No Result
View All Result
قامشلو/ رفيق إبراهيم ـ أشار مدير مؤسسة كرد بلا حدود، كادار بيري، إلى أن ما حدث في الشيخ مقصود والأشرفية، ثم الهجمات على روج آفا، كان مخططاً له من قِبل مشغلي الحكومة المؤقتة وعلى رأسهم تركيا، وشدد على ضرورة تحرك الكرد في كل مكان على الأصعدة كافة؛ لإيقاف حملات الإبادة بحقهم في سوريا.
تخطيط مسبق للقيام بالهجمات
في السياق، تحدث لصحيفتنا، وقال: “كل ما حدث كان مخططاً له، من قبل مشغلي الحكومة المؤقتة، وعلى رأسهم تركيا، لارتكاب المجازر بالحيين الكرديين، رغم وجود اتفاق تهدئة حول الشيخ مقصود والأشرفية، اتفاق “الأول من نيسان، 2025″، ولكنها نسفت الاتفاقية نتيجة غدرها، وهي صفة متجذرة في المسؤولين عن الحكومة المؤقتة، فقاموا بارتكاب المجازر وبأساليب مختلفة، ومثلوا بجثث الشهداء في سابقة خطيرة لا يمكن غض الطرف عنها، ويجب محاسبة مرتكبيها”.
أما فيما يخص عفرين وما جرى ويجري هناك: “عفرين المحتلة قصة البداية لارتكاب الانتهاكات والجرائم التركية، فمنذ احتلالها لعفرين عملوا على تغيير التركيبة السكانية، وأجروا عمليات تغيير ديمغرافي كبيرة، وقاموا بالسرقة ونهب البيوت والأرضي، وقطع الأشجار وحرقها، والاعتداء على الآثار والأوابد التاريخية، كلها كانت محاولة لإمحاء ثقافة وذاكرة الشعب الكردي الأصيل فيها، وإفراغها من سكانها، وكل ذلك جرى بتخطيط من قبل الاستخبارات التركية، وما حدث في الشيخ مقصود والأشرفية، مرتبط بما حدث في عفرين سابقاً، وكل ما يحصل تتحمل مسؤوليته الدولة التركية، والكل يعلم أنها دولة راعية للإرهاب، ورغم ذلك، يصمتون عن أفعالها”.
وبخصوص مشاركة المتطرفين من داعش والمجموعات المرتزقة في الهجمات: المجموعات المتطرفة والمرتزقة، قاموا بكل ما استطاعوا القيام به، من قتل وتنكيل وإهانة، فقتلوا ونهبو وانتهكوا الحرمات ونحروا، وهذا الأسلوب يؤكد إن من قاموا بالانتهاكات، هم من فلول داعش منتمين لجيش الحكومة المؤقتة؛ ما يؤكد أن هناك من يوجه التطرف والإرهاب لارتكاب إبادة بحق الكرد، وشعوب المنطقة، نتيجة الأطماع التركية في المنطقة، وأيضاً فوبيا الكرد من حصولهم على حقوقهم المشروعة، وهي تعتقد بأن بقاء الكرد، يعني فناءهم، وهذه العقلية الشوفينية بعيدة عن الواقع، وهي لا تختلف عن عقلية رئيس الحكومة المؤقتة في دمشق”.
على الكرد التحرك بكافة الاتجاهات
وحول ما المطلوب من الكرد في كردستان والعالم، في الحقيقة هناك حراك جماهيري كبير، في معظم مناطق باكور كردستان، الذين حاولوا كسر جدار العار بين باكور كردستان وروج آفا، وتعاملت الدولة التركية معهم بالغازات والرصاص الحي، وأيضاً هناك حراك جماهيري في باشور كردستان، حيث توجه الشباب إلى روج آفا وانضموا إلى النفير العام، وأيضاً شهدت المدن الأوروبية احتجاجات واسعة لإثارة الرأي العام، والضغط لإيقاف الانتهاكات بحق الشعب الكردي في روج آفا”.
على الكرد اليوم، التحرك بكافة الاتجاهات، وبكل الوسائل المتاحة وخاصةً الدبلوماسية، وفي جميع دول العالم والقيام بمظاهرات عارمة، لإيقاف حملات الإبادة بحق الكرد، الذين دافعوا عن العالم أجمع، وضحوا بالآلاف من الشهداء من أجل استقرار دولهم، وهم شاهدوا كيف ارتكب هؤلاء مجازر بحق إخوتنا الدروز في السويداء وقبلها العلويين في الساحل والداخل السوري، وأن لم تتوقف هذه الهجمات سترتكب مجازر أكبر بكثير مما تم ارتكابها بحق العلويين والدروز. لذا؛ من واجب الكرد في كردستان وفي جميع دول العالم، القيام بتأنيب الرأي العام الأوروبي، ضد حكوماتهم، للقيام بالضغط على الحكومة المؤقتة، ومن خلفها الدولة التركية المحتلة، وإيقاف المجازر بحق الشعب الكردي.
No Result
View All Result