No Result
View All Result
فاز برشلونة على ضيفه ريال أوفييدو بنتيجة 3-0 ضمن منافسات الجولة 21 من الدوري الإسباني، ليستعيد قمة الترتيب في الليغا التي فقدها لأقل من 24 ساعة.
أحرز داني أولمو ورافينيا ولامين يامال أهداف البارسا في الدقائق 52 و57 و73. ورفع الفريق الكتالوني رصيده إلى 52 نقطة في الصدارة متفوقاً بفارق نقطة واحدة عن ريال مدريد الذي فاز على فياريال، لحساب الجولة نفسها. أما أوفييدو فقد تجمد رصيده عند 13 نقطة في ذيل الترتيب بالمركز العشرين، ليبقى أقرب المرشحين للهبوط للدرجة الثانية.
شوط للنسيان
قدم برشلونة أداءً باهتاً للغاية في أول 45 دقيقة ولم يشكل أي خطورة على مرمى منافسه، ليحبط جماهيره في أول ظهور بكامب نو هذا العام. لم يستفَد هانزي فليك مدرب برشلونة من الثلاثي الهجومي يامال وليفاندوفسكي ورافينيا، كما غابت بصمة ثنائي الوسط أولمو وفرينكي دي يونج. وعجز ظهيرا الجنب جواو كانسيلو يسارا وإيريك جارسيا يميناً عن تقديم الإضافة المطلوبة بالتقدم للأمام.
ضيف ثقيل
في المقابل، أحرج ريال أوفييدو، العملاق الكتالوني كثيرا، وكان ضيفا ثقيلاً طوال الشوط الأول، بل والأقرب لهز الشباك.
هدد أوفييدو مرمى البارسا بأكثر من محاولة للثنائي هيثم حسن وإلياس شعيرة مع مناوشات من رأسي الحربة ألبرتو رينا وفيدريكو فينياس.
ولولا تألق جوان غارسيا، حارس برشلونة، وتدخله بالتصدي لفرصتين، لخرج برشلونة متأخراً في النتيجة.
خمس دقائق تكفي
مع بداية الشوط الثاني، أسرع فليك بتنشيط الصفوف بإشراك جوليس كوندي مكان جيرارد مارتن.
واحتاج برشلونة لخمس دقائق فقط ليهز شباك ضيفه بهدفين مستغلاً الأخطاء الدفاعية الساذجة من مدافعي أوفيدو. ضغط يامال على دفاع أوفيدو ليخطف كرة مهدها رافينيا إلى أولمو ليسدد الأخير بقوة في الشباك. وبعدها مرر دافيد كوستاس مدافع أوفييدو الكرة بالخطأ إلى رافينيا الذي انفرد بالمرمى، وسدد باستعراض من فوق الحارس ليسجل الثاني.
لوحة يامال
انهار الضيوف، وتحول اللقاء إلى عزف منفرد للاعبي برشلونة، حيث أنقذ آرون إسكانديل حارس أوفييدو شباكه من محاولتين أمام ليفاندوفسكي ويامال. وبعدها مرر أولمو كرة إلى يامال ليسددها بركلة مقصية في الشباك، ليسجل الهدف الثالث للعملاق الكتالوني. وهز يامال الشباك مجدداً بعد دقيقتين ولكن الحكم أشار بوجود تسلل. وبعد الاطمئنان للنتيجة، أراح فليك نجوم البارسا باستبدالهم تباعاً حيث غادر رافينيا وجواو كانسيلو وأولمو ويامال من أجل الموقعة الأوروبية، ليشارك فيرمين لوبيز وبيرنال وبالدي وروني بارداجي.
من جانبه أعرب الألماني هانز فليك، مدرب برشلونة، أن الفريق استغرق بعض الوقت للوصول إلى أفضل مستوياته، أمام ريال أوفييدو.
سبب تأخر التسجيل
وقال فليك، في تصريحات نقلتها صحفية “ماركا”، إن سبب تأخر الفريق في الوصول لأعلى مستوى الليلة، يعود إلى عدد المباريات التي خاضها البارسا، سواءً خارج أرضه أو خارجها، في الأسابيع الأخيرة.
وحول مطالبة البعض بإنهاء المباراة بسبب الأمطار الغزيرة، واضح: “لا أتذكر.. أخبرني الحكم الرابع أنه عادةً ما كان سيضيف 5 دقائق، لكنه أضاف اليوم 3 فقط”.
وواصل: “هناك الكثير من المباريات والرحلات، وهذا ليس عذراً، لكن الأمر استغرق منا وقتاً أطول قليلاً للوصول إلى أفضل مستوى لدينا. لقد فعلنا ذلك في الشوط الثاني”.
هدف لامين يامال الرائع
وسجل لامين يامال، هدفاً رائعاً في المباراة عبر ركلة مقصية نالت إشادات واسعة. وعن الهدف قال فليك: “أنا سعيد بهدفه، لكن أكثر ما أعجبني هو الضغط الذي مارسه”.
وزاد: “أنا سعيد بالضغط. لقد كنا أفضل في الشوط الثاني”.
فليك يُقيّم الأداء أمام ريال أوفيدو
وأضاف: “ضغط المنافس علينا بقوة في مناطق متقدمة من الملعب، ولم نلعب بأفضل ما لدينا في الشوط الأول.. تحسّن أداؤنا كثيراً في الشوط الثاني، وسجلنا هدفاً سريعاً، وهذا كان جيداً”.
وأكمل: “لدينا مباراة تلو الأخرى، والكثير من السفر.. بالكاد نحصل على أيام راحة، وعلينا أن نأخذ ذلك في الحسبان، أنا أدرك أن هذا واجبنا. الفريق دائماً يبذل قصارى جهده”.
كانسيلو يحتاج للتكيّف
وعن كانسيلو، أوضح فليك: “لقد وصل للتو، لكننا نرى جودته في التدريبات. كما أنه قدم أداءً جيداً للغاية في بعض المواقف خلال المباراة، لكنه يحتاج إلى التكيف مع فلسفتنا. نحن نعمل على ذلك”.
وأردف: “يحتاج إلى مزيد من التأقلم. أردتُ أيضاً إراحة بالدي، وإدارة وقت لعبه. ربما يكون لاعباً هجومياً أكثر منه ظهيراً. لديه مجال للتطور، لكنه خطا بالفعل الخطوة الأولى. بدأ المباراة ولعب بشكلٍ جيد للغاية”.
وعن مارك برنال ومارك كاسادو، أكمل: “بالتأكيد بإمكانهما تكرار ذلك. إنهما خيار جيد للعب معًا. إنهما مختلفان بعض الشيء. كاسادو ذكي للغاية، وبرنال يجيد التعامل مع الكرة”.
مرونة إريك غارسيا
وواصل مدرب البارسا: “لعب غارسيا على الجناح الأيمن وفي قلب الدفاع. لقد تطور كقائد وأعتقد أنه يحب هذا الدور. لقد تطور هنا، وبالنسبة لي من الجيد أنه يلعب بهذه الطريقة في كل مركز”.
وختم: “لقد تحسن أداء أولمو كثيراً في المباراتين الأخيرتين، فهو يسجل الأهداف، ويصنعها، ويتحكم بالكرة… هذا ما أريده منه”.
يُذكر أن بعد استعادة صدارة جدول الترتيب في الدوري الإسباني، يستعد برشلونة لمواجهة حاسمة ومصيرية في مشواره بدوري أبطال أوروبا وسط آماله في التأهل المباشر لدور الـ16. ويستقبل برشلونة نظيره كوبنهاغن الدنماركي، يوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 على ملعب كامب نو في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري.
وستبدأ المباراة في الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة.
No Result
View All Result