مركز الأخبار ـ خرقت المجموعات المرتزقة التابعة للحكومة المؤقتة في سوريا والمدعومة من تركيا، الهدنة التي أُعلن عنها، أربع مرات، حيث استهدفت سجن الأقطان في الرقة، ومدينة زركان، بالإضافة إلى قرية تل بارود في ريف الحسكة، بالتزامن مع قصف تركي استهدف موقعين داخل مدينة قامشلو.
أعلنت وزارة الدفاع التابعة للحكومة المؤقتة في سوريا، وقف إطلاق النار لمدة أربعة أيام، بدأت من الساعة الثامنة مساء الثلاثاء العشرين من كانون الثاني الجاري، لتعلن فيما بعد قوات سوريا الديمقراطية التزامها بالهدنة، وأكدت أنها لن تبادر لأي عمل عسكري ما لم تتعرض قواتها للهجوم.
إلا أنّ الهدنة تعرّضت لأربع خروقات خلال ساعاتها الأولى، إذ قامت مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا المدعومة من تركيا بسلسلة هجمات استهدفت مناطق متفرقة.
فبعد مرور عشرين دقيقة فقط، على بدء الهدنة، استُهدف سجن الأقطان في الرقة الذي يضم مرتزقة داعش عند الساعة الثامنة وعشرين دقيقة، بخمس غارات نفذتها طائرات مسيّرة، ما أدى إلى إصابة أحد المقاتلين، وفق ما أعلنه المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية.
كما تعرّضت مدينة زركان في مقاطعة الجزيرة، عند الساعة التاسعة، لقصف مدفعي مكثف من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة، تزامن مع تحليق مسيّرات تركية في أجواء المدينة.
كذلك شهدت قرية تل بارود على طريق أبيض – أبيض جنوب الحسكة، حوالي الساعة العاشرة، هجوماً بالأسلحة الثقيلة نفذتها مرتزقة الحكومة المؤقتة.
وتحركت مجموعات الحكومة المؤقتة في سوريا، في محيط مدينة صرين جنوب كوباني، في ساعات متأخرة من الليل، في مسعى للتوسع، إلا أنها تلقت ضربات موجعة، أجبرتها على التراجع.
وبالتزامن مع هذه الخروقات، قصفت الدولة التركية عند الساعة الثانية عشرة والنصف ليل الأربعاء الحادي والعشرين من كانون الثاني الجاري، نقطة أمنية في قرية العويجة بمدينة قامشلو، كما استهدفوا مرآب مشفى القلب والعين، بحسب ما أعلنت قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا.




