكردستانية، واتخاذ الأول من شباط يوماً عالمياً للتضامن مع روج آفا.
وحدتنا ضمانة حقوقنا في الدستور
ففي قامشلو، وتنديداً بالهجمات والتهديدات المستمرة على المنطقة، أكد أهالي مدينة قامشلو، في مسيرة حاشدة، على المقاومة، وضرورة ضمان حقوق الكرد دستورياً، وذلك يوم الأحد الأول من شباط الجاري. شارك في الفعالية الآلاف من الأهالي، ورفع المشاركون شعارات دعت إلى توحيد الصف الكردي، ودعم مقاومة روج آفا، ومساندة القوات العسكرية، مؤكدين إن وحدة الصف الكردي تشكّل صمام أمان في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة. 
انطلقت المسيرة من دوار سوني باتجاه دوار الشهيد روبار، حيث وقفوا دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، وبعد ذلك، أُلقيت كلمة باسم حركة المجتمع الديمقراطي، ألقتها رمزية محمد: “نوجّه رسالتنا إلى العالم أجمع بأننا كشعبٍ كردي موجودون وسنبقى موجودين، وسنواصل حماية أرضنا، خرجنا اليوم لدعم قواتنا العسكرية في حماية الشعب والمرأة، ولإثبات أن الشعب الكردي يقاوم في كل مكان، فبفضل مقاومة قوات سوريا الديمقراطية في وجه مرتزقة داعش، نستطيع اليوم أن نعيش على هذه الأرض”.
ثم تلتها كلمة للرئيس المشترك للمؤتمر القومي الكردستاني، أحمد قارموس، حيّا خلالها الشعب الكردي في جميع أنحاء العالم، مشيداً بدورهم في دعم مقاومة روج آفا من خلال الاعتصامات والفعاليات التي ينظمونها في الساحات والميادين.
وأكد إن مقاومة أهالي روج آفا، وإرادتهم الحرة أسهمت في إحياء الروح النضالية لدى عموم الشعب الكردي في الأجزاء الأربعة من كردستان، وفي المهجر، وساهمت في تعزيز الوحدة الكردية، وإيصال رسالة واضحة إلى العالم مفادها أن الشعب الكردي قادر على إدارة نفسه وحماية مجتمعه: “إن الشعب الكردي اليوم ليس كما كان قبل خمسين عاماً، بل بات أكثر وعياً وتنظيماً وقوة”.
وجّه نداءً إلى مسعود بارزاني، وبافل طالباني، بضرورة الوحدة في هذه المرحلة الحساسة، والتأكيد على الحرية كخيارٍ أساسي للشعب الكردي. وألقى الفنان ديار ديرسم كلمة قال فيها: “باسمي وباسم رفاقي الفنانين، أود أن أقول أيها الشعب المناضل، إنني أنحني إجلالاً أمام مقاومتكم العظيمة، لقد أثبتم اليوم للعالم أجمع، ولأعدائكم، أنكم قادرون على حماية أنفسكم وشعبكم وأرضكم وثقافتكم”.
وانتهت المسيرة بترديد الشعارات، الداعمة للمقاومة وتحقيق وحدة الصف الكردي، للوقوف أمام المخططات التي تستهدف وجود الشعب الكردي. 
تجديد العهد لمواصلة النضال والمقاومة
أما في عامودا، في مسيرة جماهيرية، شارك فيها الآلاف، أكدوا خلالها على وحدة الصف الكردي، وجددوا العهد بحماية المناطق ونيل الحقوق المشروعة ضمن الدستور السوري، والسير على خطى الشهداء حتى تحقيق الأهداف، وانطلقت المسيرة التي شارك فيها إلى جانب الآلاف من الأهالي، أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والعسكرية وعوائل الشهداء، من ساحة المرأة الحرة، رافعين صور الشهداء وعلم كردستان، ولافتات كُتب عليها “عاشت وحدة الكرد”، مرددين: “تحيا المقاومة” و”تحيا مقاومة روج آفا” و”الشعب الكردي واحد”.
