• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ماذا تريد الحكومة المؤقتة من الشعب الكردي؟

22/01/2026
in آراء
A A
ماذا تريد الحكومة المؤقتة من الشعب الكردي؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

د. علي أبو الخير 

منذ وصول الحكومة المؤقتة إلى السلطة بعد سقوط بشار الأسد؛ وهي تحكم بعقلية المتشددين؛ لأنهم لا يعترفون بالأرض؛ ويدعون أن الوطن عبارة عن أكوام من التراب، ولا يهمهم إذن إلا الحكم ويحرصون عليه ويقاتلون من أجله؛ وهو ما رأيناه في مصر من مجموعات التطرف والإسلام السياسي؛ ونراه اليوم في سوريا؛ فقد قامت الحكومة المؤقتة بقتل العلويين والدروز والمسيحيين لتتفرغ للشعب الكردي.

وهو بالفعل ما حدث ويحدث الآن؛ رغم إن الشعب الكردي في سوريا هو من هزم وانتصر على قوى الشر الداعشية؛ وتحاول الحكومة المؤقتة الدخول في حرب ضد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

محاولة طمأنة الكرد

أصدر رئيس الحكومة المؤقتة يوم الجمعة، 16 كانون الثاني الجاري مرسوماً يؤكد أن الكرد جزء لا يتجرأ من سوريا وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية.

وينص المرسوم على التزام الدولة بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وضمان حق الرد في إحياء تراثهم وتطوير لغتهم؛ ضمن إطار السيادة الوطنية؛ مع حظر أي شكل من أشكال التمييز أو الإقصاء على أساس عرقي أو لغوي، وتجريم التحريض على الفتنة القومية. كما ألغى المرسوم القوانين والتدابير الاستثنائية المترتبة عن إحصاء عام 1962 في “محافظة الحسكة”، وقرر منح الجنسية السورية لجميع المقيمين من أصول كردية على الأراضي السوريّة؛ وأقرَّ المرسوم “عيد النوروز عطلة رسمية مدفوعة الأجر في جميع أنحاء البلاد؛ بصفته عيداً وطنياً، في خطوة وصفت بأنها تعزز مسار الاعتراف بالحقوق الوطنية والثقافية وترسيخ مبدأ المواطنة المتساوية”؛ ذلك خلاصة ما جاء في المرسوم؛ وهو مرسوم مناسب حتى الآن؛ وننتظر تطبيقه بصدق وتعامل تنفيذي؛ ولا يكون ضمن الهروب من الواقع إلى الخيال السياسي؛ لأن الرئيس المؤقت هرب من تنفيذ اتفاق العاشر من آذار 2025 فيقتل الكرد ويحارب قوات سوريا الديمقراطية الممثلة للشعب الكردي.

ثم خطب الرئيس المؤقت كلمةً عاطفية إلى الكرد؛ قال فيها “يا أهلنا الكرد؛ حذاري أن تصدقوا أننا نريد شراً.. لا فضل لعربي ولا كردي ولا تركي إلا بالتقوى؛ يا أحفاد صلاح الدين، احذروا تصديق الروايات التي تزعم أننا نضمر شرًا لأهلنا الكرد.. إن مصير السوريين واحد، إن الهدف هو صلاح البلاد والعباد، والتنمية والإعمار، ووحدة البلاد”.

وهي كما نرى؛ كلمة قال مثلها للكرد من قبل حافظ الأسد وبشار الأسد وصدام حسين ورجب طيب أردوغان؛ ولم يتحقق منها شيء؛ بل زاد الظلم بعد كل خطبة أو كلمة تطمين للشعب الكردي. تلك هي كلمات الخطاب؛ وهو حديث عاطفي كما قلنا؛ لا يمكن تصديقه أو الوثوق به لسبب بسيط؛ إن الرئيس المؤقت لم ينفذ اتفاق دمج قوات قسد؛ رغم إنه ينفذ مثلاً ما تطلبه إسرائيل والرئيس دونالد ترامب.

ما بعد الخطاب

بعد الخطاب العاطفي قام وانقلب على كلماته؛ وهذا ما حدث منذ يوم الأحد 18 كانون الثاني 2026 حتى الآن؛ ثم الحكومة المؤقتة أن قوات سوريا الديمقراطية قامت بتفجير جسرين رئيسيين على نهر الفرات في شمال سوريا. كل هذا حدث بعد المرسوم الرئاسي والبيان الحكومي؛ الذي بعد أن بشر بأن حقوق الكرد مصانة ولكنه يتراجع عنها؛ ثم يزعم أن قسد لا تمثل الشعب الكردي؛ وكأنه جاء للحكم وأنه يمثل الشعب السوري بأكمله بطريقة ديمقراطية.

وفي ظل هذه الأوضاع المتوترة في شمال وشرق سوريا، مع استمرار الحرب الخاصة على شعوب المنطقة وإشعال الحرب الطائفية، ومحاولة الحكومة المؤقتة الانتصار على الكرد من أجل دوام الملك والحكم وقمع أي معارض؛ ثم تنفيذ ما تطلبه تركيا وإسرائيل وأمريكا؛ أو حتى بدون طلب.

فلسفة الأمة الديمقراطية

هنا تبدو الكلمات لا تكفي لوصف ما حدث ويحدث في سوريا؛ وكما قلنا مراراً وقال غيرنا إن الحل الأمثل لسوريا هو فلسفة الأمة الديمقراطية الذي بشر به القائد المفكر عبد الله أوجلان؛ وهو حل يعيد كل الأمور إلى نصابها وتأتي بالسلام في أرض الشام وكل أراضي دول المنطقة… ليتهم يفعلون..

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة