روناهي/ قامشلو ـ نشرت سيدات نادي الآساييش فيديو على صفحة النادي الرسمية على الفيسبوك وهن يضفرن شعرهن احتجاجاً على الفعل الشنيع الذي قام به أحد مرتزقة قوات الحكومة السورية المؤقتة والذي عرض ضفيرة مقاتلة كردية على شبكات التواصل الافتراضي ويتفاخر بهذا العمل وكأنه حرر الجولان المحتل.
وبدأت ثورة الضفائر في العالم تضامناً مع ضفيرة مقاتلة كردية؛ استشهدت على يد داعشي سابق وتنقّل بين العديد من قوات المرتزقة ويعمل حالياً مع الحكومية السورية المؤقتة، والذي قام بقص تلك الضفيرة متباهياً ونشرها على صفحات التواصل الافتراضي، وخلقت حالة استياء واستنكار عالمية من هذا الفعل الشنيع، وعبّرت الكثير من الفتيات والنساء من مختلف الأعمار والقوميات والأديان والدول بقيامهن بضفر شعرهن، وانضممن سيدات نادي الآساييش لهذا الثورة وقمنَ بنشر الفيديو على صفحة النادي الرسمية. كما نشرت الكثير من اللاعبات في المنطقة مقاطع مصورة وهن يُضفرن شعرهن تعبيراً عن تنديدهن لهذه الجريمة العنصرية.
وبعد أن لاقى هذا العمل استهجاناً محلياً وعالمياً، خرج البطل الثوري الذي يُسمى رامي يوسف الدهش والملقب أبو ريم، وهو من سكان مدينة كري سبي/ تل أبيض، بفيديو آخر بأن القضية كلها مزحة وأن الضفيرة كانت اصطناعية، ولكن ظهر مقطع آخر أثبت زيف كلامه.
وانتشرت عالمياً فيديوهات لفتيات ونساء يُضفرنَ شعرهن احتجاجاً على هذه الجريمة النكراء وطالبنَ بمحاسبته، ولكن من سيحاسبه، فقد بات أكثر من نصف قوات الحكومة السورية المؤقتة على هذه الشاكلة الإجرامية لأنهم بقايا داعش ومرتزقة تركيا من العمشات والحمزات.




