No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ في الذكرى الحادية عشرة للانتصار التاريخي لمقاومة كوباني، استعاد الأهالي مشاهد الصمود الأسطوري الذي سطرته المدينة في وجه مرتزقة داعش الإرهابية، مؤكدين، أن الروح ذاتها التي صنعت النصر قبل أعوام لا تزال حاضرة اليوم، وستكون كفيلة بإفشال هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة والقوى الداعمة لها.
في ذكرى الانتصار، لا ترفع كوباني راية الفخر والاعتزاز بنصرها على داعش فحسب، بل تجدد عهد المقاومة والصمود في وجه كل أشكال العدوان، متمسكة بقرارها بالصمود والمقاومة حتى تحقيق النصر، مهما بلغت التضحيات.
أحد عشر عاماً على تحرير كوباني والمقاومة تتجدد
وفي السياق، قامت صحيفتنا “روناهي”، بجولة ميدانية في مدينة كوباني، والتقت الأهالي الذين عبروا عن اعتزازهم الكبير بتلك الملحمة، التي لم تدافع عن كوباني وحدها، بل حمت العالم أجمع من خطر الإرهاب الأسود، وأكدوا بأنهم حاربوا نيابة عن الإنسانية جمعاء، وقدموا آلاف الشهداء دفاعاً عن القيم الإنسانية.
ومن بينهم المواطن “إبراهيم بوزان“، الذي عبر عن فخره الكبير بمقاومة كوباني: “كما انتصرنا على داعش بقلة الإمكانات والحصار الخانق، سننتصر اليوم أيضاً على مرتزقة الحكومة المؤقتة، كوباني مدينة لا تعرف الاستسلام، وهذه الأرض رويت بدماء الشهداء، ولن نتخلى بها مهما اشتدت الهجمات”. ولفت، بأنهم حاربوا نيابة عن العالم وحموها من الإرهاب: “هذه الرقعة المقدسة ضحت بأغلى ما لديها في سبيل حماية العالم من رجس داعش، ولكن مع الأسف عندما تتعرض كوباني اليوم للخطر مرة أخرى، العالم برمته يقف متفرجاً على الجرائم والانتهاكات بحق أبنائها الذين أنقذوهم من الإرهاب”
وأضاف: “اليوم تخلى العالم عن كوباني، رغم التضحيات التي قدمت من أجل الإنسانية جمعاء، حيث تجد تلك المدينة نفسها في مواجهة كارثة إنسانية حقيقية، أطفالها وأبناؤها يموتون جوعاً وبرداً”.
وأكد بوزان، الأوضاع المعيشية في كوباني وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من الصعوبة، في ظل قطع المياه والكهرباء والانترنت، إضافة إلى شح المواد الأساسية وارتفاع أسعارها، بالتوازي مع استمرار الهجمات الهمجية الممنهجة على قراها، مهددةً حياة آلاف المدنيين الأبرياء.
كما لفت، أن ما تتعرض له كوباني اليوم لا يقل خطورة عما واجهته خلال معركة داعش، وإن الهدف واحد “كسر إرادة المدينة، وإفراغها من سكانها”.
ونوه، إلى أن كوباني التي هزمت أخطر ارتزاق إرهابي في العالم، قادرة بروح أبنائها، وتضحياتهم على إفشال المخططات الجديدة.
المواطنة “أمينة شيخ محمد“، هنأت الشعب الكردي انتصار مقاومة كوباني، وأكدت بأن روح تلك المقاومة التاريخية لازالت حاضرة اليوم، وبتلك الروح سيقاومون مرتزقة الحكومة المؤقتة أيضاً. 
ولفتت، أنه كما انتصرت مقاومة كوباني على إرهابي داعش، سيفشل هذا الشعب المقاوم والعظيم هجمات ومخططات الأعداء والإرهابيين في القضاء على الوجود الكردي، وأكدت بأن كوباني ستبقى شوكة في حلق كل إرهابي.
وتطرقت أمينة، إلى أن ما تتعرض له كوباني هو حرب ممنهجة لكسر إرادة شعبها وأهلها، مضيفةً، بأنها “مهما ازدادت محاولات المرتزقة في النيل من إرادتنا، إلا أننا باقون ومقاومون لنتصدى هذه الهجمات الإرهابية وسنفشلها بوحدة الشعب الكردي في أجزائه الأربعة”.
وفي الختام، أشارت المواطنة “أمينة شيخ محمد”، بأنهم حاربوا نيابة عن العالم وأنقذوها من رجس الإرهاب، لكن مع الأسف الشديد، فقد تخلى عنهم العالم أجمع، حيث تعيش كوباني اليوم كارثة إنسانية حقيقية، لا ماء ولا كهرباء ولا إنترنت، إلى جانب الهجمات الوحشية الممنهجة، التي تهدد حياة آلاف المدنيين.
No Result
View All Result