قامشلو/ ملاك علي – أكدت الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي هدية عبد الله، استمرار الاستجابة الإنسانية للمهجرين منذ اليوم الأول، بتوزيع المساعدات وتفعيل العيادات المتنقلة لتلبية الاحتياجات الأساسية والطارئة في مراكز الإيواء والمدارس المختلفة كافة.
في ظل الأعداد الكبيرة للمهجرين والضغط المتزايد على مراكز الإيواء، ورغم التحديات يواصل الهلال الأحمر الكردي جهوده الإغاثية والطبية، لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن وتخفيف المعاناة الإنسانية وتأمين الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء وخدمات إسعافية عاجلة بشكل مستمر ومنظم.
تقديم المساعدات
وفي هذا السياق صرّحت الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي “هدية عبد الله“: “بدأت فرق الهلال الأحمر الكردي بتقديم المساعدات الإنسانية منذ اليوم الأول لدخول المهجرين إلى المدارس ومراكز الإيواء، حيث تم توزيع كل ما أمكن من مواد إغاثية لتلبية احتياجاتهم الأساسية”. 
وأوضحت، أنه خلال اليومين الأولين من التهجير تم توزيع نحو 150 بطانية، و300 قطعة إسفنج، إضافة إلى تفعيل العيادة المتنقلة، في البداية وضعت عيادة في ملعب 12 آذار لأنه نقطة تجمع للمهجرين قبل فرزهم ونقلهم إلى مراكز الإيواء، ولكن فيما بعد، فعل الهلال الأحمر الكردي ثلاث عيادات متنقلة، تعمل يومياً من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساءً، تتنقل بين مراكز الإيواء والمدارس: “يشكل العدد الكبير للمهجرين تحدياً أمام تغطية المراكز في اليوم نفسه، إلا أن العيادات مستمرة بالعمل منذ يومين للوصول إلى أكبر عدد ممكن”.
استجابة إنسانية مستمرة رغم التحديات
كما بيّنت هدية، تم توزيع 300 حصة من السلات الغذائية منذ اليوم الأول، شملت وجبات الفطور، إلى جانب البدء بتوزيع سلات النظافة نظراً لأهميتها في الوقاية من الأمراض والبكتيريا، بالتوازي مع توزيع حليب الأطفال والحفاضات بشكل مستمر.
وفي الختام، أكدت الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي “هدية عبد الله”: “تشمل عمليات التوزيع اليومية ست مدارس، وقد تم حتى الآن تغطية نحو 40 مدرسة، مع الاستمرار بتقديم الدعم. أرقام غرف العمليات متاحة للتواصل في الحالات الإسعافية الطارئة، لضمان الاستجابة السريعة للأوضاع العاجلة”. 
هذا، وتعكس الجهود الإنسانية والطبية المتواصلة التزاماً عالياً بالمسؤولية تجاه المهجرين في أصعب الظروف، فرغم الإمكانات المحدودة وحجم التحديات، إلا أن استمرار هذه الاستجابة منذ اليوم الأول يشكّل بارقة أمل للتخفيف من معاناة آلاف العائلات، ويؤكد أهمية دعم هذه الجهود لضمان استمراريتها والوصول إلى كل من يحتاج للمساعدة، إلى أن تنتهي هذه الأزمة الإنسانية.