ولدى وصول المسيرة إلى ساحة الشهيد جهاد، وقف الجميع دقيقة صمت، على أرواح الشهداء، ثم ألقت الإدارية في إدارة المدارس هناء خالد، كلمة أشادت بمقاومة روج آفا وصمود الأهالي والمقاتلين، وقالت: “لكل شعب ووطن ثقافته وهويته، ويُعرف الشعب الكردي بثقافة السلام، إذ كان ولا يزال يسعى إلى السلام والاستقرار، إلا أن الأطراف الأخرى اختارت طريق الحروب والدمار”.
وأكدت: “سنحمي مناطقنا، وسنبقى في الساحات ونقاوم حتى نحصل على حقوقنا، وحتى تُكرس هذه الحقوق في الدستور السوري مهما طال الزمان ومهما عظمت التضحيات”. وانتهت المسيرة بترديد هُتافات تُحيي مقاومة روج آفا.
في السياق، خرج الآلاف من الأهالي في مدينة الدرباسية، وأعضاء المؤسسات المدنية والمجالس، والحركات والتنظيمات الشبابية والنسائية وممثلين عن الأحزاب السياسية في المدينة، في مسيرة حاشدة، انطلقت من ساحة المرأة الحرة واتجهت صوب دوار غاردينيا وسط المدينة، مرددين شعارات “عاشت مقاومة روج آفا”.
وبعد وصول المسيرة إلى دوار غاردينيا، وقف المشاركون دقيقة صمت، ثم ألقى عضو المبادرة الشعبية في مدينة الدرباسية، سليمان خليل كلمةً، أثنى فيها على مقاومة وصمود الشعوب في روج آفا ونضالهم من أجل حماية الوجود بوجه هجمات الإبادة.
وأضاف خليل: “استجابة الكردستانيين لنداء النفير العام في روج آفا، جعل جميع أنظار العالم تتجه إلى المنطقة وأثبت للعالم أجمع أن الكرد لا يستسلمون”.
واختتم، سليمان خليل: “سنواصل المقاومة على نهج الشهداء، ونهج الوحدة الوطنية حتى نيل حقوقنا المشروعة. المقاومة خيارنا الوحيد”.
وانتهت المسيرة بترديد الشعارات التي تُحيي مقاومة روج آفا، ووحدة الشعب الكردي.
وفي ديرك والحسكة وكركي لكي وتل تمر وزركان، تظاهر الآلاف من الأهالي دعماً لمقاومة روج آفا، وطالبوا بوحدة الصف الكردي، وضرورة حصول الكرد على حقوقهم في سوريا عبر دستور جديد يُكتب بأيادي السوريين.
مسيرات حاشدة في العديد من الدول الأوروبية
ويواصل الشعب الكردي وأصدقاؤه في مختلف أنحاء العالم، النزول إلى الساحات للتعبير عن رفضهم للهجمات التي تستهدف روج آفا، والتنديد بهجمات الإبادة الجماعية، مؤكدين استمرار التضامن والدعم لروج آفا.
ففي برشلونة الإسبانية، عُقدت ندوة بحضور المجتمع الكردي في برشلونة، لإدانة الهجمات على روج آفا وتقديم معلوماتٍ حول آخر المستجدات هناك. وحضر الندوة مئات الأشخاص، وشهدت نقاشاتٍ هامة، حول الهجمات التي بدأت في السادس من كانون الثاني المنصرم، كما نوقشت بالتفصيل الهجمات على النساء الكرديات ومقاتلات وحدات حماية المرأة (YPJ)، وفي الختام وجهت النساء المشاركات رسالة دعم لروج آفا.
أما في العاصمة اليونانية أثينا، نظم الكرد وأصدقاهم مسيرةً احتجاجية ضد الهجمات على روج آفا والتهديدات التي تواجه كوباني، وقاد المسيرة المركز الكردي في أثينا.
في المسيرة تم ترديد هُتافات، “روج آفا هي روجهلات كردستان، وكردستان دولة واحدة”، و”المرأة، الحياة، الحرية”، و”كردستان حرة”، و”عاشت مقاومة روج آفا”، و”عاشت مقاومة كوباني”.
وبعد وصول المتظاهرين إلى القنصلية الأميركية في أثينا، وقفوا دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم، في كلماتهم، وجهوا انتقادات لاذعة للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وقوات التحالف.
واختُتمت المسيرة، بالدعوة إلى مزيد من الدعم من أجل انتصار روج آفا.
وفي العاصمة البريطانية لندن، احتشد آلاف الكرد أمام محطة دالستون جانكشن، دعماً لروج آفا، وهتفوا: “تحيا روج آفا”، و”تحيا مقاومة روج آفا”، و”دافعوا عن روج آفا”، و”تحيا كردستان”، مُحيّين مقاومة شعب روج آفا ومقاتليهم. 
ورُفعت لافتات تُحيّي شعب روج آفا ومقاتليهم، بالإضافة إلى أعلام وحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ). ومن ثم توجهت الجموع نحو منطقة ستانفورد هيل، وسط تصفيق وهتافات وشعارات.
وفي مدينة برايتون، تجمع المئات من الكرد وحلفائهم الأمميين في ساحة تشرشل احتجاجاً على الهجمات، ودعا المتظاهرون بريطانيا إلى اتخاذ إجراءات ضد مرتزقة داعش، واختُتمت المظاهرة برسائل تضامن مع روج آفا.
كما شهدت عدة مدن فرنسية منها العاصمة باريس، ونانت، ورين، وبيزانسون، مظاهرات حاشدة تضامناً مع روج آفا، واحتجاجاً على الهجمات التي تستهدفها. ففي بريست، انطلقت مسيرة من ساحة الحرية وصولاً إلى ساحة ريكوفرانس، رُفعت خلالها شعارات داعمة لروج آفا ومنددة بالهجمات، بدعمٍ من منظمات يسارية وديمقراطية.
وأعلن المشاركون في تلك المسيرات، رفضهم الصمت إزاء التهديدات، مجددين استعدادهم للدفاع عن أنفسهم، فيما رُفعت شعارات تؤكد وحدة كردستان والتضامن المستمر مع روج آفا.
وفي فنلندا، خرج الكردستانيون في العاصمة هلسنكي إلى الساحات مجدداً، احتجاجاً على الهجمات، وخلال الفعالية أُلقيت بيانات، كما رُفعت شعارات مناهضة للمحتلين والمتعاونين معهم، ومن ثم تم تقديم طلب للحصول على المساعدات الإنسانية الدولية وتقديمها لروج آفا.
أما في ألمانيا واصل الكرد وأنصارهم في العديد من المدن الألمانية، احتجاجاتهم لليوم العاشر على التوالي، حيث شهدت مدن عديدة مظاهرات وفعاليات واسعة تنديداً بالهجمات على روج آفا ودعوةً لحمايتها.
ونددوا، بصمت الدول الأوروبية تجاه استهداف المدنيين والبنية التحتية، ومحاولة إبادة الشعب الكردي، ووجهوا دعوات مباشرة للاتحاد الأوروبي، للتحرك، واتخاذ موقف واضح وفعلي لوقف الهجمات وحماية حقوق الشعب الكردي، وطالبوا بالاعتراف السياسي بالحقوق الكردية وضمانها ضمن الدستور الدائم لسوريا.
وفي السويد، خرج آلاف الكرد وأصدقائهم في مدن سويدية عدة، بينها ستوكهولم وغوتنبرغ ومالمو وأوربرو وفستيروس وغافلي وبولناس ومورا، في مظاهرات ومسيرات، وأكد المشاركون أهمية دعم روج آفا وضمان الاعتراف الدستوري والدولي بالإدارة الذاتية، مرددين شعارات بالكردية والتركية والسويدية، مع مشاركة بارزة للنساء والشباب.
كما تخللت الفعاليات مسيرات، ومعارض توثّق الهجمات والمجازر، وكلمات تضامنية شددت على وحدة الشعب الكردي واستمرار النضال، كما عبّر سياسيون وناشطون سويديون عن دعمهم، مطالبين المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته وحماية حقوق الشعب الكردي، ومؤكدين أن روج آفا ليست وحدها.
No Result
View All Result