مركز الأخبار ـ عدّت هيئة الداخلية في مقاطعة الجزيرة، بأن إطلاق الرصاص العشوائي سلوك خطير ويهدد الأرواح، وإثر ذلك ألقت القبض على عدد من المتورطين بذلك، ودعت إلى الامتناع عن ذلك، والإبلاغ عنها من خلال توثيقها وتقديم بلاغ رسمي للجهات المعنية.
في سياق إطلاق الرصاص الطائش، أصدرت هيئة الداخلية في مقاطعة الجزيرة بياناً، حثَّت فيها أبناء المنطقة على خطورة هذا السلوك، مؤكدة على المحاسبة.
واستهل البيان بلفت الانتباه إلى انتشار ظاهرة إطلاق الرصاص العشوائي ومدى خطورته على الأرواح: “في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها هيئة الداخلية في مقاطعة الجزيرة للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين توضح هيئة الداخلية في مقاطعة الجزيرة أن بعض المناسبات والمظاهر العامة كمرور الأرتال العسكرية ومراسم تشييع الشهداء واستقبال قوافل المساعدات الإنسانية تشهد أحياناً إطلاق رصاص طائش من قبل بعض الأشخاص الأمر الذي يشكل خطراً مباشراً على حياة المدنيين وأمنهم. وتؤكد هيئة الداخلية إن إطلاق الرصاص العشوائي يعد سلوكاً خطيراً ومرفوضاً لما يسببه من تهديد للأرواح وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات العامة والخاصة فضلاً عن بث حالة من الخوف والهلع بين الأهالي”.
وعدت الهيئة إطلاق الرصاص على أنه مخالفة قانونية: “وتذكر هيئة الداخلية بأنها كانت قد أصدرت في وقتٍ سابق تعاميم واضحة تمنع إطلاق الرصاص الطائش وتعتبره مخالفة قانونية تستوجب المساءلة كما أطلقت خلال العام الماضي حملات توعوية واسعة بالتنسيق مع المجالس المحلية والكومينات بهدف الحد من هذه الظاهرة وبيان مخاطرها على المجتمع”.
وكشفت الهيئة في بيانها نتائج السلوك الخاطئ بإطلاق الرصاص الطائش: “إثر حوادث إطلاق الرصاص الطائش التي وقعت أُصيبت طفلة في حي العنترية بمدينة قامشلو بطلقة نارية حيث وصفت حالتها بالحرجة إضافةً إلى تسجيل أضرار كبيرة في ممتلكات المدنيين شملت إصابة عدد من سيارات المواطنين والتسبب بحالة من الخوف والهلع بين الأهالي”.
وأوضحت هيئة الداخلية في مقاطعة الجزيرة أن الرصاص الذي يُطلق ضمن إطار المهام الأمنية والعسكرية يقتصر حصراً على حماية المنطقة والتصدي لأي تهديد محتمل ولا علاقة له بأي مظاهر احتفالية أو عشوائية.
وأكدت في بيانها أنها ألقت القبض على عدد من الأشخاص المتورطين في إطلاق الرصاص الطائش ولا تزال تتابع عمليات التحري والمساءلة بحق كل من يثبت تورطه وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق المخالفين دون أي تهاون أو استثناء.
ودعت هيئة الداخلية الأهالي إلى الامتناع التام عن إطلاق النار تحت أي ظرف كان والتعاون مع الجهات الأمنية المختصة والإبلاغ عن أي حالة إطلاق رصاص من خلال توثيقها وتقديم بلاغ رسمي إلى الجهات المعنية.
وفي ختام بيانها جددت هيئة الداخلية في مقاطعة الجزيرة تأكيدها على استمرارها في أداء واجبها بحماية أمن وسلامة المواطنين والحفاظ على الاستقرار والأمن في عموم المنطقة.




