No Result
View All Result
الدرباسية/ نيرودا كرد – ندد أهالي الدرباسية، بالهجمات التي شنتها مرتزقة الحكومة المؤقتة في دمشق، على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، وطالبوا دولة الاحتلال التركي بالكف عن التدخل في الشؤون الداخلية السورية، وأشاروا إلى أن حرب الشعب الثورية الرد المناسب على تلك الهجمات.
منذ السادس من كانون الثاني الجاري، قامت مرتزقة الحكومة المؤقتة، بهجمات واسعة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، أسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، إضافة إلى حدوث أضرار مادية كبيرة بممتلكاتهم، وذلك نتيجة الاستهداف المباشر للأحياء المدنية المكتظة بالسكان.
هذه الهجمات تأتي بعد أشهر من فرض الحكومة المؤقتة في دمشق لحصار خانق على الحيين، أدى إلى فقدان كل المواد الأولية واحتياجات الأهالي، في ظل شتاء قارس، لتكون هذه الهجمات بمثابة موجة تصعيدية جديدة تستهدف أهالي الشيخ مقصود والأشرفية، بعد رفضهم لممارسات الحكومة المؤقتة، والمرتزقة التابعين لها.
ومنذ بدء الهجمات، ندد أهالي إقليم شمال وشرق سوريا، بها، وأكدوا على أنهم يقفون صفا واحدا مع الأهالي في الحيين، مؤكدين استعدادهم لمساندتهم بكل السبل، معتبرين حق الدفاع عن النفس حقاً مشروعاً وفق العهود والمواثيق الدولية، ولا يمكن الصمت حيال هذه الهجمات.
العقلية المتطرفة ترفض لغة الحوار
وحول الهجمات، تحدث لصحيفتنا المواطن، عمار برو: “الهجمات تكررت وليست المرة الأولى، التي يتعرض فيها حيي الشيخ مقصود والأشرفية، لهجمات همجية من مختلف الأطراف، فحتى أيام سلطة الأسد، تعرضا للعديد من الهجمات والحصار من قوات الأسد، ومن مرتزقة الجيش الوطني التابعين لدولة الاحتلال التركي، بهدف السيطرة على الحيين وكسر إرادة الشعب فيها”.
وأضاف: “منذ تسلم الحكومة المؤقتة، لمقاليد الحكم، تسعى لفرض سيطرتها على الشعوب السورية المتنوعة، وذلك من خلال المرتزقة والمتطرفين في صفوفها، والذين يمتلكون عقلية إقصائية فرضت نفسها على مراكز القرار في دمشق، رأينا كيف أن الحكومة المؤقتة، تتعامل مع القضايا السورية انطلاقا من العقلية المتطرفة، التي لا تقبل بأي سبيل للحوار أو التفاهم”.
وزاد: “الهجمات التي تشنها المرتزقة التابعة للحكومة المؤقتة، على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، تتعارض مع جوهر اتفاقية العاشر من آذار الموقعة بين قوات سوريا الديمقراطية، والحكومة المؤقتة في دمشق، فجوهر الاتفاقية، ينص على ضمان حقوق الشعب الكردي، في الدستور السوري الجديد، وهذا ما لم تلتزم به الحكومة المؤقتة، حتى هذه اللحظة، واعتداءات مرتزقتها على حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكرديين في حلب، تؤكد ما نقول”.
وأكمل: “كل المؤشرات تدل على أن الحكومة المؤقتة، تستمد تعليماتها من دولة الاحتلال التركي، ولا يخفى على أحد أن دولة الاحتلال التركي تسعى جاهدة لإفشال اتفاقية العاشر من آذار، وهي التي تقف وراء هذه الهجمات، فمرتزقة العمشات، والحمزات، والزنكي، الذين يشنون هذه الهجمات يتبعون مباشرة لدولة الاحتلال التركي”.
واختتم، عماد برو: “الهجمات التي تعرض لها حيا الأشرفية والشيخ مقصود، تهدف لإفراغ الحيين من الكرد، ولكن الشعب الكردي قد اتخذ قراراه منذ البداية، وهو المقاومة والصمود في وجه كل أشكال هجمات الإبادة والتهجير التي يتعرض لها، لأنه يدرك بأن لا خيار أمامه سوى المقاومة على أساس حرب الشعب الثورية، التي تكفل للشعوب حقها في الدفاع عن بقائها”.
الاتفاقيات سبيل الحلول في سوريا
من جانبها تحدثت المواطنة عبير حسن: “اتفاقية العاشر من آذار، والأول من نيسان، 2025، هدفتا لإيجاد حل للأزمة السورية، وعلى هذا الأساس سعت قوات سوريا الديمقراطية، والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، لتطبيق بنودها، وقد عقدت العديد من جولات التفاوض مع الحكومة المؤقتة، بهدف التوصل للحلول”.
وتابعت: “لكن الحكومة المؤقتة في دمشق، ماطلت وتهربت من تنفيذ هذه الاتفاقيات، على الرغم من توقيعها عليها، والسبب يعود إلى الخلافات البينية التي تشهدها المجموعات المرتزقة، المدعومة من تركيا، وتعمل على تنفيذ أجنداتها، وتركيا تعلم أن تنفيذ الاتفاقيات ستضر بمصالحها، لذا، دفعت بهؤلاء المرتزقة لمهاجمة حيي الشيخ مقصود والأشرفية”.
وأنهت، عبير حسن: “استمرار التدخلات التركية في الشأن السوري، يؤدي إلى فشل أي محاولة للتفاوض بين السوريين، لإيجاد الحلول، الحل الوحيد يكمن بكف الاحتلال التركي يدها عن سوريا، وكذلك إبعاد المرتزقة التابعين لها، والمتحكمين اليوم بمراكز القرار السوري، ليتسنى للسوريين الجلوس على طاولة المفاوضات والوصول إلى حلول جذرية تؤدي إلى سوريا ديمقراطية تعددية، تصان فيها الحقوق، دون إقصاء أو تهميش”.
No Result
View All Result