• Kurdî
الخميس, يوليو 9, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أخطاء الإملاء جريمة في حق العربية

09/07/2026
in الثقافة
A A
أخطاء الإملاء جريمة في حق العربية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
د. نجيب روفا سفري
لعلّ أكثر ما يهدّد اللغة العربية اليوم ليس ضعف القواعد ولا صعوبة النحو كما يُشاع، بل تلك الآفة الصامتة التي تتسلّل إلى الكتابة اليومية حتى عند من يُفترض أنهم أكثر الناس خبرة وثقافة، وهي آفة رداءة الإملاء.
لقد أصبح من المدهش حقاً أن نرى أخطاء إملائية جسيمة تصدر عن كبار في السن أو من يُفترض أنهم مرّوا بمراحل تعليم طويلة، بينما لم يكن الطفل في الأزمنة السابقة يقع في مثل هذه الهفوات التي باتت اليوم تُعدّ عادية ومألوفة.
إننا أمام خلل لغوي واسع يمكن وصفه بأنه طاعون لغوي بطيء، لا يقتل اللغة دفعة واحدة، بل ينهشها حرفاً حرفاً حتى تفقد هيبتها ودقتها. وأكثر ما يثير القلق أن هذا التراجع لم يعد مقتصراً على فئة دون أخرى، بل أصبح ظاهرة عامة تتسلل إلى الكتابة في كل المستويات، حتى عند من يُفترض أنهم مثقفون أو متعلمون، وكأن اللغة فقدت حصانتها الطبيعية داخل ألسنة وكتابات أهلها.
تتجلى هذه الظاهرة في صور متعددة، أولها الخلط الفادح بين الحروف المتقاربة في النطق أو الشكل، فنجد من يكتب الظاء مكان الضاد فيقول “ظرب” بدل “ضرب”، أو يخلط بين الزاي والذال فيكتب “زلك” بدل “ذلك”، أو يبدّل بين الصاد والسين في مواضع لا تحتمل الالتباس. وهذا النوع من الأخطاء لا يُعدّ مجرد زلة بسيطة، بل يكشف عن ضعف في التمييز الصوتي والبصري للحروف العربية، وهو أساس القراءة السليمة.
ثم تأتي مشكلة الهمزات التي تحولت إلى فوضى حقيقية في الكتابة المعاصرة، حيث تُهمل القواعد بشكل لافت، فنقرأ “مسؤل” بدل “مسؤول”، و”بداء” بدل “بدأ”، و”قرات” بدل “قرأت”، وكأن الهمزة أصبحت عبئاً يُراد التخلص منه لا حرفاً له نظامه الدقيق في البناء الكتابي. ويزداد الأمر سوءاً حين يتعلق بتاء التأنيث وتاء الفعل، فنرى من يكتب “كتبتي” بدل “كتبتِ”، و”أنتي” بدل “أنتِ”، و”ذهبتي” بدل “ذهبتِ”، فيتحول الخطأ هنا من مجرد إملائي إلى خلل نحوي يمس بنية الجملة ومعناها في آن واحد.
ولا يمكن تجاهل الخلط المتزايد بين الفصحى واللهجات المحكية، حيث يكتب البعض كما يتكلمون، فيدخل “هيدا” بدل “هذا”، و”مش” بدل “ليس”، و”كيفك” بدل “كيف حالك”، حتى تتلاشى الحدود الفاصلة بين اللغة المعيارية التي تحفظ هوية الأمة، وبين اللغة اليومية التي لا تصلح أن تكون معياراً للكتابة الرسمية أو الأدبية. أما الهمزة، فهي أكبر شاهد على هذا الاضطراب، خصوصاً في بعض البيئات التعليمية والإعلامية التي أصبحت تتعامل مع الكتابة بوصفها عملية تلقائية لا تخضع للضبط، بل لسرعة النطق أو الاستسهال.
