No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ في إطار حرب الإبادة بحق الشعب الكردي، تقوم مرتزقة الحكومة المؤقتة وبدعم تركي، بفرض حصار خانق على كوباني، بالتوازي مع الهجمات المستمرة عليها وعلى العديد من مناطق مقاطعة الجزيرة، في محاولة لكسر إرادة شعبها.
حول ذلك، أصدرت الإدارة الذاتية، بياناً جاء فيه: إن “الهجمات على كوباني ومقاطعة الجزيرة، حرب إبادة ممنهجة”، محمّلة المجموعات المرتزقة للحكومة المؤقتة المسؤولية الكاملة، ودعت المجتمع الدولي و”التحالف الدولي ضد داعش إلى التدخّل العاجل والفوري لوقف هذه الاعتداءات ووضع حد لجرائم الحرب المرتكبة بحق المدنيين”.
وأكد البيان، التزامها الكامل بوقف إطلاق النار، “نتيجة حرصها على حقن دماء شعبنا والحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة، لكن المجموعات المرتزقة للحكومة المؤقتة، تواصل وبشكل متعمد وممنهج، خرق اتفاق وقف إطلاق النار، عبر تصعيد هجماتها الوحشية على المدنيين ومناطقنا الآهلة بالسكان، ولا سيما في مدينة كوباني ومقاطعة الجزيرة”.
وشدد البيان: “ما يحدث في كوباني ليس مجرد اعتداء عسكري، بل جريمة حرب مكتملة الأركان، كوباني تُستهدف اليوم لأنها رمز للمقاومة والصمود، واليوم، تُركوا بلا ماء ولا كهرباء ولا خدمات أساسية نتيجة الهجمات المستمرة، وآخرها قطع شبكة الإنترنت وعزلها عن العالم الخارجي”.
ولفت البيان: “الهجمات على كوباني ومقاطعة الجزيرة حرب إبادة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة شعبنا وإنهاء مكتسباته، ندعو المجتمع الدولي والتحالف الدولي ضد داعش إلى التدخل العاجل والفوري لوقف هذه الاعتداءات ووضع حداً لجرائم الحرب المرتكبة بحق المدنيين”.
وأردف البيان: “اليوم هو يوم الوحدة الوطنية، يوم يقف فيه الكرد في كل أجزاء كردستان صفاً واحداً في وجه حرب الإبادة، والتاريخ سيسجل هذه المقاومة بأحرفٍ من ذهب، وسيبقى شعبنا صامداً، متمسكاً بحقه في الحرية والكرامة والحياة”.
واختتم البيان، بتوجيه نداء: إلى “شعبنا المقاوم، وأصدقاء الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة، وفي كل أنحاء العالم، يجب رفع سوية النضال والمقاومة، والدفاع عن المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء وصمود المقاتلين وإرادة شعبنا الحرة”.
No Result
View All Result