No Result
View All Result
مركز الأخبار – الاتفاق الذي وقِّع في التاسع والعشرين من كانون الثاني 2026، بين “قسد” والحكومة المؤقتة في سوريا يُعدُّ خطوةً مهمة وصحيحة باتجاه حلٍّ سلمي وإنهاء حالة التعقيد والأزمات وأرضية قوية للاستقرار، والسلم المجتمعي، والتعايش السلمي بين مختلف الشعوب، حيث لاقت ترحيباً على كافة المستويات إقليمياً ودولياً. حيث رحّب رئيس باشور كردستان، نيجيرفان بارزاني، بالاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، خلال بيان؛ أكد فيه: “إننا نرحّب وندعم الاتفاق قوات سوريا الديمقراطية، والحكومة المؤقتة، لما له من دور في وقف القتال، ودمج المؤسسات العسكرية والإدارية، وضمان الحقوق المشروعة المدنية والتربوية للشعب الكردي، وتهيئة الظروف لعودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية”. وأضاف البيان: إن “هذا الاتفاق يُعدُّ خطوةً مهمة وصحيحة باتجاه الحلول السلمية، وإنهاء الصراع والحرب”، مؤكداً أن باشور، كان دائماً يقف مع الحوار والتفاهم والحل السياسي، لأنه السبيل الوحيد للتوصل إلى حلٍّ دائم يراعي مصالح جميع الأطراف.
وأشار البيان: إلى إن “الاتفاق يوفّر أرضية قوية للاستقرار، والسلم المجتمعي، والتعايش السلمي بين مختلف المكوّنات، معرباً عن الأمل في أن يشكّل مدخلاً لإعادة بناء سوريا موحّدة، وضمان حقوق الشعب الكردي وحمايتهم، وجميع المكوّنات في الدستور المستقبلي لسوريا، وأن يحقق الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة عموماً”.
من جانبها، أكدت الخارجية الأميركية التزام واشنطن بضمان التنفيذ الناجح للاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية، والحكومة المؤقتة، وأبدت استعدادها لدعم انتقال سلمي وفعّال يعزز وحدة سوريا واستقرارها. وقالت الوزارة، إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم التنفيذ الناجح للاتفاق التاريخي بين الحكومة المؤقتة، وقوات سوريا الديمقراطية.
وأضافت: “واشنطن ستواصل العمل بشكلٍ وثيق مع جميع الأطراف لتسهيل عملية اندماج سلسة وفي الوقت المناسب، معتبرةً أن هذا الاتفاق يعزز وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، بما يخدم مصالح جميع السوريين”.
وأكدت الوزارة: إنه “بالتنسيق الوثيق مع الشركاء الإقليميين، فإن الولايات المتحدة على استعداد لضمان أن يتم هذا الانتقال بشكلٍ سلمي وفعّال، بما يحقق مصالحة دائمة وازدهاراً طويل الأمد في سوريا والمنطقة بأسرها”.
كما رحبت فرنسا وبريطانيا ودبلوماسيون دوليون، بالاتفاق معتبرين إياه خطوةً مهمة لخفض التصعيد في شمال وشرق سوريا، والدفع نحو الاستقرار، مع التشديد على ضرورة التنفيذ الكامل واحترام وقف إطلاق النار، وتهيئة الأرضية لسوريا ديمقراطية واحدة. 
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيانٍ، إن باريس ترحّب بتوقيع الاتفاق، مؤكدةً أنها أسهمت بصورة فاعلة في تيسير المفاوضات بين جميع الأطراف. وأضافت أن هذا التقدم من شأنه وضع حداً للمواجهات التي شهدتها الأسابيع الماضية، وفتح الطريق أمام استئناف الانتقال السلمي نحو سوريا موحدة ومتنوعة، مشيرةً إلى أن فرنسا تحشد كامل جهودها لتحقيق ذلك.
ودعت الخارجية الفرنسية، الطرفين إلى التنفيذ الكامل للاتفاق وفق المراحل المعتمدة، ولا سيما الالتزام التام باحترام وقف إطلاق النار.
من جانبه، وصف الدبلوماسي الأميركي السابق زلماي خليل زاده، الاتفاق الجديد بين الطرفين بأنه تطور إيجابي، مشيراً إلى الدور المهم الذي لعبته الولايات المتحدة في تسهيل التوصل إليه، إلى جانب مساهمة قادة إقليم كردستان، مؤكداً أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على التنفيذ في الوقت المناسب، مع استمرار الدور الأميركي بوصفه عنصراً أساسياً في إنجاح الاتفاق.
بدورها، رحّبت النائبة البريطانية، فيريال كلارك، بالاتفاق واعتبرته نقطة انطلاق نحو خفض التصعيد في شمال وشرق سوريا، مشددةً على أن أي وقف لإطلاق النار يحمي المدنيين هو أمر مرحب به، لكنه يجب أن يُترجم إلى أفعالٍ ملموسة، مع ضمان حماية حقوق وسلامة المجتمعات الكردية وغيرها من الشعوب على أرض الواقع.
كما أعلن عضو البرلمان البريطاني ووزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هاميش فالكونر، أن المملكة المتحدة ترحب بالاتفاق بين الطرفين، واعتبره خطوةً حاسمة نحو دمج المؤسسات العسكرية والمدنية وبناء سوريا مستقرة وموحدة، مؤكداً أن بلاده ستواصل العمل مع شركائها لدعم سوريا، بما في ذلك تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة.
No Result
View All Result