مركز الأخبار – يسود هدوءٌ حذر في خطوط التماس بمقاطعة الجزيرة منذ صباح الخميس التاسع والعشرين من كانون الثاني الجاري، يتخلله رصد بعض التحركات العسكرية لمرتزقة الحكومة المؤقتة، جنوب كركي لكي وجل آغا وغرب مدينة الحسكة، فيما تعيش مدينة كوباني حالة حصار كامل وسط تحركات متواصلة على طول خطيها الجنوبي والغربي.
تشهد خطوط التماس في مقاطعة الجزيرة منذ ساعات الصباح حالة من الهدوء الحذر، في وقتٍ رُصدت فيه بعض التحركات العسكرية لمرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا جنوب كركي لكي وجل آغا وغرب مدينة الحسكة. أما مدينة كوباني، فتعاني حصاراً كاملاً بالتزامن مع بعض التحركات للمرتزقة على طول الخطين الجنوبي والغربي بريف المدينة، ما يثير مخاوف من تصعيد محتمل في الساعات المقبلة.
وعلى الرغم من وجود اتفاق وقف إطلاق النار، فإن مرتزقة الحكومة المؤقتة لم يلتزموا، ويواصلون شنّ هجمات متكررة ضد المنطقة، إذ استُهدف الأربعاء ريف مدينة تل تمر في مقاطعة الجزيرة وكذلك ريف مدينة الحسكة الغربي بمحيط جبل كزوان عند قرية تل اللبن. وفي إطار النفير العام، يواصل أهالي مقاطعة الجزيرة وكوباني حماية أحيائهم وقراهم ومدنهم من خلال اللجان المشكلة.
وأفاد مصدر عسكري لوكالة هاوار بأن قوات سوريا الديمقراطية، بريادة وحدات حماية المرأة، قد تصدت لهجوم مرتزقة الحكومة المؤقتة على تل اللبن في الريف الغربي لمدينة الحسكة، بمقاطعة الجزيرة، ما أسفر عن مقتل أربعة مرتزقة وإصابة اثنين آخرين وإعطاب مركبتين.
وبحسب مراسل وكالة هاوار، إن مرتزقة الحكومة المؤقتة، والاحتلال التركي، خرقوا وقف إطلاق النار من خلال قصفهم لقرية الغيبش وكنيسة قرية تل جمعة الآشورية غرب مدينة تل تمر في مقاطعة الجزيرة بالمدفعية الثقيلة.
وأكد أن القصف الذي استهدف الكنيسة في قرية تل جمعة أدى إلى وقوع أضرار مادية داخلها، وأن قوات سوريا الديمقراطية بريادة وحدات حماية المرأة، ردوا على مصادر النيران في إطار الدفاع المشروع عن المنطقة.