No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد ـ أكد عدد من أهالي بلدة كركي لكي من الشعب العربي أن الإدارة الذاتية شكّلت على الدوام إطاراً جامعاً لمختلف شعوب شمال وشرق سوريا، دون تمييز على أساس العرق أو الدين، مشددين على أن خيار الحوار يبقى الطريق الأمثل لحماية المنطقة ووصولها إلى برّ الأمان.
وتأتي هذه المواقف في ظل تصاعد التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة، نتيجة هجمات نفذتها مرتزقة الحكومة السورية المؤقتة إلى جانب محاولات للنيل من مكتسبات ثورة 19 تموز. ورغم هذه التطورات، أكد الأهالي تمسكهم بخيار الصمود ودعم الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، معتبرين أن هذا الدعم يعكس موقفاً مشتركاً لكافة الشعب بما فيها الشعب العربي.
وحدة المصير
وفي هذا السياق، قال خليل حسن، أحد أهالي كركي لكي، في حديث لصحيفتنا “روناهي”، إن خطاب الكراهية والتهديدات العلنية والتصعيد العسكري لن يخدم مصالح شعوب المنطقة، عرباً وكرداً. وأضاف: “نحن شعوب عشنا معاً لسنوات طويلة، ولا فرق بيننا على أساس الدين أو العرق. أخوة الشعوب هي التعبير الحقيقي عن تنوّع ثقافاتنا ولغاتنا”.
وأشار حسن إلى دعمه للإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية في ظل التحديات الراهنة، مؤكداً أن من يحمل السلاح ويستهدف المدنيين لا يمثل أبناء المنطقة: “القوات التي تحمي أرضي وعائلتي هي التي تمثلني، ولذلك نمنحها دعمنا الكامل”. كما شدد على أن الحوار والالتزام بالاتفاقيات الموقعة كفيلان بحماية الأهالي من المجازر والانتهاكات، داعياً الحكومة المؤقتة إلى احترام هذه الاتفاقيات.
من جانبه، أكد حميد الدهام أن المجموعات المرتزقة لا تمثل الشعب العربي، واصفاً فكرها بالمتطرف والدخيل على المجتمع المحلي. وقال إن أبناء المنطقة يرفضون أي سلطة تمارس العنف بحق شعبها أو توظف الصراع لخدمة مصالح خارجية، مشيراً إلى أهمية التكاتف والاستجابة لدعوات النفير العام لتجاوز المرحلة الحالية.
وأضاف الدهام أن شمال وشرق سوريا هي أرض لأبنائها من الكرد والعرب معاً، وأن أي محاولة لفرض واقع جديد بالقوة ستواجه بالرفض والمقاومة، مع التأكيد في الوقت نفسه على التمسك بخيار الحوار لتجنب المزيد من سفك الدماء. وختم بالتحذير من تكرار سيناريوهات العنف والانتهاكات التي شهدتها مناطق سورية أخرى، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل لوضع حد لما وصفه بالخطر المتصاعد الذي يهدد أمن المنطقة والعالم.
No Result
View All Result