إن أسباب هذا التدهور متعددة ومتشابكة، في مقدمتها تراجع عادة القراءة الجادة، فالإملاء لا يُكتسب من حفظ القواعد فقط، بل من كثرة التعرض للنصوص الصحيحة التي ترسخ في الذهن شكل الكلمة وبنيتها. وحين تغيب القراءة، تضعف الذاكرة البصرية للكلمات، فيصبح الخطأ احتمالاً دائماً. يضاف إلى ذلك الاعتماد المفرط على الهواتف الذكية والتصحيح التلقائي، الذي أدى إلى نوع من الكسل الذهني، حيث لم يعد الكاتب يراجع ما يكتب، بل يترك للجهاز مهمة التصحيح، حتى لو كان التصحيح نفسه خاطئاً أحياناً. كما أن ضعف التعليم الأساسي للإملاء ساهم في تفاقم المشكلة، إذ يُدرّس أحياناً كمادة نظرية جافة لا كمهارة تطبيقية تحتاج إلى تدريب مستمر، إضافة إلى غياب التقييم الدقيق في هذا المجال. ولا يمكن إغفال جانب الاستسهال الثقافي، حيث بات الخطأ الإملائي يُنظر إليه وكأنه أمر ثانوي لا يؤثر في القيمة الفكرية للنص، بينما الحقيقة أنه أول ما يكشف مستوى الكاتب وثقافته اللغوية.
إن خطورة هذه الظاهرة لا تقف عند حدود الشكل، بل تمتد إلى جوهر التواصل اللغوي نفسه، إذ تؤدي إلى تشويه المعاني، وإضعاف الفهم الدقيق، وإحداث فوضى في الكتابة العامة، مما ينعكس سلباً على التعليم والإعلام والثقافة. فاللغة ليست مجرد وسيلة للتزيين أو التعبير العابر، بل هي أداة تفكير وبناء ووعي، وإذا اختلّت قواعدها اختلّ التفكير معها. ومن هنا فإن المعالجة لا بد أن تكون جذرية، تبدأ بإعادة الاعتبار للقراءة بوصفها المصدر الأول لتقويم اللغة، وتشجيع العودة إلى النصوص الفصيحة في الأدب والصحافة والكتب الجادة، إضافة إلى جعل الإملاء مهارة أساسية تُدرّس بشكل تطبيقي يومي داخل المؤسسات التعليمية، عبر الإملاء السمعي والتدريب المستمر على الكتابة الصحيحة، لا الاكتفاء بالحفظ النظري. كما أن تدريب اليد والعين على الكتابة السليمة له أثر كبير في تثبيت الشكل الصحيح للكلمات، بعيداً عن الاعتماد الكامل على الأجهزة الإلكترونية. ويجب أيضاً أن يتحمل الإعلام ومواقع التواصل مسؤولية لغوية، لأنهما أصبحا من أكبر مصادر تشكيل الذوق اللغوي العام، فإن صلحا صلحت اللغة في وعي الناس، وإن فسدا انتشر الخطأ حتى يصبح معياراً.
ولا بد في النهاية من إعادة الاعتبار للغة العربية الفصحى بوصفها لغة حياة وفكر، لا لغة كتب وقواعد فقط، بل لغة قادرة على التعبير الدقيق في كل مجالات الحياة.
وهكذا فإن مشكلة الإملاء ليست مجرد أخطاء عابرة في الكتابة، بل هي مؤشر خطير على مستوى العلاقة بين الإنسان ولغته، وكلما ضعفت هذه العلاقة، ضعفت معها القدرة على التفكير السليم والتعبير الدقيق. إن الحرف حين يُكتب خطأ لا يبقى خطأً منفرداً، بل يمتد أثره إلى المعنى، ثم إلى الفكرة، ثم إلى الثقافة كلها، ولهذا فإن حماية الإملاء ليست ترفاً لغوياً، بل ضرورة حضارية تحفظ للغة مكانتها، وللفكر دقته، وللأمة هويتها.
ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2463
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2463

09/07/2026
أخطاء الإملاء جريمة في حق العربية
الثقافة

أخطاء الإملاء جريمة في حق العربية

09/07/2026
«رسائل جون كيتس إلى فاني برون»… ثنائية الحب والمرض
الثقافة

«رسائل جون كيتس إلى فاني برون»… ثنائية الحب والمرض

09/07/2026
“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية
الأخبار

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة