No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أكد الفنان صفقان أوركيش أن الفن لا يقل تأثيره عن السلاح في المقاومة والدفاع عن القضية، فيما وأوضح أن الشبيبة هي الفئة المستهدفة من أغنيته الجديدة ومن خلالها أراد إيصال فكرة أن المقاومة لا تتمحور فقط حول حمل السلاح.
يعد الفن خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات، حيث لا يقل تأثيره عن السلاح في تأجيج المشاعر وتوثيق نضال الشعوب، وتعزيز الهوية الوطنية، فهو وسيلة إبداعية لترسيخ القيم وصياغة الوعي، فالفنون تلعب دوراً محورياً في رفع الروح المعنوية ما يجعلها سلاحاً فعالاً في مسيرة كفاح الشعوب، حيث يعمل الفنان على تجسيد معاناة الشعوب وتوثيق كفاحها والحفاظ على ذاكرة الأمة وتاريخها من الاندثار.
رسالة وعي
أصدر الفنان الكردي صفقان أوركيش أغنية بعنوان Sirûda ciwanan والتي وجهت لفئة الشباب وقد لاقت هذه الأغنية صدى في الأوساط العامة الكردية، ويعد الفنان صفقان من المغنين الكرد الذين يستغلون فنهم في التوعية والتنبيه إلى قضية اجتماعية وقومية، وتوثيق معاناة الشعب الكردي.
وفي حديث خاص لصحيفتنا “روناهي” حدثنا الفنان صفقان أوركيش: “الفئة المستهدفة من هذه الأغنية هم الشباب، الشباب الذي يُبنى عليهم أمل الشعوب، الذين بتحررهم ووعيهم تُقام وتتطور المجتمعات”
وتابع: “المعرفة والفكر والحرية والقلم هي أساس المقاومة والحماية، وكما يُقال السلاح يأتي في الدور الثاني بعد القلم، رسالتنا لشبابنا هي أن المقاومة تكون بالمعرفة والفكر السليم وليس فقط حمل السلاح”.
من قلب اللهب
تم البدء بإعداد أغنية ” Sirûda ciwanan” في معارك سري كانيه في عام 2019 وهي من كلمات الكاتب إبراهيم خليل وتوزيع سرخبون زينو وألحان وغناء صفقان وعن هذا يتابع: “تم كتابة وتلحين الأغنية قبل ستة أعوام، لم يُبصر عملنا هذا الضوء إلا قبيل أيام، أحتاج إعداد هذا العمل الفني سنوات، إطلاق الأغنية في هذه المرحلة الهامة ليست بالصدفة، تم تصوير الكليب لمدة ثلاثة أيام. المشاركون في العمل ليسوا مجرد كومبارس بل هم طلبة في المعهد العالي للموسيقا”. وأضاف: “الفن هو السلاح الأقوى الذي يمكن أن يصل صداه للعالم أكثر من طلقة البندقية، فإن في اتحاد الفن والسلاح انتصار حقيقي، يمكن أن يصل صوتنا ورسالتنا وحقيقة ما يجري في مناطقنا من خلال الفن، الغناء، الرسم، والتمثيل هي ليست مجرد مواهب هي سلاح حقيقي وعلينا الاستفادة منها في الدفاع عن قضيتنا”.
مقاومة فنية
وزاد: “الفن نوع من المقاومة، أن أقاوم بفني وصوتي، والآخر يقاوم بسلاحه وهناك من يقاوم بعدسة كاميرته، علينا أن نتحد ونتساند لتوجيه الأضواء على مقاومتنا ونضالنا ما نتعرض له”.
فيما ويرى الفنان صفقان أوركيش في ختام حديثه أن لكل معركة رجالاً وسلاحاً وتقنيات وأدوات وخططاً وأن للفنان نوعاً خاصاً من الأسلحة: “للفنان أغنياته وألحانه ومسرحياته وأفلامه، وأعماله الدرامية ولوحاته ورسوماته الكاريكاتيرية يستعملها بطبيعة حسه الجمالي وذوقه وتعبيراته كأدوات ووسائل للمقاومة، الفن لا يقل شأناً عن السلاح، هنا ندعو كل فرد أن يحارب من ميدانه من قلم وبندقيته ومن خلال لوحاته وأشعاره”.
No Result
View All Result