مركز الأخبار – رحبت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، في بيانٍ مشترك، بتمديد وقف إطلاق النار بين الحكومة المؤقتة، وقوات سوريا الديمقراطية، داعيةً جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم بالهدنة، وحماية المدنيين، والوصول لوقف إطلاق نار دائم، معتبرةً أن استقرار شمال وشرق البلاد عبر الوسائل السلمية يمثل أولوية أساسية لمنع عودة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي.
أصدرت كل من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بياناً مشتركاً، رحبت فيه بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً، بين الحكومة المؤقتة في سوريا، وقوات سوريا الديمقراطية، داعيةً جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم بالهدنة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
وجاء البيان، عقب اجتماع ضم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ووزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، ونائبة وزير الخارجية الألماني سيراب غولر، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم برّاك.
وأكدت الدول الأربع ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، ورحبت بإنشاء ممرات إنسانية تضمن إيصال المساعدات بشكلٍ آمن ودون عوائق، مع التشديد على أهمية الحفاظ على هذه الممرات واستئناف الخدمات الأساسية في مدينة كوباني.
وأشاد البيان، بالدور الذي تلعبه أطراف إقليمية ومحلية، من بينها العراق، وحكومة باشور كردستان، والحكومة المؤقتة، وقوات سوريا الديمقراطية، في مواجهة التحديات التي يشكلها داعش.
ودعا البيان إلى التوصل سريعاً إلى وقف إطلاق نار دائم، واستئناف المفاوضات في أقرب وقت ممكن بهدف تحقيق اندماج سلمي ومستدام يُنهي حالة الحرب، ضمن دولة موحدة ذات سيادة تحترم وتحمي حقوق جميع مواطنيها، استناداً إلى اتفاق 18 كانون الثاني 2026.
وأكد البيان على ضرورة مواصلة الجهود الجماعية لمكافحة داعش، محذراً من أي فراغ أمني في محيط مراكز احتجاز مرتزقة داعش، ومعلناً الاتفاق على عقد اجتماع قريب للتحالف الدولي ضد داعش.
وفي ختام البيان، جددت الدول الأربعة، دعمها لعملية انتقال سياسي شاملة في سوريا، معتبرة أن استقرار شمال وشرق البلاد عبر الوسائل السلمية يمثل أولوية أساسية لمنع عودة الإرهاب وتعزيز الأمن المحلي والإقليمي.