• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

في ذكرى تحرير كوباني.. عهد يتجدد بالدفاع عن المكاسب

26/01/2026
in الأخبار, أخبار محلية
A A
في ذكرى تحرير كوباني.. عهد يتجدد بالدفاع عن المكاسب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ قامشلو – في الثالث عشر من أيلول 2014، هاجم مرتزقة داعش مدينة كوباني، وبدعمٍ من دولة الاحتلال التركي؛ لضرب مكاسب ثورة روج آفا، التي انطلقت من كوباني، ونتيجة المقاومة التي لم يرى التاريخ مثيلاً لها، من قِبل وحدات حماية المرأة، ووحدات حماية الشعب، الذين سطّروا ملاحم سيتذكرها التاريخ، كما وانضم آلاف الشبان من باكور كردستان وأوروبا إلى المقاومة، ونتيجة تلك المقاومة الأسطورية التي أجبرت المجتمع الدولي للتدخّل، ووقفت حكومة باشور كردستان، مع المقاتلين الكرد في كوباني، من خلال إرسالهم لوحدات من البيشمركة، مع عتادهم، وبالنتيجة كان النصر المؤزر في السادس والعشرين من كانون الثاني عام 2015.
كوباني دافعت عن العالم
وفي السياق، أصدرت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، الاثنين السادس والعشرين من كانون الثاني الجاري، بياناً، جاء في نصه: “تحلُّ الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة كوباني من داعش الإرهابي، بوصفها إحدى أعظم المحطات المفصلية في تاريخ المواجهة مع الإرهاب العالمي، حيث شكّل هذا الانتصار التاريخي بداية الانهيار الحقيقي لداعش، والتي أكدت إن إرادة الشعوب الحرة والمنظمة قادرة، على إسقاط مشاريع الظلام والتوحش”.
وتابع البيان: “لقد كانت معركة كوباني معركة مصير، لم تكن دفاعاً عن مدينة فحسب، بل دفاعاً عن القيم الإنسانية، وعن حق الشعوب في الحياة والحرية والكرامة، ففي لحظة تاريخية فارقة، وقف مقاتلو وحدات حماية الشعب YPG ووحدات حماية المرأة YPJ، في مواجهة مشروع إبادة مُنظم، فاتحين بذلك الطريق أمام تحرير مساحات واسعة من سوريا، وواضعين حداً لتمدده الدموي في المنطقة”.
وأوضح البيان: “في هذه الذكرى العظيمة، تستذكر بكل إجلال وإكبار شهداء معركة كوباني، وكل شهداء الحرب ضد داعش، الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن الحرية والكرامة والعيش المشترك. كما تحيي مقاتليها ومقاتلاتها الذين تحمّلوا أعباء هذه المواجهة التاريخية”.
ولفت البيان: “بعد أحد عشر عاماً على الانتصار التاريخي، تتعرّض مدينة كوباني مجدداً لهجمات وحصار وضغوط مستمرة، في محاولات مكشوفة للنيل من إرادة شعبها، وضرب حالة الاستقرار التي تحققت بفضل تضحيات جسيمة. إن استهداف كوباني اليوم هو استهداف مباشر لرمزية الانتصار على داعش، ومحاولة للانتقام من مدينة كسرت مشروعه، ولا يمكن فصله عن محاولات تقويض مشروع الاستقرار، وفتح الأبواب أمام الفوضى وعودة الإرهاب”.
وأشار البيان: “ملتزمون بمواصلة الحرب ضد داعش، ونحذّر من أن أي زعزعة للاستقرار في المنطقة، ستشكّل خطراً مباشراً على الأمن الإقليمي والدولي، وتمنح الإرهابيين فرصاً حقيقية لإعادة تنظيم صفوفها واستعادة نشاطها”.
ووجه البيان رسالةً واضحةً وصريحةً إلى المجتمع الدولي، مفادها أن “حماية مكتسبات الانتصار على داعش، وضمان أمن واستقرار المناطق التي دفعت أثماناً باهظة في هذه الحرب، ليس خياراً سياسياً، بل مسؤولية أخلاقية وقانونية مشتركة، وإن الصمت تجاه ما تتعرض له كوباني، يتناقض مع التضحيات التي قُدّمت لهزيمة الإرهاب، ويقوّض الجهود الدولية في محاربته”.
واختتم البيان: إن “كوباني ستبقى رمزاً خالداً للمقاومة والصمود، وأن الانتصار الذي تحقق قبل أحد عشر عاماً ليس ذكرى تُستحضر، بل عهدٌ متجدد بالدفاع عن الحرية، وحماية منجزات الشهداء، وبناء مستقبل ديمقراطي آمن لكل شعوب سوريا”.
منارة الحرية للبشرية جمعاء
كما أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة (YPJ)، بياناً مكتوباً، نشرته على موقعها الرسمي، جاء في نصه: “كوباني رمزٌ لعزيمة وإيمان شعبها المُحب للحرية، المقاومة التي خاضتها كوباني غيّرت مصير الكثيرين، كوباني، بمقاومتها التاريخية، أصبحت منارة أملٍ لحرية البشرية جمعاء، ورغم الحصار، وارتكاب المجازر، كُتبت ملاحم بطولية في كل شارع من شوارع كوباني، بقيادة مقاتلات وحدات حماية المرأة (YPJ) وبدعمٍ من شعبنا”. وأكد البيان: “اليوم، تعود العقلية الجهادية نفسها، التي تنكر حقوق المرأة، لتهاجم روج آفا، وكوباني على وجه الخصوص، هذه الهجمات تُشكّل تهديداً خطيراً لحياة وأمن شعبنا، حيث يسعون لإبادة شعبنا، الذي دفع ثمنا باهظاً من أجل الحرية”.
وأردف البيان: “تحقق النصر العظيم في كوباني في ٢٦ كانون الثاني ٢٠١٥ بفضل صمود شعبنا البطل، في مواجهة هذه الهجمات التي استهدفت إنجازات شعبنا وإرادته، وانطلاقاً من ذلك، ندعو جميع أبناء شعبنا إلى التكاتف حول إنجازات الثورة لنقف معاً دفاعاً عن وجودنا وإرادتنا بروح الوحدة الوطنية”.
واختتم البيان: “نستذكر شهيداتنا الخالدات آرين، وريفانا، وكلهات، وهردم، وإيفانا، وساريا أوزغور، وجميع شهداء ثورة روج آفا، ونتعهد بتحقيق أحلام الشهداء، وبروح مقاومة كوباني سنحقق النصر”.
ومن جانبها أصدرت وحدات حماية الشعب بياناً، جاء في نصه: “تحلّ الذكرى الحادية عشرة لانتصار المقاومة في مدينة كوباني، ودحر مرتزقة داعش، في محطة تاريخية وُصفت بالمفصلية، لا تخص المدينة وحدها، بل تمتد آثارها إلى شعوب المنطقة والإنسانية جمعاء، كونها شكّلت بداية الانهيار الفعلي لداعش والإرهاب”.
وأشار البيان: إن “معركة كوباني أسقطت أسطورة داعش، الذي روّج لنفسه كقوةٍ لا تُقهر، وكانت الشرارة الأولى التي فتحت الطريق أمام تحرير مدن ومناطق واسعة من سيطرته، مؤكدةً أنه من شوارع كوباني انطلقت أولى الضربات القاصمة للتنظيم”.
واستحضر البيان، تضحيات الشهداء الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن الإنسانية وقيم الحرية والكرامة، حيث شدّد المتحدثون على أن “تلك التضحيات لم تكن دفاعاً عن مدينة فحسب، بل عن قيم العيش المشترك وحق الشعوب في تقرير مصيرها”.
وأكد البيان، على الدور البارز لوحدات حماية الشعب (YPG)، ووحدات حماية المرأة (YPJ)، الذين جسّدوا معاني البطولة والفداء، إلى جانب الدور الريادي للمرأة في الخطوط الأمامية، والذي شكّل رسالة واضحة في مواجهة الذهنية المتطرفة التي حاول مرتزقة داعش ترسيخها.
ووجه البيان، تحية إلى شعوب روج آفا، وباقي أجزاء كردستان، وإلى الجاليات الكردية في أوروبا، وجميع القوى الحرة في العالم، التي وقفت إلى جانب كوباني سياسياً وإنسانياً وإعلامياً، معتبرةً أن هذا التضامن أكد الطابع الإنساني العالمي لمعركة كوباني.
وحذر البيان في ختامه، من أن كوباني لا تزال تواجه تهديدات وحصار وهجمات متكررة، في محاولات للنيل من إرادة شعبها وتجربتها الديمقراطية، مع التأكيد على مواصلة النضال والدفاع المشروع، والتمسك بخيار المقاومة وبناء مجتمع ديمقراطي تعددي يضمن كرامة الإنسان وحريته.
بداية النهاية لمرتزقة داعش
وفي السياق، أصدر مجلس سوريا الديمقراطية، بياناً، استذكر فيه الذكرى الحادية عشرة لتحرير كوباني، جاء فيه: “نستحضر واحدة من أهم المحطات المفصلية في تاريخ النضال ضد الإرهاب، حيث شكّلت كوباني، بصمود أبنائها وبناتها وتضحيات قواتها المدافعة، نقطة التحول الكبرى وبداية النهاية لتنظيم داعش الإرهابي، ليس في سوريا فحسب، بل على مستوى العالم أجمع”.
ولفت البيان: “كوباني التي وقفت في وجه أعتى الإرهابيين، وقدّمت آلاف الشهداء دفاعًا عن الإنسانية جمعاء، تتعرض اليوم لهجمات متواصلة وحصار خانق من قبل قوات سلطة دمشق، يشمل قطع المياه والكهرباء والدواء، في مشهدٍ يعيد إلى الأذهان سياسات العقاب الجماعي والانتقام، ويُعدُّ وفق القوانين الدولية جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني”.
وشدد البيان: “إن ما تتعرض له كوباني اليوم، لا يمكن فصله عن رمزيتها التاريخية، وكأنّ هذا الحصار والهجوم يشكّلان محاولة انتقامية من المدينة التي كسرت شوكة داعش، وأسقطت وهم الإرهاب الذي هدد العالم، وعليه، فإن استمرار هذا الواقع يشكّل خطرًا حقيقيًا بارتكاب مجازر بحق المدنيين الآمنين، ويقوّض فرص الاستقرار والسلام في سوريا عمومًا“.
بناءً على ذلك، يؤكد مجلس سوريا الديمقراطية على ما يلي: – المطالبة بوقفٍ فوري لإطلاق النار في محيط كوباني وجميع مناطق التوتر، ورفع الحصار بشكلٍ كامل وغير مشروط عن المدينة.
– فتح الممرات الآمنة والإنسانية لضمان وصول المياه والكهرباء والدواء والمواد الأساسية إلى السكان المدنيين دون أي عوائق.
ـ إبعاد جميع القوى العسكرية التي تهدد أمن واستقرار كوباني عن محيط المدينة، بما يضمن حماية المدنيين ومنع أي تصعيد عسكري.
ـ وقف الهجمات المسلحة على الجزيرة، وتجريم الخطاب التحريضي الإعلامي الذي يهدد الوحدة المجتمعية والسلم الأهلي فيها.
–
التمسك بقيم وأخلاق العلاقات الكردية – العربية، وجعلها الحجر الأساس للحفاظ على أمن وسلامة المنطقة، ومفتاح حلّ للأزمة الوطنية.
–
العودة الجادة إلى مسار الحوار السياسي كخيارٍ وحيد لحل الخلافات، بعيدًا عن منطق القوة والعنف.
ووجه البيان نداءً إلى القوى الدولية والتحالف الدولي، والقوى الديمقراطية في سوريا، والحكومة المؤقتة في سوريا، بتحمل المسؤولية الأخلاقية والسياسية التي ترتبت عليهم لحماية كوباني من الهجمات والحصار، ومنع أي انتكاسة تهدد ما تحقق من إنجازات في مكافحة الإرهاب، حماية كوباني هي دفاع عن مشروع سوريا الديمقراطية التعددية، وعن مستقبل قائم على الشراكة والعدالة ورفض الإقصاء والعنف، ودعت الحكومة المؤقتة، بتحمّل مسؤولياتها الوطنية والقانونية، ووقف كل أشكال التصعيد، والانخراط الجاد في حوار وطني شامل يفضي إلى حلول سياسية تحفظ وحدة سوريا وكرامة شعبها.
واختتم البيان، بنداء إلى شعبنا في كوباني، ومناطق الإدارة الذاتية، قالت فيه: “إن الصمود الذي هزم داعش قادر اليوم على إفشال كل محاولات الحصار والعدوان، فإرادة المقاومة والحياة أقوى من كل أشكال القمع، وستبقى كوباني رمزًا للحرية والكرامة، وكما كانت كوباني بداية النهاية لداعش، فإن حماية كوباني اليوم يمكن أن تكون بداية حقيقية لتحقيق الاستقرار والسلام في سوريا، إذا ما تحمّل الجميع مسؤولياتهم التاريخية”.
ومن جانبه؛ أوضح مؤتمر ستار أن الدولة التركية، عبر مرتزقتها، تجدّد هجماتها على مدينة كوباني، في تكرارٍ لما حدث عام 2014، مؤكّداً أن كوباني ستُهزم هذه الهجمات مجدداً بالروح نفسها والمقاومة ذاتها التي هزمت مرتزقة داعش آنذاك.
وأصدرت منسقية مؤتمر ستار، بياناً مكتوباً، استذكرت في مستهله جميع شهداء المقاومة، وتعهدت بالحفاظ على إرثهم، قالت فيه: “في عام ٢٠١٤، شنّ مرتزقة داعش، بدعمٍ من الدولة التركية، وبكل الوسائل المتاحة، هجوماً وحشياً على كوباني، ولكن بروح الوحدة الكردية، وبدعمٍ دولي، وبقوة مقاتلات وحدات حماية المرأة، ومقاتلي وحدات حماية الشعب، وبروح التضامن العالمي، حققت كوباني نصراً تاريخياً”.
وتابع البيان: اليوم، تُصعّد الدولة التركية الفاشية ومرتزقتها هجماتها على كوباني وكما انتصرت كوباني، بالروح نفسها، والعقلية نفسها، والموقف نفسه، ستنتصر كوباني”.
وأوضح البيان: “الوضع الإنساني يتجه نحو كارثة، في ظل الهجمات المتكررة على المدينة، لكن روح مقاومة كوباني ستبقى حيّة، وستهزم كل المخططات”.
واختتم البيان: “سنقاتل بكل قوتنا، بروح مقاومة كوباني، من أجل وجودنا، ومن هنا ندعو جميع نساء كردستان والعالم، إلى التكاتف لحماية مدينة المقاومة، والتصدي للمرتزقة ومن يقف خلفهم، ولنجعل من مقاومة كوباني جحيماً عليهم”.  
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة