• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بين الجدران الباردة ونقص المساعدات.. أزمة إنسانية تهدد مهجري مراكز الإيواء

27/01/2026
in المجتمع
A A
بين الجدران الباردة ونقص المساعدات.. أزمة إنسانية تهدد مهجري مراكز الإيواء
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ آرين زاغروس ـ في الشتاء القاسي، حيث يتسلل البرد إلى الجدران والأنفاس، يعيش مهجرو عفرين والشهباء حكاية يومية من الصمود في أماكن شبه خالية من وسائل التدفئة، ومراكز إيواء لا تقي برد الليل ولا قسوة الرياح، تتكور العائلات حول أمل صغير بالدفء، هنا لا تقاس المعاناة بدرجات الحرارة فقط، بل بثقل الانتظار وأحلام مؤجلة تبحث عن سقف آمن وشتاء أقل قسوة، هؤلاء المهجرون لا يطلبون سوى حق بسيط “دفء يحفظ كرامتهم، وأمان يخفف عنهم قسوة التهجير”.
 يعيش مهجرو عفرين والشهباء أوضاعاً إنسانية صعبة في مدارس ومساجد مزدحمة، وسط نقص التدفئة والمساعدات الصحية والغذائية، هناك عائلات لم يقدم لها الدعم الكافي، فيما يعاني الأطفال والنساء ضغوطاً صحية ونفسية متزايدة.
أعداد ضخمة
وتشير بيانات محلية وإحصاءات أجرتها منظمات إنسانية إلى وصول 18,000 إلى 20,000 شخص، وسط استمرار تسجيل وصول أعداد جديدة بشكل شبه يومي، خصوصاً في “قامشلو وديرك والدرباسية وعامودا”، حيث تتركز نسب كبيرة من المهجرين، فيما تتزايد الضغوط على البنية التحتية المحلية والخدمات الأساسية.
وتعكس هذه الأرقام إضافة إلى تقديرات سابقة أن المقاطعات المستضيفة، التي شهدت موجات تهجير سابقة، استقبلت خلال السنوات الماضية أكثر من 120 ألف مهجّر، معظمهم من عفرين والشهباء، ما يجعل القدرة الاستيعابية للمدن عند أقصى حدودها وفق التقييمات استناداً إلى بيانات ميدانية لفرق إغاثة محلية ودولية.
وفي ظل نقص المخيمات والمراكز الدائمة للإيواء، تم تحويل المدارس والمساجد إلى ملاجئ جماعية، حيث تشير المراقبات إلى أن عشرات المدارس والمساجد في قامشلو وحدها استُخدمت لهذا الغرض، مع مراكز إضافية في عامودا وديرك وريفهما، وهو ما أدى إلى تعطيل جزئي أو كلي للعملية التعليمية.
وداخل هذه المراكز، تتشارك العائلات غرف الصفوف، غالباً ما تضم أكثر من عائلة واحدة، ويُستخدم قاعات الصلاة في المساجد للنوم خلال الليل، في حين تفصل الأغطية أو قطع القماش بين الأسر، مع غياب الخصوصية وافتقار المرافق الصحية وشبكات الصرف الصحي المناسبة، إضافة إلى قلة التهوية والتجهيزات الأساسية للسكن.
شتاء بلا تجهيزات كافية
ومع دخول فصل الشتاء، أصبح نقص التدفئة والتعرض لدرجات حرارة منخفضة من أكبر التحديات، إذ تشير تقارير ميدانية إلى أن أقل من نصف العائلات حصلت على وسائل تدفئة أو وقود كافٍ، وتضطر العديد من الأسر إلى الاكتفاء بتدفئة غرفة واحدة فقط، وهو ما يفاقم المخاطر الصحية للأطفال وكبار السن.
ومن جانب آخر، أفاد مراقبون محليون أن التهجير المتكرر لعدد كبير من مهجري عفرين يجعل هذه الفئة أكثر هشاشة، إذ يعتمدون بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية بعد فقدان مصادر الدخل، مع غياب فرص عمل مستقرة، ويؤكدون أن الاعتماد على الدعم الخارجي أصبح المصدر الرئيسي لتأمين الاحتياجات اليومية.
وعلى صعيد الصحة، يشير تقرير ميداني أعدته فرق صحية محلية بالتعاون مع جهات إغاثية دولية إلى تسجيل ارتفاع حالات الالتهاب التنفسي، إضافة إلى أمراض جلدية مرتبطة بالاكتظاظ ونقص النظافة، في وقت لا تتوفر فيه فرق طبية كافية لتغطية جميع مراكز الإيواء، ولا يتمكن المهجرون الذين يحتاجون إلى متابعة مستمرة، مثل مرضى السكري والقلب، من الحصول على الأدوية أو الخدمات الصحية اللازمة، في ظل الضغط على المستشفيات والمراكز الطبية في المدن المستضيفة.
