قامشلو/ ملاك علي – أدلى مؤتمر الإسلام الديمقراطي بياناً، دعا فيه إلى ترسيخ قيم الحق والتعايش السلمي بين الشعوب والمجتمعات في المنطقة، وذلك، أمام مقرّه في مدينة قامشلو، يوم الثلاثاء السابع والعشرين من كانون الثاني الجاري.
اجتمع العشرات من أعضاء مؤتمر الإسلام الديمقراطي، أمام مقره في قامشلو، لإصدار بيان قرأه رئيس مجلس تربه سبيه، في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، هوكر سليمان، حيث استُهل البيان، بآيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة، أكد فيها أن الأصل في العلاقات بين الناس يقوم على المساواة في الحقوق والواجبات، وصون الدماء والأموال والأعراض، باعتبارها محرّمة شرعاً ولا يجوز الاعتداء عليها تحت أي ذريعة كانت.
وتطرّق البيان، إلى الأوضاع الراهنة والهجمات التي تتعرض لها المناطق الكردية، معتبراً أن ما يجري يتم تحت غطاء إعلامي تحريضي يهدد السلم الأهلي، ويغذي الفتنة على أسس طائفية وعرقية.
وأوضح البيان: إن “الدفاع عن النفس والأرض يُعد واجباً مشروعاً، وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية”، ووجّه البيان رسالةً إلى مفتي الجمهورية الشيخ أسامة الرفاعي، ذكّره فيه بمواقفه السابقة تجاه الشعب الكردي، مؤكدًا أن “مطالبة هذا الشعب بحقوقه الطبيعية في اللغة والهوية والثقافة والتاريخ والأرض، لا ينبغي أن يُعد تهمة أو سببًا للتخوين أو التكفير بين أبناء الأمة الواحدة”.
وشدد البيان: إن “الإسلام، كما ورد في ميثاق المدينة المنورة، يقوم على مبدأ التعايش بين جميع الشعوب على أساس البر والتقوى دون إثم”، لافتًا إلى أن “الأخوّة الإيمانية الحقة لا تتحقق إلا بمحبة الخير للآخر، كما يحبه الإنسان لنفسه”.
ودعا البيان، أبناء شعبنا، إلى التحلي بالمسؤولية الإيمانية، والإنسانية، وعدم الانجرار وراء الفتن التي تروّج الفتن باسم الدين، مثمنًا مواقف علماء الدين الذين وقفوا إلى جانب المظلومين، ولا سيما علماء باشور كردستان.
واختُتم البيان، بالتأكيد على مشروعية الدفاع عن النفس، استناداً إلى السنة النبوية الشريفة، مع الدعوة إلى حماية قيم العدل والسلام، والتصدي لكل من يستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية أو عسكرية على حساب الشعوب.