قامشلو/ دلير حسن ـ مع وصول مرتزقة الحكومة السوريّة المؤقتة إلى تخوم المدن في روج آفا، وكما عهدناهم سابقاً انضم اللاعبون من الفرق والأندية الرياضية إلى جبهات القتال واللجان الشعبية التي تحمي الأحياء بالمدن تحسباً لتحرك الخلايا النائمة وحرصاً على استغلال الظروف من قِبل ضعاف النفوس والقيام بعمليات سرقة.
ووصل لاعبون من مدينة قامشلو ممن كانوا في سجن الأقطان بمدينة الرقة إلى مدينة كوباني، وانضموا لجبهات القتال للدفاع عن هذه المدينة التي تعاني من حصارٍ خانق منذ أكثر من أسبوع، كما انتشر الكثير من اللاعبين مع وحدات حماية الشعب في جبهات القتال حوالي الحسكة وقامشلو وديرك. بينما هناك من اللاعبين ضمن اللجان الشعبية ممن يقومون بنوبات حراسة ضمن الأحياء لضبط الأمن فيها وحمايتها من تحركات الخلايا النائمة والسرقة.
ويعتبر الرياضيون أنفسهم جزءاً من المجتمع ومهمتهم لا تكمن فقط في ممارسة الرياضة والانخراط في الفرق والأندية الرياضية بالمنطقة، بل هم سيقومون بواجبهم تجاه أرضهم ومكتسباتهم التي أتت بدماء الآلاف من الشهداء.
وكان اللاعبون ينضمون على الفور لجبهات القتال وللجان الحماية الشعبية وذلك مع حصول أي تعدي على مدنهم ففي العام 2016، وعندما حصلت اشتباكات عنيفة بين قوى الأمن الداخلي ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وقوات النظام البعثي البائد ومرتزقته بمدينة قامشلو، وحمل اللاعبون أسلحتهم لحماية مدينتهم، وإلى يومنا هذا هم على هذا النهج فهم يلبون النفير العام ويقفون مع شعوب المنطقة بوجه أي معتدي.