نقص المساعدات
وفيما يتعلق بالمساعدات، أفادت مصادر ميدانية أن الدعم الذي دخل مناطق التهجير خلال الفترة الأخيرة شمل سللٍ غذائية “بطانيات، فرش نوم، مواد نظافة، ووقود”، إلا أن هذه المساعدات لم تكن منتظمة، ولم تغطِّ سوى جزء من العائلات، مع تفاوت واضح في التوزيع، وغياب قاعدة بيانات موحدة للمهجرين يزيد من صعوبة الوصول العادل إلى الدعم.
وتشير تقديرات ميدانية إلى أن أكثر العائلات لم تتلق سوى مساعدة واحدة، في حين يعتمد معظم المهجرين على المساعدات لتأمين الغذاء والتدفئة، بعد فقدان الدخل وسبل العيش، ما دفع بعض العائلات إلى الاستدانة أو بيع ممتلكاتها البسيطة التي حملتها معها.
ويمكن القول، بالرغم من المساعدات المقدمة إلى المهجرين في المنطقة إلا إنها لا تكفي نصف احتياجاتهم، فالأهالي والمحلات التجارية وأصحاب المطاعم قاموا بالعديد من التبرعات.
وتشكل النساء والأطفال النسبة الأكبر من المهجرين، حيث تتحمل النساء إدارة شؤون الأسرة في ظروف صعبة، مع محدودية خدمات الصحة الإنجابية والدعم النفسي، بينما يواجه الأطفال تحديات تتعلق بانقطاع التعليم، في ظل تحويل المدارس إلى مراكز إيواء، وعدم وجود بدائل تعليمية كافية، إضافةً إلى غياب الأنشطة الاجتماعية والدعم النفسي، وفق تقديرات جمعيات مدنية محلية.
ومن ناحية التعليم، فإن تحويل المدارس إلى ملاجئ أثر على آلاف الطلاب والمهجرين على حد سواء، ما يضع الأطفال في وضع مزدوج من فقدان الاستقرار النفسي والانقطاع عن العملية التعليمية، وفي ظل هذه الظروف، يظل الشتاء ودرجات الحرارة المنخفضة عاملاً إضافياً يزيد من هشاشة الوضع، حيث يواجه المهجرون صعوبات مضاعفة في المعيشة اليومية، ويحتاجون إلى تدخل عاجل لتأمين التدفئة والمأوى الملائم.
وتبرز هذه العوامل في أن الأولوية القصوى للجهات الإنسانية، حسب تقارير مراقبين، هي توفير وسائل تدفئة كافية، توزيع الوقود، تحسِين مرافق الإيواء، وتأمين الخدمات الصحية، إلى جانب سبل للحفاظ على التعليم وتقديم الدعم النفسي للأطفال.
ويشير تقييم مشترك لفرق ميدانية محلية ومنظمات دولية إلى أن استمرار الوضع على حاله سيؤدي إلى تفاقم الفقر وانعدام الأمن الغذائي، في ظل اعتماد الأسر بشكل شبه كامل على المساعدات، وغياب فرص العمل، مع توقعات بمزيد من النزوح إذا استمرت التطورات الأمنية على نحو مماثل.  وفي مراكز الإيواء، يصف المهجرون شعوراً سائداً بالانتظار، لتحسن الظروف الأمنية، أو لوصول مساعدات إضافية، أو لفرصة انتقال إلى مأوى أكثر أماناً واستقراراً، إلا أن هذا الانتظار يمتد بلا أفق محددة، وهو ما يعكس واقعاً إنسانياً مركباً يجمع بين التهجير المزمن والجديد، ويضع خدمات التدفئة والإيواء والصحة والتعليم في قائمة الأولويات القصوى.
ويشير هذا الواقع إلى أن أي استجابة عاجلة يجب أن تأخذ في الاعتبار حجم العائلات والأفراد، الضغط على المرافق الأساسية، وطبيعة الشتاء القاسي الذي يزيد من المخاطر على الحياة اليومية للمهجرين، مع ضرورة تنسيق أوسع بين الجهات المحلية والدولية لتوزيع المساعدات بطريقة أكثر فعالية، وإدخال برامج دعم سبل العيش، وتحسين البنية التحتية لمراكز الإيواء لتكون قادرة على الاستمرار طوال فصل الشتاء.
هذا، ونكرر أنه في ظل الشتاء والبرد المستمر، فإن مأساة المهجرين لا تتعلق بالمأوى فقط، بل بغياب أي أفق للعودة أو الاستقرار، ما يجعل الاستجابة الإنسانية الطارئة ضرورة عاجلة لتخفيف معاناة آلاف الأسر التي تعتمد على الدعم المباشر لتأمين حياتها اليومية في شمال وشرق سوريا.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة